فايروس ظافر العاني

بينما يعترف الاعداء قبل الاصدقاء والغرباء قبل الاقرباء ببطولات فصائل المقاومة الاسلامية في الحشد الشعبي جنبا الى جنب مع القوات المسلحة العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية ويقر بذلك القاصي والداني إلا ظافر العاني .. هذا الظافر بمرتبة متقدمة عن اقرانه في اتحاد القوى من الحقد والكراهية واللؤم والخباثة لا يعرف حتى التواري خلف الدبلوماسية كما يراها سياسيو داعش مثل النجيفي والزوبعي واللهيبي أو ما يعدّه بعض ساسة التحالف الوطني شيئا من التقية التي تتيح لهم التغليس عن جرائم المسعور البره زاني أو التدليس عن الاحتلال التركي .. هذا الظافر لا يستحي ولا يخجل ولا يستطيع كتم احقاده أو ستر عوراته تماما كما كان سلفه الطالح ابو رعشة الهزاز عدنان الدليمي. هذه المرة تطاول العاني على الحشد المقدس وهو يصف معركة تحرير الانبار بالنظيفة لأن الحشد لم يشترك بها كما قال فهي حسب فكره الخطير ورأيه الحقير تخلو من قوات طائفية. ظافر العاني الداعشي من اللثة الى الدفة ومن المريء الى المخرج يشترك مع اقرانه الصخول ومرضى العقول باوجه التشابه التي تؤكد داعشيتهم .. ففضلا عن قذارة الذات وعفونة الفكر ودموية العقل فانهم يتمسكون بحلم الدولة شعاراً لهم ويكنون بمناطقهم كالزرقاوي والبغدادي والعاني المنسوب الى عانة وهي بدون ال التعريف  منطقة في غرب العراق اما اذا اضيفت نقطة على حرف العين فسيكون ظافر الغاني نسبة الى غانا في افريقيا  اما اذا سبقت بالالف والياء فان الامر سيحال الى قادة داعش من الشيشان والافغان وفقا لكرم الرفيق ظافر وعلي حاتم سليمان بتأمين اجواء الراحة للمجاهدين عملا بفتاوى مشياخ العربان. بقي ان نذكر ابن عانة ان من حرر الانبار هم أنفسم من حرر لكم الارض والعرض في تكريت وديالى وجرف النصر الابطال الغيارى من ابناء الوسط والجنوب فالتطوع بصفوف الجيش العراقي حرام وغير جائز وفقا لفتاوي مشايخ المنصة واحفاد الضاري وهيئة علماء الفتنة.. أخيرا وليس آخرا فان من أمن العقاب أساء الأدب وهؤلاء العانيون والنجيفيون والمسعوديون وبقية اللاهثين ان حملت على اي منهم يلهث وان تركته يلهث. ظافر العاني لا يستطيع ان يكون الا ظافر العاني ومهما حاولنا اصلاحه أو علاجه أو اعماره أو ترميمه أو تحويره أو تطويره أو تدويره أو تنظيفه أو تغليفه  أو تصليخه فانه يبقى ظافر العاني … وقديما قالوا الكلب كلب ولو طوقته ذهباً …  ويبقى ظافر العاني  هو هو .. وان اعليته رتباً.

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.