إنهاء مستقبل الشعب الكردي بعنجهية البرزاني!

lk;lk

بين فترة واُخرى يخرج علينا السيد” مسعود البرزاني” بتصريح عن انفصال اقليم شمال العراق المسمى كردستان العراق. لذا فتصريحه وتطبيله قبل يومين حول الانفصال لن يختلف عن سابقاتها. اذ انه يريد من وراء ذلك أبتزاز حكومة المركز في بغداد, وحتى أخر دولار في خزينتها وأخر منصب مهم في كابينتها هذا من جهة. وان يحرك المشاعر القومية للشعب الكردي من جهة أخرى ليبقى فترة أطول في كرسي الحكم للسيطرة على مقدرات الإقليم وسرقة ثروة الشعب العراقي بالتعاون مع تركيا علنا ومع أسرائيل سرا. فبعد أنتهاء فترته القانونية ,والممددة أيضا انكشف امام شعبه بأنه دكتاتور جديد. وقد أصبحت تصريحاته سمجة جدا في هذا الموضوع وحتى في موضوع البيت الكردي نفسه.، ومن الطريف ان لا احد في بغداد من المسؤولين كانت له ردة فعل على تصريحه الأخير وكأنهم أيتام لدى البرزاني. فالكل يريد التخلص من هذا العبء الثقيل والمزعج الا وهو انفصال الاراضي الشمالية للعراق متمثلا بالمحافظات الثلاث” أربيل سليمانية ودهوك…. ما يسمى كردستان” ولكن لا يجرؤون على ذلك. فالكل يعلم ماهو دور مسعودالبرزاني في جميع ما حل بالعراق و بالدسائس التخريبية للعراق وستكون فرحة للعراقيين العرب اكثر من العراقيين الاكراد عندما ينفصل البرزاني. المواقف الخيانية الصادرة عن عمل البرزاني مع اردوغان وبعض الدول الخليجية بالاتفاق مع داعش الاجرامي على استيلاء الاخيرة على الموصل وعلى معسكرات ومخازن أسلحة الجيش العراقي فيها من خلال انسحاب الضباط الاكراد والتركمان الذين كانوا بالجيش العراقي في الموصل الى أربيل وترك الجنود وحيدين بدون قيادة وتسببه بمذبحة سبايكر فقط لإشباع شهيته للانتقام من العراقيين مقابل السماح للبرزاني بالاستيلاء على كركوك وطرد القوات العراقية منها وسلخ الكثير من الاراضي من الموصل. لينهي مخلب الشيعة بتلعفر والموصل، ويضعف السنة العرب ويشتتهم ويهيمن على الأقليات هناك ويشرع بقضم الأراضي تحت لعبة المناطق المتنازع عليها، وقد استفاد من الاتفاق مع داعش الارهابي في الكثير من الجوانب أهمها تسليح البيشمركة بالسلاح مباشرةً من الغرب وبدون علم الحكومة المركزية وفتح تصدير النفط مباشرة وبمساعدة تركيا وداعش.. الان نعود لتصريحات البرزاني حول الانفصال ونقول له انت تعلم بان الانفصال يعني نهاية الحلم الكردي وقبل ان تمر عليها سنة. لان تركيا وايران لن تسمحا في اقامة دولة كردية على حدودهما لانه سيشجع الاكراد في البلدين على الانفصال. وهذا ما لا تسمح به الدولتان وحتى لو كانت باوامر من الولايات المتحدة الامريكية او اسرائيل حليفة البرزاني. لان هذا الامر يهدد الامن القومي لهما اي تركيا وايران لهذا عند اعلان جمهورية مهاباد الثانية ستستخدم ايران وتركيا جلال الطلباني ومسعود البرزاني لضرب بعضهما ببعض. ولمعرفة تركيا بشهية مسعود للسلطة ورغبته بضم السليمانية لأملاكه والتخلص من جلال الطلباني وخصوصا انه مريض وكبير بالسن. لهذاستكون حربا ضروسا بين الجناحين الكرديين وتدعمهما إيران وتركيا اما أكراد تركيا فلهم موقف من مسعود للسماح لتركيا بضربهم في العراق وقد يؤدي الى مناوشات معه أيضاً،ولعدم وجود منفذ بحري سيجعلها محاصرة خصوصا ان حتى بغداد ستحدد علاقاتها اذا لم تقطعها او سيكون هنالك رسوم وضرائب عالية على مرور اي بضائع للأكراد. ثم انه من المستحيل ان يصدر الاكراد البترول المسروق من كركوك والموصل عبر العراق العربي بل سيتم تصديره عن طريق تركيا وهنا الطامة الكبرى على الاكراد لكون تركيا لن تدخر جهدا لشفط بترول العراق ومساومة البرزاني عليه لهذا سيكون تحت رحمة اردوغان الذي يكره كل شيء كردي. اضافة الى تركيا التي لاتسمح بقيام دولة كردية اساساً فان عين اردوغان على الموصل وكركوك لهذا سيدفع بقواته الى داخل العراق لاحتلال المدينتين عند بدء الاقتتال بحجة حماية التركمان ويضع يده على النفط والغاز العراقي فيهما وسيتم ضرب البرزاني وتحطيم ما وصل اليه اقليم شمال العراق من تعمير واستقلالية لكي لا تقوم للأكراد قائمة مرة اخرى.وسيكون الخاسر الاول والأخير هم الاكراد بسبب غباء البرزاني ومشاعر الحقد لديه، ومايدعم هذه النظرية ان جلال الطلباني قال سابقا بان الاكراد ليس من مصلحتهم الانفصال لكونهم لم ينضجوا لقيام دولة ولا يوجد فيها مقومات الدولة. بالمقابل فيما اذا قامت دولة كوردية فانه سوف تستفيد حكومة بغداد من هذا الانفصال بان تتخلص من العبء المادي والبالغ 17% من الميزانية بالاضافة الى التخلص من الوزراء والأحزاب الكردية المشاركة بالحكومة العراقية والبرلمان. وسوف يتخلصون من موضع التقسيم في العراق وفي العاصمة بغداد. لكونهم العامل الرئيس بتدمير الاقتصاد العراقي ومنع اي تعمير فيه اضافةً لزرع الفرقة بين السنة والشيعة واستخدام الاكراد الذين يتكلمون العربية بطلاقة وممن يسكن في بغداد من اجل تمرير مخططات تخريبية فيها. لذا ننصح حكومة بغداد بالخروج علنا والقول( أذهب وأنفصل يا مسعود.) ثم مخاطبة الأكراد الأخرين ( من منكم يريد البقاء معنا فليحدد علاقته فورا مع أربيل)… والشروع بأحصاء الكرد في بغداد. وأقفال جميع المكاتب والشركات والصيرفة والمصارف والفنادق العائدة للأكراد. وأخراج الأكراد ومعسكراتهم من داخل بغداد وفتح الأحياء للبغداديين وأخراج جميع الأكراد من الوزارات والمناصب جميعا. ووضع فيزا لدخول المدن العراقية الأخرى وبغداد!!. والبادي أظلم!!.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.