فصائل المقاومة سهلت إقتحام الرمادي تطهير الرمادي من العبوات وربط المناطق المؤمنة مستمر بعد تحرير المدينة بالكامل

kpoi[[

بدأت، امس الاثنين، عملية عسكرية جديدة لتطهر الشوارع المجاورة للمجمع الحكومي في الرمادي من العبوات والمتفجرات. وذكر قائد ميداني في تصريح ان “ابطال الجهد الهندسي باشروا صباح اليوم بعملية عسكرية لرفع العبوات الناسفة والمفخخات من الشوارع المجاورة للمجمع الحكومي”. وأشار الى ان “عمليات التطهير لا تزال مستمرة حتى الان”. كما طهرت القطعات الأمنية التابعة الى قيادة عمليات الانبار الطريق الرابط لجسر البو فراج وجسر الجزيرة شمالي مدينة الرمادي. وذكر مصدر امني في قيادة عمليات الانبار في تصريح ان “القطعات الأمنية التابعة الى عمليات الانبار والمسيطرة على المحور الشمالي لمدينة الرمادي تمكنت من تطهير الطريق الرابط بين جسر البو فراج وجسر الجزيرة المحاذي لنهر الفرات”. وقد نجحت القوات الأمنية التابعة الى قيادة عمليات الانبار في ربط مناطق المحور الشمالي للعمليات العسكرية مع بعضها بعد تطهير الطريق الرئيسة والجيوب الداعشية. وذكر معاون قائد عمليات الانبار العميد الركن موسى الاسدي في تصريح  ان “قطعات عمليات الانبار العسكرية تمكنت من ربط مناطق المحور الشمالي (لبو عيثة والبو فراج والبو ذياب والجرايشي) ببعضها بعد القضاء بشكل تام على الجيوب الداعشية في المناطق المذكورة”. وتابع الاسدي ان “الموقف الأمني يشهد تقدما ملحوظا في جميع قواطع العمليات العسكرية حيث تمكنت القوات المقاتلة من التقدم في جميع المحاور العسكرية”. الى ذلك أعلنت وزارة الداخلية، امس الاثنين، عن مقتل مسؤول المجلس العسكري لجماعة داعش الاجرامي في محافظة الأنبار. وقالت خلية الصقور اﻻستخبارية التابعة لوزارة الداخلية في بيان إنه “بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة تم تنفيذ عدة عمليات نوعية في الانبار”. وأضافت الخلية أنها “زودت صقور الجو بمعلومات دقيقة لاجتماع قيادات داعش وتم قتل ما يسمى بمسؤول المجلس العسكري لجماعة داعش المجرم أبو احمد العلواني والعشرات من قياداته”. وفي سياق متصل استغرب عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عمار طعمة من الاحاديث التي تتناول عدم وجود دور لفصائل المقاومة والحشد الشعبي في تحرير الرمادي. وأوضح طعمة في تصريح ان “فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي حررا الكثير من المناطق المحيطة بالانبار ابتداء من جنوب مدينة سامراء وصولا للحدود الشمالية لبغداد، اضافة إلى قطع الطرق ما بين الفلوجة والرمادي”. وقال ان “فصائل المقاومة والحشد الشعبي حاصرا مدن الفلوجة والصقلاوية وقاموا بقطع امدادات داعش الارهابية وتطويق الرمادي”، مبينا ان “هذا الامر كان احد العوامل الممهدة التي سهلت عملية الاقتحام والتحرير وقلّلت من خسائر القوات الامنية المحررة”. واضاف ان “حديث البعض عن عدم مشاركة فصائل المقاومة والحشد الشعبي في معركة الرمادي يعد تضييعا ومصادرة لجهودهما”، مؤكدا ان “من يدعي عدم مشاركة الحشد في تحرير الانبار فهو يتصيد في الماء العكر”، واصفا هؤلاء بالنفوس المريضة والخبيثة، ولا تريد للعراق ان يستقر ولا تريد للعراقيين ان يقفوا موقفا وطنيا موحدا. يشار إلى ان مسؤول العلاقات في كتائب حزب الله  حسين مونس قال في حديث متلفز في وقت سابق ان عمليات تحرير مدينة الرمادي انطلقت من حيث انتهت فصائل المقاومة والحشد الشعبي حيث حررت هذه القوات ما يقارب 80%  من عمق الصحراء ولم يتبق الا عدة كيلومترات من عمليات الانبار وكل ذلك تم خلال اربعة ايام، ومن جهة شرق الرمادي ـ الخالدية ـ تمت محاصرة الرمادي بالكامل على امل دخولها، لكن الارادة الامريكية وضعف الحكومة العراقية تم ابعاد دخول فصائل المقاومة الاسلامية لاجل الرقص على النتائج.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.