لشراء ذمم إعلاميين وأدباء بينهم عرب بارزاني يستلم ملايين الدولارات من بغداد يمنحها رواتب تقاعدية للاكراد في الخارج

57176336-08dc-4949-94f2-f5d5815ed9a2

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
حصلت “المراقب العراقي” على معلومات من مصادر حكومية كردية عن قيام رئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني بمنح رواتب تقاعدية للاكراد المهاجرين قبل عام 2003. وبحسب المعلومات المتوفرة بان اقل شخص من هؤلاء يتقاضى راتبا شهريا تبلغ قيمة حوالي 2000 دولار، وتقدر اعداد الكرد الذين يحصلون على رواتب تقاعدية في الخارج بالاف بينهم عرب ينتمون الى الحزب الشيوعي الخاضعين الى الارادة الكردية. وكان قد كشف رئيس اللجنة المالية و الاقتصادية في برلمان كردستان عزت صابر بعض الشخصيات التي منحت لهم حكومة الاقليم رواتب تقاعدية حيث اكد ان هؤلاء يستلمون رواتب بصفة وزراء متقاعدين.
كما وتقول المصادر الكردية ان “بارزاني اشترى ذمم شخصيات ثقافية عراقية معروفة من خلال منحها رواتب تقاعدية حيث لم تتمكن هذه الشخصيات التي تضمنت اعلاميين وشعراء وادباء من انتقاد سياسة بارزاني المعادية للدولة العراقية خوفا على رواتبهم ومستقبل مصالحهم في شمال العراق”.وكان مدير البنك المركزي سنان الشبيبي في وقت سابق قد كشف عن صرف وزارة المالية الاتحادية مبلغا بقيمة 20 مليون دولار شهريا كرواتب تقاعدية للعراقيين في خارج البلاد وغالبية هؤلاء هم من القومية الكردية. وأوضح الشبيبي في وقتها ان هؤلاء لم يكونوا موظفين في الدولة على الاطلاق وتركوا البلاد منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي و تنازلوا عن جنسيتهم العراقية مقابل الجنسية الاجنبية.
وفي غضون ذلك، يروي ( أ، ي) مقاتل في جبهة الانصار الشيوعية “للمراقب العراقي” كيف رفض مسعود بارزاني منحه راتبا تقاعديا بسبب موقفه الوطني الرافض لمعاداة الدولة العراقية ، قائلا “: أنا من عائلة شيوعية كانت مناهضة للنظام البائد وكنت متواجد مع جبهة المعارضة والمعرفة بجهبة (الانصار الشيوعية) في شمال العراق لمقاتلة ازلام النظام، لكن للاسف الشديد بعد تغيير النظام لم احصل على راتب تقاعدي رغم انني كنت موظفا في وزارة الصناعة والمعادن ابان ثمانينيات القرن المنصرم، ولكن بارزاني هو من قام بتحديد الاشخاص في جبهة الانصار الذين يستحقون راتبا تقاعديا”، لافتا الى ان “بارزاني امر بشطب اسمي مع مئات من الاشخاص بسبب موقفنا الوطني الرافض لمعاداة الدولة العراقية”. ويؤكد ان “الكرد المهاجرين قبل عام 2003 يتقاضون رواتب شهرية من وزارة المالية رغم انهم لم يخدموا الدولة فضلا عن استلامهم منحا مالية من البلدان التي يسكنون فيها حاليا بصفتهم مهاجرين ومضطهدين”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.