دعوة برلمانية لدعم الصناعة المحلية ووزارة الصناعة تعتمد سياسة جديدة للتسويق

دعت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، امس الاحد، وزارات الدولة الى دعم وتشجيع الصناعة الوطنية وعدم التشكيك بها، مطالبة باعتبار وزارة الصناعة وزارة العراق وان نجاحها هو نجاح للبلد. وقالت عضو اللجنة النائبة نورة البجاري في تصريح ان “تشجيع المنتج المحلي وتفعيله مهم جدا، لأنه يوفر جزءا من العملة الصعبة ويغنينا عن الاستيراد فضلا عن ان اعادة الصناعة الحربية ولو بشيء بسيط يعد خطوة جبارة من قبل وزارة الصناعة”، مبينة ان “اعادة صناعتنا يعد ايضا قوة داخلية ندافع بها عن اقتصادنا الوطني”. واضافت ان “وجود صناعة عراقية في الاسواق يمنح المواطن شعور وطني ويشجعه على شرائها”، موضحةً ان “البلد تتوفر فيه المواد الاولية والاساسية، والخبرة والايدي العاملة التي تحتاجها الصناعة، وان وزير الصناعة اكد لنا خلال استضافتنا له في لجنتنا ان اعادة الصناعة لا تتطلب اموالا كبيرة وضخمة”. وبينت البجاري ان “اعادة الصناعة العراقية يتطلب دعم الحكومة وتعاون المواطن ايضا من خلال شراء المنتج الوطني”، داعيةً الى “اعتبار وزارة الصناعة وزارة العراق وان نجاحها هو نجاح للبلد وليس لكتلة معينة او شخص معين”. واشارت البجاري الى ان “الوزارات يجب عليها ان تتعاون مع الصناعة وتشتري منتجاتها خصوصا وزارتي الدفاع والداخلية، وان موضوع الدروع الذي اثير مؤخرا تم تشكيل لجان بشأنه لكشف الجهة المقصرة لمحاسبتها أياً كانت”. وطالبت عضو لجنة الاقتصاد “وزارتي الدفاع والداخلية بعدم التشهير والتشكيك بمنتجات وزارة الصناعة في الاعلام وان وجد خلل حقيقي فيتم عبر القضاء واجراء التحقيقات من دون اللجوء الى التشهير، فهذا ليس بصالح البلد”. من جانبها أكدت وزارة الصناعة والمعادن أنها تمتلك 31 شركة عامة تابعة لها، مبينة أنها ستعمل على اعتماد سياسة حقيقة لتسويق منتجات هذه الشركات في القريب العاجل. وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الواحد الشمري إن “قرار مجلس الوزراء في دمج شركات وزارة الصناعة والمعادن كان قرارا جيدا وصائبا وجاء عن دراسة استمرت اربع سنوات”، مشيراً إلى أن “في الوقت الحاضر اصبح مجموع شركات وزارة الصناعة 31 شركة وهذه الشركات متخصصة في المجالات كافة الغذائية والمطاطية وصناعة السيارات والصناعات الفنية والالكترونيات والكهربائيات والزيوت والجلود وغيرها”. وأضاف الشمري أن “شركاتنا ضخمة وتمتلك موارد مالية وبشرية ومعدات كبيرة جدا”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.