الطيـران الحربـي العراقـي تحـت اشـراف الامريكـان .. وواشنطن تنقل قادة داعش سراً إلى الخارج

jkjo[p

كشف رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي عن اسرار خطيرة تتعلق بتحكم الامريكيين بإدارة عمل ومهام مقاتلات اف 16 التي تم استلام 4 منها ، والتي قام العراق بالتعاقد مع الجانب الامريكي على شرائها عام 2011 وقام بدفع كامل مبالغ العقد البالغ 18 مليار دولار . وكشف الزاملي، ان الجانب الامريكي وفي موقف يمس سيادة العراق واستقلالية قراره ، يقوم بالتحكم بمهام وحركة مقاتلات اف 16 وطلعاتها كما يتحكمون باختيار قائد السرب ، فيما بيّن الزاملي، “ان اللجنة النيابة لديها تحفظ على عمل سرب الـ 16 كونها لم تقم بواجباتها”. وقال الزاملي: الحكومة العراقية قامت بتسليم الجانب الامريكي أموال مقاتلات اف 16 كاملة إلا ان الجانب الامريكي لا توجد لديه اية نية لاستكمال تسليم البقية منها. كما كشف رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية، ان الطائرة التي سقطت في اريزونا اثناء التدريب “في 25 حزيران” الماضي واستشهد فيها العميد راصد محمد صديق احتسبت قيمتها من المبالغ التي استلمها الجانب الامريكي من العراق ، فيما اخرى فيها عطل بالرادار ولم يقم الجانب الامريكي بإصلاحه حتى الان وكشف الزاملي عن تدخل خطير للجانب الامريكي في الاشراف على قيادة مقاتلات اف 16 ، مؤكدا ان الامريكان هم من يختار قائد السر والطلعات التي تقوم بها مقاتلات اف 16 ، اختاروا الفريق انور حمه رئيسا للسرب . وأوضح الزاملي: اللجنة لديها تحفظ على عمل السرب كون المقاتلات لم تقم بمهامها بشكل كامل. يشار الى ان الحكومة الامريكية اجلت ارسال الدفعة الثانية من طائرات اف 16 الى مطلع العام المقبل دون ذكر الاسباب. وكان العراق قد تسلم منتصف شهر تموز الماضي، أربع طائرات من طراز إف 16، من الشركة الأمريكية “لوكهيد مارتن”، كأول دفعة من أصل 36 طائرة تم التعاقد عليها ، وكان مقررا استلام العراق الدفعة الثانية من 5 مقاتلات في منتصف تموز الماضي ولكن الامريكان اجلوا التسليم دون اعطاء اي تفسير الى الاخلال بشروط العقد . فيما اتهم قائد بقوات الحشد الشعبي حيدر الحسيني العرداوي، امريكا بمحاولة نقل قادة تنظيم داعش بصورة “سرية” إلى خارج محافظة الانبار. وقال: “امريكا تريد أيضا بعد نقل هؤلاء القادة إلى أماكن غير معلومة هويتها لتسقط بعدها المدينة بيد “الجيش “العراقي” والعشائر السنية”. وأشار العرداوي إلى أن “الحكومة العراقية منعت “الحشد الشعبي” من دخول معركة تحرير الرمادي وسمحت له المشاركة فقط في تطويق المدينة، وذلك بضغط من الحكومة الأمريكية. وأضاف: من جهة أخرى تريد أمريكا أن تقول خصوصا للشعب العراقي والدول العربية والإسلامية أن تحرير مدينة الرمادي والانتصار في هذه المعركة فقط بسبب مساعدة التحالف الأميركي، وانه لا يوجد داع لمشاركة الحشد الشعبي العراقي الشيعي في تحرير مناطق السنة التي تقع تحت سيطرة داعش، خصوصا المناطق الحساسة السنية مثل الموصل التي يستطيع الجيش العراقي، إلى جانب العشائر السنية، تحريرها في المستقبل. وكان المتحدث العسكري باسم هيئة الحشد الشعبي كريم النوري قد اتهم امريكا بالسعي لـ”اعتلاء” منصات التتويج على حساب دماء القوات الأمنية والحشد الشعبي، مؤكداً أن كل معارك التحرير كانت عراقية خالصة. وكان العراق قد وقع عقداً مع الإدارة الأمريكية عام 2011، لشراء 36 طائرة من طراز إف 16، ويأتي ذلك كجزء من اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين بغداد وواشنطن عام 2008 وقام العراق بدفع كامل قيمة عقد شراء المقاتلات 18 مليار دولار ، ولكن برغم ذلك يقوم الجانب الامريكي بالتسويف أو بتسليم مقاتلات فيها مشاكل فنية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.