القضاء على زعيم “جبهة ثوار سورية” جبهات حلب الشمالية على صفيح ساخن… و”دي ميستورا” يعول على تعاون جميع الأطراف

io[[pp

أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا” أنه من المخطط إطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في 25 يكانون الثاني بجنيف وجاء في بيان صادر عن المكتب الصحفي للأمم المتحدة أن “دي ميستورا” يخطط لإنهاء المشاورات حول تشكيل وفدي الحكومة والمعارضة في المفاوضات بداية شهر كانون الثاني القادم وأضاف البيان أن دي ميستورا “يعول على التعاون الشامل من جميع الأطراف السورية التي تشارك في هذه العملية”، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي يأمل في أن تواصل “مجموعة الدعم السورية” تقديم المساعدة الضرورية في هذا المجال واعتمدت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في 19 كانون الأول قرارا يضع خريطة طريق لحل سياسي في سوريا وينص القرار على إجراء مفاوضات بين المعارضة والحكومة ووقف إطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا، إلا أن معضلة الاتفاق على وفد المعارضة ومصير الرئيس السوري “بشار الأسد” مازالت حجر عثرة أساسيا على طريق تنظيم المفاوضات السورية-السورية الشاملة في الموعد المحدد وكانت دمشق أعلنت في هذا السياق على لسان وزير خارجيتها “وليد المعلم” أنها مستعدة للمشاركة في مفاوضات السلام في جنيف، معبرا عن أمله بأن ينجح الحوار في مساعدة البلاد في تشكيل حكومة وحدة وطنية وأكد المعلم أن الحكومة السورية ستشكل وفدها إلى مفاوضات جنيف بعد حصولها على قائمة ممثلي المعارضة، داعيا إلى إجراء مفاوضات جنيف دون ضغط خارجي أما بخصوص وفد المعارضة فقد أعلن وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري “خالد بن محمد العطية” الجمعة 25 كانون الأول، إنه “من غير الواضح حتى الآن من سيمثل المعارضة في المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة ومن سيعتبر غير مقبول ومنظمات إرهابية ومتطرفة” لكن لافروف أكد بالمقابل أن موسكو توصلت إلى تفاهم في المباحثات مع وزير خارجية قطر حول المساهمة في تشكيل وفد المعارضة السورية الذي سيشارك في المفاوضات مع الحكومة السورية وشدد لافروف على أن الخلاف الأساسي بين روسيا وقطر يتعلق بشرعية الرئيس السوري، إلا أن هناك تفاهما بشأن قدرة البلدين على المساهمة في تحريك المفاوضات السورية ويطرح مقتل “زهران علوش” قائد “جيش الإسلام” أسئلة جديدة حول مستقبل التسوية السياسية للأزمة السورية بمقتضى التوافق الدولي الأخير, ويؤكد “الإئتلاف السوري المعارض” أن مقتل قائد “جيش الإسلام” زهران علوش “دليل على استهداف روسيا للقوى المعتدلة”، فيما حذّر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، من “تبعات اغتيال علوش على التسوية السياسية في سوريا”، في وقت عدّ فيه تيار “بناء الدولة” أن مهمة الأخير لا تخوّله إطلاقاً تصريحات تحمل مواقف سياسية لم يتوافق عليها أعضاء الهيئة” وعدّ الإئتلاف الوطني السوري المعارض في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، إن “جريمة استهداف علوش تؤكد أهداف روسيا بمساندة الإرهاب والنظام واستئصال قوى الثورة المعتدلة “، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى “إدانة تلك الجريمة” كما دعا الإئتلاف المعارض إلى “اجتماع طارئ للهيئة العليا للمفاوضات، التي انبثقت عن مؤتمر الرياض للمعارضة، وذلك لدراسة الموقف وتداعياته” بدوره، قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، إن “اغتيال علوش سيكون له تبعات على المعترك السياسي والدبلوماسي”، مؤكداً أن “استهداف أيّ مكوّن من مكونّات الهيئة العليا للمفاوضات هو استهداف للهيئة بأكملها” وعلوش كان أحد أعضاء الهيئة العامة للمفاوضات، التي من المقرر أن تحدد وفد المعارضة للمشاركة بأي محادثات مع النظام السوري بشأن التسوية السياسية ومن جهته، أشار “تيّار بناء الدولة” المعارض في بيان له، إلى أن “مهمة حجاب لا تخوله إطلاقاً تصريحات تحمل مواقف سياسية لم يتوافق عليها أعضاء الهيئة” وتابع البيان، إنه “على الرغم من اعتبار استهداف علوش يضرّ بالعملية السياسية إلا أن تصريح حجاب لا يمثل الهيئة العامة للمفاوضات إطلاقاً ولا يعبّر عن موقفها طالما أن أحد أعضائها على الأقل اعترض على ذلك قبل إصدار التصريح” كما طالب بيان “بناء الدولة” الفريق الدولي بـ “تعديل بنية الهيئة بإضافة عدد من الشخصيات المستقلة العاقلة الذين يجب أن يزيد عددهم عن عشرة ويكون أغلبهم، ما لم يكن جميعهم، من النساء، حتى تخرج الهيئة من حالة الحصص المعطِّلة”, وفي سياق اخر, أعلن المتحدث العسكري باسم الجيش السوري “علي مهيوب” عن نجاح وحدات الجيش في القضاء على زعيم ما يسمى بـ”جبهة ثوار سورية” رضا محمد المسالمة فقد أشار مهيوب إلى القضاء على زعيم ما يسمى بـ”جبهة ثوار سورية” في محافظة دمشق، قائلا “إن وحدات من الجيش دمرت عربة مدرعة و3 سيارات مزودة برشاشات ثقيلة جنوب حي المنشية بدرعا البلد وتجمعات للإرهابيين في مخيم النازحين وجنوب ساحة بصرى وجنوب شركة الكهرباء وعلى طريق السد بدرعا المحطة وقضت على العديد من الإرهابيين من بينهم رضا محمد المسالمة متزعم ما يسمى “جبهة ثوار سورية” كما أشار المتحدث العسكري إلى أن سلاح الجو السوري نفذ اول أمس عملية جوية نوعية على تجمعات التنظيمات الارهابية ومقراتها في الغوطة الشرقية بريف دمشق ما أدى إلى مقتل الإرهابي زهران علوش متزعم ما يسمى “جيش الإسلام” وعدد كبير من متزعمي “فيلق الرحمن وحركة أحرار الشام الإسلامية”, عسكريا, وبعد ليلة ساخنة عاشتها أطراف مدينة حلب وصولا إلى المحاور الشمالية منها، عاد اليوم الهدوء الحذر للسيطرة على جبهات المدينة وبحسب مصدر ميداني، أن هذا الهجوم هو الأعنف الذي شهدته المحاور منذ أشهر، وقد قادته “جبهة النصرة” بمشاركة من حلفائها “جيش الفتح” وذلك على خطوط التماس في باشكوي ودوير الزيتون وحندرات وتمكنت وحدات الجيش السوري والقوات المساندة لها من التصدي للهجوم، وقابلت مفخخات التنظيم بوابل من النيران لإعاقة تحركهم ومنعهم من التقدم بالتوازي مع ذلك كثفت المجموعات التكفيرية المسلحة قصفها على أحياء المدينة السكنية في حلب الجديدة وجمعية الزهراء والحمدانية وضاحية الأسد حيث أكد المصدر أن أكثر عما يزيد عن 500 قذيفة سقطت في مختلف أحياء المدينة طيلة ليل امس، وتسببت بسقوط عدد من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، موضحاً أن مدفعية الجيش السوري للرد على مصادر تلك النيران في ضواحي الراشدين والليرمون ساعات الاشتباك الطويلة في باشكوي بدأته المجموعات المسلحة بتفجير عنيف بسيارة مفخخة ما أجبر القوات السورية على التراجع من النقاط الأمامية تحت غطاء ناري مكثف بدأ من باشكوي ودوير الزيتون وصولا إلى كتيبة حندرات التي حاولت النصرة وحلفاؤها الضغط باتجاهها الا ان ثبات الوحدات المدافعة أفقد المجموعات المسلحة عامل المفاجأة سريعا بحسب ما ذكره مصدر مواكب للتطورات الميدانية في المنطقة وأكد المصدر أن المجموعات المسلحة فوجئت بصمود الجيش السوري وحلفائه بعد ان زجت بمعظم قوتها النارية خلال الساعات الأولى من الهجوم، الأمر الذي استغلته وحدات الجيش لشن هجوم معاكس استعادت بموجبه جميع النقاط التي خسرتها، بعد ان اضطر المسلحون للانسحاب اثر الخسائر التي حلت بهم فيما عمل سلاح المدفعية في الجيش السوري على ضرب خطوط امداد المسلحين ونقاط تمركزهم في محيط منطقة الاشتباك كما شن سلاح الجو غارات عديدة استهدفت مواقع لـ”جبهة النصرة” في كل من حيان وعندان وحريتان، أسفرت عن مقتل وجرح أعداد كبيرة من المجموعات المهاجمة عرف منهم المدعو محمد الأعور متزعم تنظيم جند الخلافة والمسؤول عن عمليات حفر وتفخيخ الانفاق في مدينة حلب والمدعو ابو الفداء احد أمراء “جبهة النصرة” في المنطقة والمدعو ابو محمد مسدسات احد القادة الميدانيين وحول خسائر الجماعات المهاجمة، قال المصدر الميداني أن خسائر المجموعات المسلحة تزيد عن 200 قتيل، فيما تم تدمير ثلاث دبابات وإعطاب عربتي بي ام بي وكميات من الأسلحة والذخائر تركها المهاجمين في ارض المعركة قبل انسحابهم في المقابل نعت صفحات التواصل الاجتماعي سقوط نحو 15 عنصراً من أفراد الجيش السوري وحلفائه خلال التصدي للهجوم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.