جمعية حقوقية تعلن عن ازدياد حالات العنف ضد الصحفيين واللامي يتهم الحكومة والبرلمان بعدم حمايتهم

jhhhh

أكد نقيب الصحفيين مؤيد اللامي، ان الحكومة ومجلس النواب غير مهتمين لحماية الصحفيين ، فيما كشف عن انطلاق تظاهرات تندد بالإساءات المتكررة. وقال اللامي في تصريح صحفي: الانتهاكات مستمرة بحق الصحفيين ومجلس النواب والحكومة العراقية غير آبهين ولا مهتمين بشكل منطقي لحماية الصحفيين من هذه الانتهاكات وتوفير بيئة مناسبة للعمل الصحفي، عادا اياه مؤشراً خطيراً وسلبياً اتجاه الديمقراطية في العراق. وأضاف: لذا فأننا لدينا خطوات مقبلة وقريبة للجهات التي تمتهن العمل الصحفي ضد الجهات التي تقف مكتوفة اليدين وهي مسؤولة عن حماية الصحفيين والمواطنين، وان القضايا التي بدأت تتصاعد بحق الصحفيين لا يمكن ان نقبل بها ونسكت عنها”، مبينا ان منظمات دولية اشرت ذلك بوضوح بان العمل الصحفي في العراق اصبح عمل خطير جدا”، داعيا الحكومة والبرلمان الى الوقوف وقفة حقيقية لتوفير البيئة المناسبة لهم”. وأشار الى عدم وجود الية حقيقة للحكومة والبرلمان لحماية الصحفيين ، فلا توجد لدى النقابة قدرة أو تستطيع ان توفر البيئة الامنة للعمل الصحفي ما لم يكن للحكومة دور بارز والجهاز الامني والبرلمان”، لافتا الى انه وللأسف نشاهد البعض من الحكومة والبرلمان ينتهكون ويسيئون للعمل الصحفي”. واستطرد قائلا: النقابة جادة في هذا الموضوع ، وخلال ايام قليلة ستنطلق تظاهرات واعتصامات ضد الحكومة والبرلمان لإيقاف المد السيئ للعمل الصحفي وحقوق الصحفيين العراقيين”. وعلى صعيد متصل، أفاد تقرير للجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين بتعرض 235 صحفياً تعرضوا للانتهاك في العراق خلال 2015. وعبرت الجمعية في تقريرها السنوي تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، عن قلقها الشديد ازاء تزايد حالات العنف ضد الصحفيين في العراق، مشيرا الى ان عصابات داعش الارهابية كانت في مقدمة الجهات التي ارتكبت جرائم بحق الصحفيين في اغلب محافظات العراق. وأشار الى قتل 31 صحفياً على يد عصابات داعش وجماعات مسلحة مجهولة خلال عام 2015 فيما مازال مصير 10 صحفيين مجهولاً، مشيرا الى ان هؤلاء الصحفيين يعيشون في ظروف بالغة التعقيد وقد غيبوا بشكل خطير ولا يستطيع حتى ذويهم من تتبع اخبارهم أو مقابلتهم. ولفت التقرير الى “مغادرة عشرات الصحفيين من محافظتي نينوى والانبار بسبب تواجد داعش وإصدارها قراراً باعتقال أي صحفي ضمن تلك المدن، مبينا ان داعش قد وجهت الى الصحفيين تهمة ايصال الاخبار والمعلومات الى وسائل اعلام (معادية) للتنظيم فيما يمنح موافقات رسمية للصحفيين يتم الاتفاق مع مؤسساتهم لغرض اجراء مقابلات داخل المحافظات التي يسطر عليها التنظيم. وأوضح التقرير ان العشرات من الصحفيين قد نزحوا الى خارج العراق ويعيش غالبيتهم في ظروف انسانية بالغة التعقيد ومازال البعض منهم عالقاً في مخيمات جماعية مع غياب حكومي لمتابعة شؤونهم أو تقديم يد العون لهم. ورصدت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين خلال عام 2015 بحسب تقريرها “تعرض ما يقارب 235 صحفيا لأسوأ انواع الانتهاكات وتنوعت بين “الاغتيالات والاعتقال والخطف والتهديدات والضرب والحجز، ومصادرة ادوات الصحفي، والمنع من التغطية، وتشويه السمعة” وغالبيتهم من العاملين في القنوات الفضائية”. ولفت التقرير الى “حالات الطرد التعسفي، حيث ألقت الازمة المالية في العراق بظلالها على المؤسسات الاعلامية في العراق حيث رصدت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين حالة الطرد التعسفي لأعداد كبيرة من الصحفيين العاملين في تلك المؤسسات الاعلامية جراء تخفيض نفقات تلك المؤسسات الاعلامية من قبل الممولين وتقليص المكاتب الاعلامية وغلق بعض المؤسسات الاعلامية”. وأشار الى ان “المؤسسات الاعلامية المستقلة التي عانت من ايقاف نشر الاعلانات التي تعد مصدرا رئيسا لتمويل تلك المؤسسات بسبب الازمة المالية التي تعاني منها مؤسسات الدولة كافة”. وانتقد التقرير غياب التشريعات والحماية القانونية للصحفيين العاملين في العراق، مشيرا الى ان “البيئة القانونية للوسط الاعلامي في العراق مازالت غير واضحة المعالم ويشوبها الكثير من الغموض فيما تستند محكمة قضايا النشر والإعلام على مواد قانونية خطيرة تتنافى مع ما ذكر في الدستور العراقي الذي كفل حرية الصحافة وحرية التعبير”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.