أفراد حماية المكتبة الوطنية يعرقلون الوصول إليها

قال احد الزملاء من العاملين في مجال الاعلام المرئي انه وخلال مراجعته للمكتبة الوطنية لحفظ الوثائق في ساحة الميدان قد اوقفه عنصر من عناصر الحماية وهو امر طبيعي وذلك للاحترازات الامنية تفتيش الداخلين.. لكنه فوجىء عندما تحرك بأيقافه من قبل هذا العنصر باستفسارات عديدة من بينها (وين رايح وعلى من قاصد)..
ويضيف الزميل انه رد على الشرطي ان هذه المكتبة الوطنية ام لا .. اجابه.. نعم.. فقلت له اذن لماذا هذا السؤال.. وهناك استعلامات داخلية ستسألني ذات السؤال فما دخلك انت.. وهنا ابرزت له هويتي.. فرد ممتعضا (يالله.. يالله).. اننا واذ نحترم واجبات الحراسة الامنية لكن في الوقت ذاته يجب ان ينحصر دورها في تفتيش المراجعين الى المكتبة فقط وليس له الحق في السؤال عما يريد المراجع او قاصدا لشخص معين.. لاسيما وان المراجعين هم من الباحثين وطلبة الدراسات العليا الذين يبحثون عن المصادر فضلا عن الاعلاميين الذين لهم ما يرتبط بعملهم في المكتبة.. فنهيب بحماية المنشاة ووزارة الداخلية ان تصدر تعليماتها بحصر واجبات الحماية بالتفتيش وطلب الهويــــــــــة التعريفية فقط.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.