القوات الأمنية تصل الى مركز الرمادي والعثور على أدلة تثبت تورط السعودیة بدعم داعش

5621_1210943688922528_3995096002476577960_n

وأضاف العيثاوي: في الايام المقبلة سيتم اعلان تحرير محافظة الانبار من تنظيم داعش بالكامل ، مبيناً ان تأخير العمليات جاءت بسبب عمليات التفخيخ التي قام بها التنظيم الارهابي فجميع السيارات والمنازل والطرقات مفخخة وبالتالي فان عمليات التقدم والتحرير تسير ببطء . وبيّن العيثاوي: دور الحشد الشعبي في معركة تحرير الانبار كبير ولولا وجوده لما استطاعت الفرقة الذهبية والجيش العراقي ان يتقدموا هذا التقدم ، مشيراً الى ان ظهر القطاعات العسكرية محمي في بيجي وفي صلاح الدين وفي ديالى وأطراف بغداد والكرمة كل هذه الاتجاهات ممسوكة من قبل ابناء الحشد الشعبي مما سهّل على القوات الأمنية ان تقاتل بسلاسة.
وفيما يتعلق بالتورط السعودي في دعم العصابات الاجرامية يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود: الدعم السعودي للعصابات الاجرامية ليس بالأمر الجديد لأن كل ما تمر به المنطقة هو نتيجة الافكار التكفيرية المتطرفة التي يدعو لها حكام آل سعود وبالتالي فهي مسؤولة عن كل عمليات القتل والإرهاب في العالم . ويضيف الصيهود في اتصال مع “المراقب العراقي”: الادلة والوثائق التي عثر عليها في محافظة الانبار والتي تؤكد الدعم السعودي للعصابات الاجرامية هي اثبات لحقيقة وتوجهات آل سعود في دعم التطرف والإرهاب وخصوصاً في العراق وسوريا . ودعا الصيهود المجتمع الدولي الى توثيق هذه الادلة ومحاسبة النظام السعودي على دعمه للإرهاب ، مبيناً ان المجتمع الدولي بدأ يتحدّث عن الارهاب وعن ان آل سعود هم من يدعمون الارهاب ، مؤكداً ان ما يسمّى بالتحالف الاسلامي الذي شكلته السعودية هو للتغطية على جرائمهم ولخلط الأوراق ولو كانوا فعلاً يحاربون التطرف فعليهم البدء بأنفسهم ومحاربة فتاوى التطرف ودعم العصابات الاجرامية في العراق وسوريا . وأكد الصيهود ان عمليات تحرير الانبار جاءت بسواعد عراقية وعكس ما يتمناه آل سعود وآل ثاني والأتراك وهي صفعة على جبين دواعش السياسة الذين راهنوا على عدم قدرة القوات الامنية على تحرير الاراضي العراقي من سيطرة داعش ، مستبعداً ان تكون هناك تسوية سياسية سبقت عمليات تحرير الانبار .
يشار الى ان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول أكد ان ساعات قليلة تفصل القوات الامنية عن تحرير المجمع الحكومي في الرمادي من سيطرة تنظيم داعش الارهابي . وأضاف العميد رسول: القوات الامنية بعد تحريرها منطقة الحوز توجهت لتحرير المجمع الحكمي ورفع العلم العراقي فوق البنايات الحكومية . وأضاف المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، ان “العمليات العسكرية مستمرة ولكن بشكل بطيء حفاظاً على سلامة القوات من أي مشاكل أمنية”، موضحا: “هذه العمليات تسري وفق خطط استراتيجية معينة وضعت من قبل القيادات الامنية العليا لتحرير مدينة الرمادي بالكامل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.