الحرب المتكافئة ستبدأ في اليمن … والجيش يقصف خزان نفط رئيسي في مدينة أبها

اعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن مقتل 24 جندياً سعودياً وجرح 37 آخرين، وأستهدفت مع اللجان أحد خزانات النفط الاستراتيجية في مدينة أبها السعودية إثر اقتحام موقع الدود والمتنزه للجيش السعوديّ في محافظة جيزان الحدودية, فقد أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل أربعة وعشرين جندياً سعودياً وجرح سبعة وثلاثين آخرين في استهداف تجمّعاتهم في موقع الموسم بجيزان و استهدف الجيش واللجان بصاروخ بالستي من نوع “قاهر” وأحد خزانات النفط الاستراتيجية بمدينة أبها السعودية وعرض الجيش اليمنيّ واللجان الشعبية صورا لاقتحام موقع الدود والمنتزه للجيش السعوديّ في محافظة جيزان الحدودية, وصرح القيادي العسكري “علي الحوثي” ان القوة الصاروخية للجيش واللجان الثورية أطلقت صاروخا بالستيا من طراز قاهر1 على إدارة الخزن الإستراتيجي بمدينة أبها السعودية وتابع المصدر العسكري ان الصاروخ اطلق باتجاه ادارة الخزن الإستراتيجي بمدينة أبها وتعد ادارة الخزن الاستراتيجي بمدينة ابها التي استهدفها الجيش واللجان الشعبية بصاروخ باليستي من طراز قاهر1 بمدينة أبها هي برنامجا او مشروعا احترازيا وقائيا بدأ في سنة 1988 هدفت السعودية من ورائه إلى استحداث نظام آمن مضمون يكفل حماية المنتجات البترولية وتأمين احتياجات الجهات الهامة والحيوية في أوقات الأزمات والطوارئ كما ان هذا الصاروخ هو الحادي عشر من نوعه الذي يستهدف تجمعات العدو السعودي العسكرية ومرتزقتهم الجدير بالذكر ان القوة الصاروخية قد استهدفت مطار أبها الدولي بصاروخ باليستي من نوع قاهر1 وتأتي هذه العمليات في سياق عمليات الرد الواسعة على العدوان التي أعلن عنها الجيش اليمني واللجان الشعبية مؤخراً وضمن الخيارات الاستراتيجية, على صعيد متصل، تم مصرع عدد كبير من العسكريين السعوديين ومرتزقتهم إثر استهداف تجمعاتهم في منفذ الطوال وكذلك تم استهداف آلية سعودية غرب منفذ الطوال الحدودي بحجة, وأفاد مصدر عسكري بأن القوة المدفعية للجيش اليمني واللجان الشعبية استهدفت مواقع العدو السعودي بعسير حيث اوضح المصدر ان مدفعية الجيش واللجان الشعبية دكت مركز “ملطة” ومواقع مطلة على منفذ علب وإحراق مخازن أسلحة وفي السياق أيضاً ، دارت مواجهات عنيفة بين قوات الرئيس الفار هادي المسنودة بمسلحي “الإصلاح” من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى فى حي الدعوة ومحيط منزل الرئيس السابق “علي عبد الله صالح” شمال مدينة تعز سقط خلالها قتلى وجرحى من الجانبين فيما شهدت مديرية “المسراخ” قصفا متبادلا جنوب تعز وفي الوقت ذاته أعلن مصدر يمني تأمين الجيش واللجان للعديد من التلال والمواقع المهمة بمديرية الوازعية جنوب غرب المدينة واستهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان تجمعاً لقوات هادي بمنطقة “الأحيوق” في مديرية “حيفان” جنوب شرق تعز وسط اليمن، وشنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة بمديرية “ذي ناعم” بالتوازي مع مواجهات متقطعة بين قوات الرئيس هادي المسنودة بمسلحي من وقوات الجيش واللجان الشعبية جنوب محافظة البيضاء وسط اليمن الغارات امتدت إلى مدينة ذمار المجاورة وكذلك استهدفت مقاتلات التحالف السعودي مصنعا للمواد الغذائية بمديرية باجل في محافظة الحديدة غرب اليمن وفي صعدة كثفت القوات السعودية قصفها الصاوخي والمدفعي على مديريتي رازح وكتاف الحدوديتين شمال اليمن, وفي سياق اخر, افاد مصدر عسكري من حزب المؤتمر الشعبي ان الرئيس اليمني السابق “علي عبدالله صالح” استلم قيادة العمليات العسكرية في مواجهة العدوان السعودي على اليمن واضاف المصدر توجهت وحدات من الحرس الجمهوري وقوات النخبه وقوات خاصه الى السيطرة الكامله على الشريط الحدودي وبتوجيهات حاسمة من قبل القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس علي عبدالله صالح بلغ عددهم 4670 مقاتلا كدفعة أولى وهناك 2540 جيشا شعبيا “لجان شعبية” في الخطوط الخلفية تمركز المواقع و لواء الصواريخ قوامه 1788 جنديا وضابطا مدربين على احدث الصواريخ وكيفية الاسقاط وقال المصدر ان الرئيس صالح يمهل العدوان السعودي ٤٨ ساعة فقط و بعدها سيعلن بدء الحرب اليمنية السعودية المتكافئة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.