مواقف الاحزاب الكردية متباينة في تعاملها مع التدخل التركي البديري: القوات التركية دخلت العراق بضوء أخضر من البيت الابيض

اعهعع

اكد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان ان الموقف الكردي غير موحد في التعامل مع قضية التدخل التركي في العراق .عثمان قال ان مواقف الاحزاب الكردية متباينة في تعاملها مع قضية دخول قوات تركية الى الموصل وحسب رؤيا كل حزب .واوضح عثمان ان الاحزاب الكردية مختلفة فيما بينها وهناك من تربطه علاقة مع تركيا وهناك من رفض التدخل  . مضيفا  ان البعض من الاحزاب السياسية الكردية لم يعلن عن موافقته العلنية على دخول القوات ولكن هؤلاء لم يكونوا بالضد منها . مبيناً ان كثرة المحاور والتدخلات الدولية والصراعات الاقليمية لها انعكاسات سلبية على الوضع في العراق وفي كردستان على حد سواء .  يشار الى ان تركيا نشرت مئات الجنود بالإضافة إلى آليات عسكرية في منطقة بعشيقة في شمال العراق أوائل الشهر الجاري، مدعية أن القوة تأتي في إطار بعثة دولية لتدريب وتجهيز القوات العراقية لقتال “داعش”.وأثار دخول قوات تركية إلى الأراضي العراقية الكثير من الجدل،ففي الوقت الذي اعتبرت الحكومة العراقية دخول قوات تركية الى الموصل دون موافقتها يعد انتهاكاً صريحا  وواضحاً للسيادة العراقية وطالبت بالانسحاب الفوري من اراضيها .  و”على الصعيد نفسه”اكد عضو التحالف الوطني علي البديري ان ضعف التنسيق السياسي بين الكتل وتهميش الدور الحكومي ساهم في تدخل الكثير من الدول بالشأن العراقي .البديري قال ان الدول الكبرى وامريكا وجدت متسعاً من الفراغ ونفذت من خلاله لاحتلال العراق جواً وهو ما ساهم بان تتجرأ غيرها من الدول بانتهاك السيادة العراقية . مبيناً ان تدخل قوات عسكرية تركية في العراق انتهاك صريح وواضح للسيادة العراقية .واوضح البديري ان دخول داعش الى العراق هو بداية المشروع الامريكي في العراق وما دخول القوات التركية الى الموصل دون موافقة الحكومة الا جزء من هذا المخطط وماكان لهم الدخول لو لا وجود الضوء الاخر من البيت الابيض .واضاف ان القرار الامريكي واضح وله تاثير على السياسة العراقية . مشيراً الى ان منع فصائل المقاومة والحشد الشعبي من دخول الانبار من قبل امريكا وهي قوات ضحت من اجل تحرير المناطق من داعش يقابلها السماح للقوات التركية في العراق له تفسير واضح للتدخل الامريكي في السياسة العراقية .كما اتهم النائب عن التحالف الوطني عبد السلام المالكي محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي بالتعاون مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان “تمهيداً” لإعادة الدولة العثمانية.وقال المالكي في بيان إن “تركيا انتهكت سيادة العراق ولم تلتزم بالأعراف والقوانين الدولية وما تفعله رسالة واضحة للمجتمع الدولي لأنها تسعى لإعادة الدولة العثمانية”، مضيفا أننا “نعتبر الأتراك اليوم أصبحوا غزاة وطامعين في الأراضي العراقية وهذا احتلال جديد وتركيا تحاول فرض هيمنتها على العراق” .وأوضح أن “السياسية الاردوغانية المرتبطة بأثيل النجيفي وأعوانه الذين باعوا الموصل يحاولون التمهيد إلى احتلال تركي جديد للموصل وإعادة أمجاد الدولة العثمانية لكن للأسف وهيهات أن تكون هناك مواطئ قدم لأي تركي على الأراضي العراقية”، مؤكداً “مثلما حررت الانبار لن يكون هناك وجود لأي جندي تركي في الموصل وهذا الوعد اتخذته الحكومة وأبناء القوات المسلحة والشعب العراقي وحتى رسالة الحشد الشعبي كانت واضحة”. ودعا المالكي الأتراك إلى إعادة حساباتهم وعدم اللعب بالعاب مكشوفة وان يكونوا أكثر حرصا على علاقات حسن الجوار وان لا تأخذهم سياسة الأجندات التي يحاولون جلبها إلى الموصل”، مشيراً إلى أن “من يرغب من السياسيين الامتثال لهذا المشروع فنقول انه مشروع فاشل ومقبور ولن يكون للأتراك موطئ قدم بالعراق بوجود أبناء الشعب العراقي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.