نهاية داعش .. فشل أمريكا

hhhh

حمزة السلمان

تمسّك الشعب العراقي بخيط الأمل, لإنقاذ البلد من الواقع المرير, كان دافعا لأبناء العراق, في القوات المسلحة, وأبطال الجهاد الكفائي, إحكام قبضتهم على عصابات الكفر والإرهاب, لتكون نهايتهم قريبة جدا, وإنقاذ العالم الإسلامي, ودول العالم من شرهم الذي يسعى لتدمير معاني الإنسانية.
تحاول أمريكا بعد فشلها, إخضاع العراق لشروطها, لتحصل على تأييد المراجع, والقادة الإسلاميين العراقيين, ولكن فقدانها للرأي العام, وكشف مخططاتها, التي تهدف لتكون دول المنطقة تحت تصرفها, وخسارتها أثناء المفاوضات, مع جمهورية إيران الإسلامية, والتي نقلتها ابتسامة ظريف لتشق طريقها لانشراح قلوب المسلمين, بهذا النصر الذي هزم الصهيونية الأمريكية وأعوانها, من آل سعود, ولتثبيت وجودها في المنطقة, والإشاعة على إن انتصار العراق على داعش, بسبب ضرباتها الجوية.
ثقة المرجعية الدينية الرشيدة.. بالعراقيين, جعلها تطلق بيان الجهاد الكفائي, الذي قلب الموازين في المنطقة والعراق, بعد ما توهم البعض إن العراق سهل المنال, وإعلان قادتنا إن أبناء العراق هم أولى بتحرير بلدهم, من دنس الإرهاب, وعصابات الكفر, ورفضهم لشروط الشيطان والكفر .
تسليم أرض البلد لعصابات الكفر والإرهابية, من الخونة والفاسدين والفاشلين والمتشبثين بالمنصب, لا يعد هزيمة لأبنائه, الذين يشهد لهم التاريخ, بأنهم لا مثيل لشجاعتهم, ودفاعهم عن أرضهم ومقدساتهم, التي تعني وجودهم الذي يربطهم بالمستقبل والحاضر. استطاع أعداؤنا خلق فجوة, بين أبناء البلد الواحد, وشق الصفوف بمسميات شيعية وسنية وأقليات أخرى, لكن ستتلاشى الفجوات, وتتماسك مكونات الشعب, بجهود رسل السلام, التي دعتهم للحوار والكلمة الصادقة, ووحدة الصف العراقي, أثناء مؤتمر الوئام والقاءات الأخرى.
ستنجلي هذه الغمامة.. كسابقتها النظام البائد! ويتعافى العراق من سقمه, ويلملم جراحه, وينهض من جديد, وتلتحم خيوط الأمل مع بعضها البعض, لتشكل حبلا متينا, يطوي هموم الشعب, والواقع المرير, تتأرجح عليه أمنياتنا, لتتحقق بأفكار مراجعنا وقادتنا, وفق برنامجها الإسلامي الجديد, الذي يتطابق مع معطيات العصر الحديث, وبأسلوبه الحضاري.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.