عملية نوعية لجهاز المخابرات في بغداد وظافر العاني يشكل دعماً كبيراً بهجومه العدائي على الحشد الشعبي

hgjhh

المراقب العراقي – حيدر الجابر
بينما تستعر المعركة في الرمادي، يعمل جهاز المخابرات العراقي على تأمين الخطوط الخلفية للمعركة، وتنظيف العاصمة بغداد المستهدفة من الاجرام. ويتزامن هذا الانتصار الاستخباري مع اعلان مجلس محافظة بغداد عن اعتقال اجراميين مطلوبين في صفوف النازحين، مع التأكيد بأن الجهات الأمنية لا تمنع النازحين من دخول بغداد. ويأتي هذا التقدم الأمني رداً على تصريحات بعض النواب الحاقدين الذين هاجموا الحشد الشعبي، إذ يعد تهجّمه على الحشد الشعبي دعماً مباشراً للجماعات الاجرامية، وطعناً غادراً للحشد الذي دافع عن العاصمة، وحرر المناطق المحتلة من داعش. وأفاد مصدر أمني بان جهاز المخابرات العراقي فاجأ داعش بعملية نوعية أطاحت بعشرات القيادات التابعة للتنظيم في بغداد. وقال المصدر: “جهاز المخابرات العراقي تمكن من تفكيك الهيكل التنظيمي لما يعرف بالولايات الساندة لبغداد واعتقل ٤٠ قيادياً وعنصراً في عملية نوعية أطلق عليها الشهاب الثاقب”. وذكر مختصون في الشأن الامني بان الولايات الساندة لبغداد تشمل ولايتي ديالى والجنوب.وجاء في صفحة مختصة بنقل أخبار الحرب على داعش في موقع “الفيسبوك” أن المخابرات العراقية اعتقلت ايضا منسق ولايات بغداد وديالى وولاية الجنوب ويدعى رافد ابو ريام.
من جهته نفى عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي, امس السبت, منع النازحين الذين لديهم كفيل من الدخول الى بغداد, فيما أشار الى ان قاعدة البيانات الموجودة في الاستخبارات والأمن الوطني تمكن القوات الأمنية من اعتقال الارهابيين المتخفين بين الأسر النازحة. وقال المطلبي في تصريح: “جميع النازحين الذين يمتلكون هويات تعريفية ومستندات رسمية يتم ادخالهم الى العاصمة بغداد دون أي قيود”, مضيفا: “لا توجد أي محددات للنازحين فيما عدا الأشخاص الذين لا يمتلكون وثائق يحتاجون الى كفيل لاثبات هوياتهم حتى لا يكون منتمياً لعناصر داعش الارهابية”. وأضاف: “النازح الذي يحمل هوية تطابق قاعدة البيانات الموجودة حاليا للمنتمين لداعش من خلال الاستخبارات والامن الوطني”, مؤكدا ان “من يتم ايجاد اسمه يتم اعتقاله واحتجازه ومحاسبته قانونيا”. وأشار الى انه “لا يوجد ما يمنع دخول النازحين الذين لديهم كفيل الى بغداد”.
من جانبه عدَّ المحلل السياسي سعود الساعدي، ان تصريحات ظافر العاني محاولة لفتح معركة جانبية تمهيداً لتدخل سعودي تركي عسكري، مبيناً ان الأجهزة الاستخبارية العراقية مخترقة من الأمريكان والسعودية مع فتح السفارة العراقية في بغداد. وانتقد الساعدي لـ(المراقب العراقي) تصريحات العاني المسيئة للحشد الشعبي، مبيناً بأنها “محاولة لدق أسفين بين الحشد والقوات الأمنية”، مذكراً ان العاني ومنظومة الاعلام الداعشي تسمّي القوات الامنية بجيش المالكي والصفوي، ويسمّي جهاز مكافحة الارهاب بجهاز مكافحة السنة، مستغرباً من تبدل موقفه المفاجئ ووصفه لمعركة تحرير الانبار بالنظيفة. وقال الساعدي: “هناك خطة خبيثة لفتح معارك جانبية بين الأجهزة الأمنية العراقية وفصائل الحشد الشعبي”. وتوقع تطور المعركة في الأيام المقبلة، كاشفاً عن “احتمال كبير بتدخل قوات سعودية تركية أردنية للتأثير على معركة الرمادي وتعطيلها من قبل القوات الأمريكية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.