ماذا بعد جريمة آل سعود ؟

نخحخهحخ

مثلما فعلها المجرم المقبور صدام حسين حين اقدم على جريمته الشنعاء باعدام السيد محمد باقر الصدر ها هو عرش الحق يهتز مرة اخرى وتنتهك القداسة والجلالة بفعل الجبناء وطيش الرعونة الوهابي حيث أقدم الملك الخرف المخرف فاقد الصوابين وضيع الأصلين خائن الحرمين الفاسق ابن الفاسق والدعي ابن الدعي ابن الدعية على ارتكاب جريمته بتنفيذ حكم الاعدام  بالرجل الجليل سماحة الشيخ الثائر اية الله الشيخ نمر النمر ليؤكد بن سلول أمام العالم اجمع وفي المقدمة منهم الملك الداعر ابن الداعر والجاهل ابن الجاهل والسفيه ابن السفيه انهم ارباب الأرحام التي تباع في سوق النخاسة وعين النجاسة لا يبالون ولا يحسبون ولا يتورعون عن انتهاك حرمة المقدس والتجاوز على منبر العلم وقتل النفس الزكية. اليوم ليس كما كان الوضع حين فعلها المقبور صدام بقتل السيد الصدر الأول والسيد الصدر الثاني وبقية العلماء الأجلاء حيث كنا نحن المظلومين على الدوام اتباع اهل البيت عليهم السلام لا حول ولا قوة لنا الا بالله العلي العظيم لا نملك الا الدعاء والعزاء في الخفاء والنوح والبكاء على الأطلال وكنا في ذلك لمعذورين. اليوم صار لنا صوت ودولة وسلطان وفصائل من ابطال المقاومة التي تدفع عنا وعن كل مظلوم يلوذ بها أو ينتخيها الضيم. لم يعد يكفينا ما لم يكفينا بعد ان اوغل الأوغاد فينا ولابد لنا ان لا نتوقف بالشجب والاستنكار لما فعله الهمج الرعاع ابناء سلول والبقية الطالحة من يهود خيبر باعدام الشيخ النمر ليثبتوا في سفر التأريخ سقوطهم وانحطاطهم وحماقتهم وسفاهتهم كما فعل سلفهم الوضيع ابن الوضيع الدعي ابن الدعي حفيد هند الفاجرة يزيد حينما قتل سبط المصطفى ونجل المرتضى وحبيب الزهراء الامام الحسين “ع” في كربلاء. اليوم لا ينبغي ان نكتفي بأسف أو تأسف أو شجب أو بيان هنا وتصريح هناك. هي والله ارادة الله التي جعلت من دم الحسين “عليه السلام” بوابة الشروع لخاتمة الفاجر يزيد ستجعل من شهادة الشيخ النمر خاتمة السوء لأسوأ خلق الله هؤلاء الرعاع برعونتهم وسفالتهم وما تفوح  من جنباتهم من رائحة الحقد الكريهة فهم كما عهدناهم وعرفناهم وخبرناهم أهل للرذيلة ولكل ما هو ارذل من الرذيلة واحقر من الحقارة وانجس من عين النجاسة.نقول لك ايها الملك الجبان كنا ندرك ان الجبن ديدنكم والرذيلة خلقكم والغدر شيمتكم ولكن لم نكن نتوقع ان تكون جبانا الى الحد الذي تخشى وترتجف خوفا وذعرا من صوت الشيخ الاسير بعد ان وضعته في زنزانة الحقد الوهابي. كنا ولم نزل نعرف ان الرذيلة اصلكم وحسبكم ونسبكم وانك يا ارذل خلق الله خلقا واصلا لم تتعدَ فخرا بجدك يا ابن ابيك وامهاتك ذات الرايات الحمر لكننا لم نتوقع ان تجمع بين الرذالة والغباء الى الحد الذي يدعوك لان تقتل الشيخ الجليل لرأي ابداه وقول قاله وعلم ازعج جهلك ونورا هدد ظلامك الاسود. كنا ندرك ان الغدر شيمتكم يا من لا تمتلكون شيئا من شيمة أو فضيلة ولكن ايها الملك الجبان كما كان للطواغيت حساب السماء والارض بعدما ارتكبوا الفواحش والجرائم سيكون دم الشيخ النمر عليك وبالاً وعلى ال سلول ناراً وجحيما وكأني بلسان حال الشيخ الجليل وهو يصرخ فيك ايها العاهر سلمان ايها الملك الجبان كد كيدك وجاهد نصبك فوالله لم تمحوا ذكرنا ولم تميت وحينا، وسوف ترى بعون الله وقوته ما سيؤول اليه امركم بعد جريمتكم هذي . السلام على الشيخ الشهيد نمر النمر يوم ولد والسلام عليه يوم استشهد  والسلام عليه يوم يبعث حيا وهو الخالد بيننا خلود ابي الأحرار “ع” برغم انف الحاقدين وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.