داعش يعدم المدنيين بعد هزيمته القوات الأمنية تحرر 80 % من الرمادي وتتقدم في الجهة الشرقية.. والحشد الشعبي يحكم الحصار على الفلوجة

;opp]

أكد قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج، امس الاحد، ان القوات الأمنية تمكنت من تحرير 80% من الرمادي، موضحا ان هناك جيوبا للتنظيم بمنطقة الملعب وشارع 20. وقال رزيج في تصريح ان “القوات الأمنية من جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الانبار تمكنت من تحرير نسبة 80% من الرمادي، بعد تكبد داعش خسائر مادية وبشرية كبيرة”. وأضاف رزيج انه “لم يتبق ألا منطقة الملعب وشارع 20 واحياء قليلة التي يوجد فيها جيوب لتنظيم داعش”، لافتا الى “وجود خطط مستقبلية للقوات الأمنية لاستعادة السيطرة على تلك المناطق وتحريرها من التنظيم”. الى ذلك تمكنت القوات الامنية من تحرير منطقة البو علوان وكلية الزراعة ومستشفى النسائية شرق الرمادي. وذكرت مصادر اعلامية مطلعة ان “القوات الامنية شنت هجوما كاسحا من جهة الخالدية شرق الرمادي”. واضاف ان “القوات الأمنية تمكنت من تحرير منطقة البو علوان وكلية الزراعة ومستشفى النسائية، وقتل عدد كبير من الدواعش واعتقال 12 آخرين معظمهم أجانب، وما زالت المعارك تدور على امتداد مناطق الضفاف الشرقية للفرات”. من جهته قال الخبير العسكري عبد الكريم خلف ان الهزيمة التي منيت بها داعش في الرمادي دفعته الى استخدام اسلوب اعدام المدنيين لبث الرعب وللتعويض عن خسائره الكبيرة في المنطقة. وكشف خلف في حديث متلفز ان “الهزيمة التي تلقتها داعش في الرمادي كبيرة وساحقة وسريعة واربكت خطط العصابات بشكل كبير وجعلته يلجأ الى اعدام المدنيين ليرسل رسائل رعب متكررة كجزء من ثقافته وقواعد اشتباكه”, مبينا ان “داعش تلجأ دائماً الى قتل العوائل والمقيدين والذهاب الى اماكن رخوة وتنفيذ تفجيرات هنا وهناك وغيرها بعد خسارتها اية عملية عسكرية”. واضاف “تلك الاستراتيجية بدأ يفهمها الجيش العراقي والقوات المسلحة والحشد الشعبي ويبادر بعمل ممنهج لتدمير داعش”, مشيرا الى ان “داعش فقدت السيطرة بنسبة 70 ـ 80 % على الاراضي التي كانت تسيطر عليها تلك العصابات الاجرامية والمتبقي لها عبارة عن مدن صغيرة جدا في نواحي الرمادي والفلوجة”. وتابع ان “الفلوجة اصبحت هشة ووضع داعش هناك مربكا لذا تلجأ العصابات الى استخدام اساليبها لتسويق عملية الرعب بين المدنيين ولتعويض الخسائر التي منيت بها خلال الفترة الماضية”. وفي السياق أكد القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري، امس الاحد، أن قوات الحشد الشعبي تحاصر قضاء الفلوجة من جميع الجهات، مبيناً أن الوجهة المقبلة بعد الرمادي ربما تكون الفلوجة. وقال النوري في تصريح “بعد تحرير مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار، من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، سنركز جهود قواتنا على تحرير مناطق البو ريشة في الرمادي”، لافتاً إلى ان “الوجهة المقبلة لقوات الحشد الشعبي بعد تحرير البو ريشة، ربما ستكون اما تطهير بقية الاقضية والمناطق المهمة او التوجه إلى الفلوجة”. وأضاف أن “قوات الحشد الشعبي تسيطر على قضاء الفلوجة من جميع الجهات ولدينا خطط لا يمكننا الإفصاح عنها في وسائل الإعلام”، مشيراً إلى أن “قيادات الحشد ستقوم بدراسة طبيعة المعركة المقبلة والمحاور المرشحة للهجوم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.