إعدام الشهيد النمر ونهاية صهاينة آل سعود

جواد العبودي

بوادر وعلامات نهاية العائلة الهالكة النجسة السعودية هي اليوم في نهاياتها من غير شك ولا يُمكن لأي لبيبٍ يتحصن بالوعي أن يتراجع عن دلالة القول لأن تلك العائلة الصهيونية الوهابية القذرة أفصحت تماماً عن حقدها الدفين تجاه أهل الحق رجال الله الذين ارادهم الله ان يكونوا الامتداد الطبيعي لإعلاء كلمته ويجعلهم أئمة هدى يأتمرون بالحق ويبصقون في وجه الضلالة والشرك فهم من إصطفاهم الله والتأريخ لهذه المُهمة السمحة في كل تخوم الارض ولكن بما ان الله تعالى اوجد الجنة فلا بُد من نارٍ ازليه يقطنها البعض الكثير من الكفرة والمُلحدين من السلفيين والوهابيين وممن على شاكلتهم وخصوصاً النواصب الذين مازالوا ينصبون الفخاخ ضد ال محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام الذين هم أنبل وأنقى البشر الذين ارادهم الله ان يكونوا حُماة دستوره الألهي الكريم في ابعد ارضٍ يتواجد فيها الكرام اهل الحق ولكن كما للجنة اهلها فلا بُد للنار من سكانها من امثال ال سعود ومن لف لفهم كونهم الامتداد الطبيعي لمعاوية ويزيد وعُمر ابن سعد عليهم لعائن الله ولعل ما قامت به اليوم الطغمة العفلقية الوهابية القذرة وتجاسرت بإعدام شيخ المُجاهدين الشيخ المجاهد الشهيد نمر النمر بوقاحةٍ لا مثيل لها إنما هي بوادر بما لا يقبل الشك توحي بنهاية ال سعود الاراذل النواصب المسوخ حتماً فأن دم الشهيد النمر لا والله لن ولم تذهب سُدى إطلاقاً هو ورفاقه الشهداء الذين طالتهم يد الغدر النجسة الأثمة من غير سببٍ سوى أنهم طالبوا بحريتهم الدينية ليس إلا فأقول اليوم قولتي وأعني بها أولاً الحكومة العراقية وبالتحديد التحالف الوطني الممثل الاكبر في الحكومة إن كانوا يحملون غيرة علي والعباس وجهاد الحسين عليهم السلام بأن يُبادروا بإعدام جميع المجرمين السعوديين المتواجدين داخل السجون العراقية والصادرة بحقهم أحكام الاعدام وفق المادة اربعة إرهاب الذين قتلوا اولادنا ونساءنا واطفالنا وفجروا الحسينات ودور العبادة والاسواق الشعبية في كافة المناطق الشيعية برمتهم من غير إستثناء وماذا ننتظر من المجرم الذي ثبت بحقه الجرم المشهود هل نعزف له الموسيقى أو نُدغدغ سيقانه العفنة أو نُهديه جهاز لا بتوب لمواكبة الصرعات الحديثة من الاخبار والعلوم لا والله والف والله إن كان فيكم يا تحالفنا الوطني شريف ومُجاهد ان يُبادر فوراً لحث وجهد الههمم مع أُمناء القضاء العراقي الصبور الشُجاع بإعدام هؤلاء الوهابية الخنازير وكذلك ايضاً بإعدام جواسيس قطر المخطوفين لدى الشُرفاء فوراً كي نثبت للعالم أجمع بأبننا أقوياء وليس ضُعفاء مثلما يظن البعض الخائن الحقير ودعونا نُردد دوماً هيهات منا الذلة وعلى صهاينة ال سعود وبراذنة ال قطر ومن سار في ركابهم أن يعلموا بأن إعدام الشهيد النمر هي بداية السعادة والخلود لهُ ولرفاقه النُجباء ونهاية طواغيت العصر وأذنابهم فتلك الدماء الزكية الحسينية الغناء إنما هي دق المسمار الاول في نعش ال سعود الخونة الصهاينة عفالقة العصر الحجري المُتخلفين الاوباش الذين لا يفقهون إلا لُغة القتل والدمار والطائفية الرعناء ويا ويلهم من عذاب الله بقتلهم الابرياء واهل الحكمة والسُداد والحكومة العراقية إن لم تُبادر دواعش ال سعود وجواسيس قطر وتُطبق الحُكم الالهي العينُ بالعين والسنُ بالسن تكون قد شاركت هي بجريمة العصر بقتلها الشهيد النمر الذي كان يتمنى الشهادة وتنبأ بها كثيراً من اجل الحق والمجد الحُسيني فلا لعنة الله على ال سعود وكُل ناصبي وغد ناصر وجاهد وحث اوباش الغابة صهاينة ال سعود للتوغل في جريمتهم النكراء تلك وسيعلم عفالقة التأريخ وأولاد البغايا والعُهر الطائفي بأن أصوات الشرفاء في كل العواصم الاسلامية لم تخرس ولم يهدأ لها بال من تلك الجريمة الخوثاء التي دفعتهم امريكا واللوبي الصهيوني لتنفيذها بحق الشيخ الشهيد النمر ورفاقه الابرار الذين يسكنون الان في جنان الخُلد وليتبوأ ال سعود ونكراتها وإمعاتها مقعدهم من النار وتبقى تصبُ عليهم لعائن الله مدى الدهر ونُريد من الشرفاء أينما يتواجدون مُقاطعة السعودية بكل ما لديهم من قوةٍ من غير تنديد فاشل لا يُغني أو يُسمن من جوع وكذلك على الحكومة العراقية بعدم السماح للسعودية بفتح سفارتها في بغداد لأنها المرتع الكبير للدواعش والقتلة والمُجرمين بل هي أكيد من ستأوي دواعش السياسة من كافة الكُتل السنية التي أثبتت ضلوعها بالخيانة والتأمر وأُعيد وأُكرر بأن دماء الشهيد السعيد النمر لن تذهب أدراج الرياح فمثلما فعلت ودمرت انفاس الشهيد حسن شحاته من قبل الرئيس المصري الوهابي القذر مُرسي وأذنابه من قبل فلا بُد أن تفعل أكيد انفاس النمر بأل سعود ومن لف لفهم قريباً وإن غداً لناظره قريب فيا ال سعود يا كلاب الصحراء إن قتلتُم النمر فكُلنا نمر لا نخشى مؤامراتكم وخستكم وجهلكم لأن بطش الله اقوى وغداً ستدور دائرة السوء عليكم يا خنازير العُهر وجهلة الحمير فبدلاً من إستقبال العام الجديد بالتفاؤل والمحبة قدمتم على جريمتكم النكراء تلك التي ستدفعون ثمنها غالياً بإذن الله .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.