الجعفري في الجامعة العربية

الجعفري يخطب مرتجلا غضبانا وهو يفيض وطنية وغيرة بمحضر وزراء الخارجية العرب في جلستهم الطارئة حول التوغل التركي في الموصل رافضا اي وجود عربي في العراق الذي يقاتل اعتى المنظمات الارهابية نيابة عن دولهم,فهي قنبلة دخانية اطلقها الجعفري صاحب المفردات القمقمية الكونفوشيوسية استدعتها تضاعف فصول المسرحية والاحساس بخطورتها واحتمال التفات الناس «المسترخين» اليها فهو يعربد «صوتيا» ضد التوغل التركي للتغطية على الاحتلال الاميركي الجديد الذي لم يذكره بكلمة وفي نفس الوقت يبيع الاوهام باسم الوطنية على العراقيين الذين صدق بعض طيبيهم بها بفعل بروباغندا اعلامية طبلت للجعفري ووطنيته الاستثنائية المزعومة في زمن بيع العراق.
زمن المهازل

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.