القضاء يعلن عن اعتقال 30 شخصاً حاولوا مغادرة البلاد بجوازات رسمية مسروقة

1871388244

أعلن مجلس القضاء الأعلى، أن بعض الأشخاص يحاولون مغادرة البلاد بجوازات رسمية “مسروقة” لا تعود لهم، وفيما بيّن أنهم يحصلون على تلك الجوازات عبر “مافيات تركية” بنحو ألف دولار، أكد أنه تم القبض على 30 شخصاً حاولوا المغادرة بهذه الطريقة خلال النصف الأول من العام الحالي. وقال قاضي تحقيق البياع الأول إحسان مجيد في بيان صحافي أصدرته السلطة القضائية، تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “المدة الماضية شهدت حالات قبض على أشخاص حاولوا مغادرة البلاد بجوازات رسمية لكنها لا تعود لهم، إنما صادرة من دول أوروبية”، موضحا أن “هؤلاء المسافرين يستعملون جوازات إما مسروقة، أو أنها تعود لأشقائهم المهاجرين سابقاً، تساعدهم بمغادرة البلاد أملاً في الحصول على فرصة لجوء”. وأضاف مجيد: “النصف الأول من العام الحالي شهد إلقاء القبض على نحو 30 شخصاً حاولوا مغادرة البلاد بهذه الطريقة”، مشيرا الى أن “وسائل التكنولوجيا الحديثة واستخدام بصمة العين قد تحول دون إفلات العديد، عكس ما كان سابقاً، فالآن يتم كشفهم مباشرة وتوقيفهم من قبل القوات الموجودة في المطار”. من جهته، قال قاضي تحقيق دعاوى مطار بغداد قتيبة بديع، حسب البيان، إن “هؤلاء المتهمين يلقى القبض عليهم أما داخل مطار بغداد الدولي أو في موانئ جوية لدول أخرى وتجري إعادتهم إلى العراق موقوفين”، مشيرا الى أن “الوقائع المعروضة أمامنا تفيد بأن الحصول على جوازات مسروقة يكون عبر عصابات منظمة (مافيات) اغلبها تمارس نشاطاتها في تركيا”. وبيّن بديع: “الراغب بالسفر يتصل بهذه المافيات أما عن طريق الانترنت، أو من خلال وسطاء عراقيين يحملون أسماء وهمية لكي يحصل على جواز أوروبي يعود لشخص يحمل ملامح قريبة من تعابير وجهّه”، مؤكداً أن “الأسعار ليست مرتفعة وقسم من الجوازات لا يتخطى ثمنه ألف دولار أميركي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.