انتصار الانبار

انهزم الغزاة في الانبار وانتصر العراقيون الابطال بتضحيات ابنائهم الغيارى في القوات المسلحة من الجيش والشرطة والحشد المقدس والشرفاء من رجال العشائر . انتصار الانبار جاء ليؤكد حقيقة مهمة كثيرا ما حاول البعض تجاهلها او انكارها او التشكيك بها وهي ان العراقيين قادرون لوحدهم على تحرير الارض وهزيمة داعش واخواتها . نعم العراقيون لوحدهم هم من حرر الانبار فلا قوات برية اميركية ولا دعم عربي او غربي . فصائل المقاومة الاسلامية والحشد المقدس هم من طارد عصابات داعش من قصبة لاخرى وحاصروهم في مدينة الرمادي .
وفرسان طيران الجيش وصقور القوة الجوية العراقية هم من دمروا دفاعات داعش وتحصيناتهم ومزقوا اوصالهم والمجاهدون الاشاوس في جهاز مكافحة الارهاب هم من صال وجال وقدموا المثل الاعلى بالشجاعة ليحرروا الرمادي من الانجاس الدواعش وكان الابطال من الشرطة الاتحادية وبقية الصنوف دورهم الفاعل حيث اثبت رجال الهندسة العسكرية انهم اهل للمهمات الصعبة فطهروا الارض والبنايات من الالغام ونصبوا الجسور على نهر الفرات . في معركة الانبار، انتصر العراقيون لوحدهم بتضحياتهم وبدمائهم الزكية الطاهرة ليثبتوا للعالم اجمع انهم قادرون ليس على تحرير الارض فقط وانما الحفاظ على سيادة العراق ووحدة ارضه وشعبه وهي رسالة لارباب التقسيم والاقلمة ولمن تجاوز على الارض في الاقليم او من خارج الحدود .
نصر الانبار لكل العراقيين الشرفاء عربا وكردا وتركمانا مسلمين ومسيحيين وصابئة وايزيديين وسنة وشيعة . وهو هزيمة نكراء وضربة قاصمة لداعش واخواتها وخالاتها وعماتها والممولين لها في الدوحة وجدة وعمان وانقرة .
نصر الانبار هزيمة كبرى وضربة قاصمة للمخطط الامريكي الرامي الى الغاء الحضور الفاعل للقوات العراقية ودعم ادواتها وعملائها لتقسيم العراق . نصر الانبار هزيمة لكل سياسيي داعش في الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والقابعين في اربيل والمتسولين في مشايخ الخليج والاذلاء ممن يقدمون فرض الطاعة عند السلطان اوردغان والكاكا مسعود . نصر الانبار الكبير هزيمة لمشايخ الفتنة وزنادقة البعث الصدامي ودواعش الاعلام العراقي والعربي الذين التزموا الصمت واعلنوا الحداد .
المجد والخلود والاجلال والاكبار وجنان الخلد لشهدائنا الابرار والشفاء والعافية للجرحى البواسل والنصر ابدا والفخر والكبرياء للعراق والخزي والعار لاعدائه حيثما كانوا واينما كانوا والحمد لله رب العالمين على نصره المبين .

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.