إغتيال ضابط مخابرات في مأرب… والجيش اليمني يقصف موقعاً سعودياً عسكرياً بصاروخ بالستي

b1cc8931-0fbe-4410-b2d4-2b1ebbf5c6d0

اغتال مسلحون ضابطا في جهاز الأمن السياسي اليمني في مأرب، كبرى مدن المحافظة التي تحمل الإسم نفسه، الواقعة شرق صنعاء، بحسب ما أعلن مصدر أمني الجمعة أضاف المصدر أن اغتيال المقدم “جار الله الصالحي” جرى في وسط مدينة مأرب الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية التابعة للرئيس المتراجع عن استقالته عبد ربه منصور هادي، موضحا أن المهاجمين فروا إلى جهة غير معروفة وشارك الصالحي في شكل فاعل في استعادة قوات هادي سد مأرب الواقع الى جنوب شرق المدينة، مدعومة من جنود وطائرات التحالف التي تقوده السعودية في حربها ضد اليمن, وفي سياق اخر, افاد مصدر عسكري يمني بقصف الجيش واللجان الشعبية موقعاً سعودياً عسكرياً في نجران بصاروخ قاهر واحد البالستي، كما استهدفوا مواقع عسكرية سعودية في جيزان وعسير وقصفوا تجمعاً لقوات الرئيس هادي والتحالف السعودي في القصر الجمهوري بمأرب, وتحاول السعودية من خلال المفاوضات التي عُقدت مؤخرًا في المدينة السويسرية جينيف بين الأطراف اليمنية المتنازِعة، الضغط على الجيش اليمني و”اللجان الشعبية” لكسب بعض الوقت من جهة، ومن جهةٍ أخرى للحصول على انتصار سياسي في ما يخص الأزمة اليمنية، عجزت عن تحقيقه بالطرق العسكرية فكانت مطالب الفريق المفاوض الموالي للسعودية شبه تعجيزية، لأنها تدخل في إطار مخالف للواقع الميداني، حيث أنّ التقدم الذي أحرزه الجيش اليمني بالتعاون مع “اللجان الشعبية” في الداخل اليمني ضد تنظيمي “داعش” و”القاعدة” والقوات التابعة للرئيس الفار عبد ربه منصور، وما رافق ذلك من صدٍّ لتقدم القوات السعودية والإماراتية ومرتزقتهم، بالإضافة الى التوغل داخل الأراضي السعودية. فكل هذه الإنجازات حملها الفريق المفاوض معه من صنعاء الى جينيف، رافضًا التخلي عنها، وتسليم زمام المبادرة الى السعودية وبالتزامن مع المفاوضات كانت طائرات “التحالف” الذي تقوده السعودية، تخرق كل قرار يُتفق عليه لوقف إطلاق النار، لإبتزاز الفريق الآخر عسكريًا وسياسيًا، لكن كل تلك الخروق باءت بالفشل بعد قيام الجيش اليمني و”اللجان الشعبية” بالقيام بما يمكن تسميته توازن ردع، عبر الرد بشكل دقيق ومكثف على الخروق، وسلب تلك الورقة من الطرف السعودي، التي حاولت من خلالها تحميل الجيش اليمني و”اللجان الشعبية” مسؤولية اي فشل يطرأ على مفاوضات جينيف بناءً عليه، فإن المفاوضات التي عُقدت في جينيف فشلت، بالرغم من الدعوة الى عقد لقاءات اخرى، لكن هذا الفشل لم يكن الا بسبب محاولة الفريق التابع للسعودية اخذ مكاسب سياسية على حساب الواقع الميداني الذي لا يصب في صالحهم انطلاقًا من هنا، فإنّ الميدان اليمني ما زال على حاله تقدم من قبل الجيش و”اللجان”، مع الحفاظ على المناطق التي يتم السيطرة عليها، يقابله تراجع من قبل القوات السعودية ومرتزقتها، وفشل في حسم اي معركة عسكرية لصالحها وفي سياق الأحداث الميدانية، دكت القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية معسكر الحرس الوطني في نجران بصاروخ باليستي من نوع “قاهر1” وأكد مصدر عسكري أن “القوة الصاروخية للجيش و”اللجان” دكت موقع الحرس الوطني المرابط في نجران بصاروخ باليستي من نوع قاهر1″ وأشار المصدر الى أن “انفجارات كبيرة حدثت في معسكر الحرس الوطني بمنطقة العريسة في نجران بعد استهدافه بصاروخ قاهر1 ولازالت مستمرة حتى اللحظة”، مضيفًا أن “الطيران السعودي يحلق بطريقة مكثفة وهستيرية في سماء نجران إثر انفجارات مخازن اسلحة في المعسكر”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.