اخوان يوسف .. دواعش السياسة .. وظافر العاني

hhhh

جواد العبودي

سُئل يوماً أحد الحمير عن إسم ابيه فقال جدي هو الحصان قالوا نحنُ سألناك عن إسم ابيك ما لنا ولجدك فقال ابو الحصين الذي كان يجلس بالقُرب من ذاك الحمار إتركوا الحمار فالذي لا يعرفُ إسم أبيه أكيد هو من فراش الليل يعني وكما يقول المثل العراقي الدارج (نغل ابن نغل) وقد يتشارك الكثير من شواذ المُجتمع وعُشاق الزنا في نسبه المُبهم فكُلٍ يدعيه والعاقل يفتهم ولمقصود كلامي هو ينطبقُ تماماً على الحديث النبوي الشريف للمصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي جاء فيه (يا علي ما أبغضك إلا إبنُ زنا) وإبنُ الزنا هو كما معلوم كُل من نصب العداوة والبغضاء لأحفاد الهادي الامين “صلى الله عليه واله وسلم” وما أكثرهم اليوم وما أتعس وجوههم القبيحة الكالحة الملساء، سياسيين ووجهاء ومشالخ وإمعات مازالوا يسرحون ويمرحون على هواهم وتطالعنا يومياً مؤخرات البعض منهم النتنة وكروشهم الغليظة التي اصبحت درعاً واقياً لعوراتهم المُعطلة التي لا تعملُ إلا بالفياكرا الامريكية أو الفرنسية وما اكثر التيوس والحيتان والفلوس والان سأُعرج على ما انا بصدده مما جاء في صدر مقالتي حسب رتابتها .
1— أحداث قُصة النبي يعقوب “عليه السلام” التي أوردها كتابُ الله عز وجل هي من تُرشدنا على ما قام به إخوان النبي يوسف الصديق “عليه السلام” وما جاء بغدرهم وخيانتهم حين ألقوا بنبي الله يوسف “عليه السلام” في قاع البئر للتخلُص منه وكيف حزن يعقوب النبي “عليه السلام” على ولده حتى فقد بصرهُ الشريف ولكن الله بدل خيانتهم بنصرٍ كبير حين أعطى ليوسف الجاه والسُلطان بعد أن نجاه الله من غدر إخوته الذين ظنوا بأنه حتماً لقي حتفهُ لكن إرادة الله تعالى كانت اكبر من غدرهم وقصة يوسف الصديق “عليه السلام” تُذكرنا اليوم بما يقوم به الخونة والمُتآمرون من الكثير من سياسيي ومشالخ السُنة الذين يأكلون معنا على مائدةٍ واحدةٍ وينتفعون منا لكنهم يضمرون لنا الحقد والبغضاء والضغينة من غير حياءٍ أو خجل شأنهم شأن دواعش معاوية ويزيد وخونة أهل السقيفة لعنهم الله ابد الدهر.
2— دواعش السياسة اليوم لا يملكون من الشرف والموقف الرجولي قيد أنملةٍ عرجاء وبات يعرفهم الداني والقاصي من غير كدٍ أو عناء بسبب عُهرهم وغدرهم ودواعش السياسة الذين يتقززُ حديثنا من أجلهم وتشمئزُ من روائحهم العفنة نطائح الدواب والحمير وكلاب الصيد المسعورة فكُل من سرق وغدر وخان تُراب الوطن الملائكي وطن الانبياء والمُرسلين “عليهم السلام” بلدُ علي والحُسين وموسى أبنُ جعفر “عليهم السلام” هو أكيد جاء من رحمٍ خبيث ونجس به من عُهر الليل الشيء الكثير وليس له من النسب والحسب بعرة بعير وداعش السياسة هو من سرق أموال المُهجرين والنازحين وجعلهم تحت رحمة الزمهرير والصيف القاتل وجعل الكثير منهم يتمنى الموت بدل العيش ناهيك عن إستهلاك الكثير من النساء للوقت الضائع في دروب الهوى والشيطان ودفع الكثير من الشباب إلى عالم الجريمة والتوحش وداعش السياسة هو من إفتتح خيم النفاق وزمر وصفق لها من اجل المال الحرام وكرسي جُحا وداعش السياسة هو من تآمر على ابناء جلدته في تكريت والانبار والفلوجة وكل القصبات السُنية وأسلمهم إلى جحيم الاحداث وراح يسكنُ الفنادق الفارهة في قطر والسعودية وعمان وتركيا والشمال العراقي وبعض العراصم الغربية عند دفء احضان المومس وبغايا الليل اللندني والجورجي ودواعش السياسة كثيرون اليوم في بلاد ما بين النهرين فمنهم الهارب والمطلوب للقضاء ومنهم من يحترف الخيانة ويمتهن الرقص على جراح الشُرفاء والابرياء كالقرقوز علي حاتم سليمان الذي يحفظ عن ظهر قلب كل هواتف علب الليل والملاهي والعوانس والبغايا وكذلك لعبة الجوبي الذي برع فيها وحصل على الدبلوم العالي في كينونتها مثلهُ مثل الكثيرين من ضباط المُخابرات والامن للنظام العفلقي المقبور الذين لا يستلمون مهام عملهم إلا بموافقة بنات الريف وحمدية صالح ورافعات الرايات الحُمر ووووودواعش السياسة والخونة كطارق الغاشمي وليس الهاشمي الذي قتل وسرق وهرب من غير حسابٍ أو عقاب شأنهُ شأن الاخوين رحباني أثيل وأُسامه النُجيفيين اصحاب الهوى الاردوكاني التركي اللذان باعا الموصل واهله إلى دواعش ال سعود وبغايا البعث المقبور ووووودواعش السياسة كثيرون لا يحصيهم حصرٌ أو عد فمنهم العلواني والجميلي والدايني واللهيبي والصُليبي والمُخنثون والجراوي والكثير من إمعات التأريخ الماحق هذا فلو اردنا إحصاءهم اليوم لرُبما لا نُفيق من عظم الصدمة.
3— ظافر العاني غير ظافر ولا يُمكنهُ ان يكون ظافراً إلا بما لا يُعقل لأن الرجل الذي يدعي السياسة ومن ثم الاسلام لا علاقة لهُ لا بهذا ولا بذاك بسبب عدم كياسته وخرافة رأيه البليد فهو دوماً ما يتفوه بكلامٍ سوقيٍ بذيء ولا يُجيد حرفنة القول إطلاقاً بسبب ما يغور في أعماقه دوماً من ضغينةٍ وعداء لأسياد أسياده من الشيعة ولعل ما صرّح به مؤخراً حول ابطال وشُجعان المقاومة الاسلامية المُجاهدة بكل مُسمياتها وخاصة عن الحشد الشعبي بكلامٍ لا يُمكننا القول سوى انهُ لا يصدرُ إلا من ابناء الشوارع وثعابين الحقد المُهجنة قلباً وقالباً ولعل ذاكرته العانية العاجية قد اصابها الصدأ وما عاد يتذكر جيداً ولعلهُ نسي تماماً بطولات وشجاعات الشُرفاء من الحشد الشعبي الابرار الذين لولا غيرتهم الحُسينية لكان هو اليوم وممن على شاكلته يسكنون الجحور في افغانستان وجُزر الواق واق ولكانت اعراض الكثير من نسائهم اليوم سبايا في قصر حريم السُلطان ولكن نحنُ لا نستغرب من هكذا نكرات بما يطلقون من افواههم النجسة التي لا تُجيد سوى فبركة اللُعاب وكيف إذاً هو وجه الاستغراب من العاني وقرقوزات التأريخ ممن على شاكلته من امثال كاكا مسعور الخائن للدين والوطن الذي سلم مؤخراً الموصل لدواعش تُركيا على طبقٍ من ذهب ولكنهُ كان غبياً حد النُخاع لأنهُ تجاهل التأريخ ولكن يُمكننا الجزم بما لا يقبل الشك بأن نقول بأن هؤلاء الرُعاع خير خلف لألعن سلف على مر العصور حتى العصور الحجرية منها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.