رأي تواصل

ثبت ان قوى التكفير التي تحارب الان في العراق وسورية وفي بقاع العالم هم عصارة التخلف والانحطاط والانسلاخ التام من الانسانية والدليل على التفسخ الاخلاقي والافلاس الروحي وابتعاده عن الفضيلة والقيم الممارسات الدنيئة التي يقوم بها افراده والعدوانية التي ترتكب الجرائم في حق الشعوب دون تمييز وتجاوزت الاعراف الدنيوية والدينية,ورغم ذلك هناك أصوات نشاز تمارس دورها المكشوف والمتكرر عبر تشويه أي نظام أو تطور يطرأ على ملف الإرهاب ومعظم هؤلاء من المستفيدين من حالة التوتر سواء في الخارج أو في الداخل لأسباب نفعية سياسية ومادية هابطة، من دون أن يدرك هؤلاء خطورة الدور الذي يقومون به إن الإرهاب اليوم يسعى للبقاء والتمدد ولكن أسلوب إدارة الحرب على الإرهاب، مع الوقت، وعبر طيلة هذه السنوات، استطاع التأثير على مسار العمليات الإرهابية ليصبح أقل نمواً بعزيمة المقاتلين الاحرار ودماء الشهداء الابرار، بينما يزداد تجذره في الداخل الإسلامي والعربي لغلو بعض الجهات الحاكمة ليصبح جزءا من النسيج الاجتماعي وسوف يبقى الإرهاب من أخطر التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر اذا ما عملنا دون تخطيط مشترك للقضاء عليه وايقاف المؤسسات العربية والاسلامية الداعمة له تحت غطاء الاعمال الانسانية,وثبت ان هناك علاقة بين فتح قاعدة اينجرليك العسكرية للقوات الأمريكية، وواشنطن كانت تعلم بصفقات النفط العراقي التي تتاجر بها الحكومة التركية ولجأت إلى ابتزاز حليفتها.
تواصل المراقب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.