الأندبندت: الدم سيؤدي لمزيد من الدم «الانتقام الإلهي» سيطال ساسة السعودية … الاتحاد الأوروبي إعدام «النمر» يهدد بعواقب وخيمة

خهجحخجح

خلف أعدام الشيخ ألشهيد “نمر باقر ألنمر” ردود أفعال خطيرة قد تؤدي في الأيام القليلة المقبلة الى تطورات من شأنها أن تنعكس على الاوضاع الداخلية في المملكة السعودية وحتى على الصعيد الاقليمي والدولي, فقد دان القائد الاعلى للجمهورية الإسلامية في إيران أية ألله ألعظمى السيد ألخامنئي إعدام السعودية للشيخ “نمر النمر” مؤكداً أن الانتقام الإلهي سيطال ساسة السعودية ورأى السيد الخامنئي أن إعدام النمر هو “خطأ سياسي” للسعودية ستطال آثاره ساسة وحكام النظام السعودي كما انتقد السيد الخامنئي صمت من أسماهم مدعي الحرية وحقوق الانسان حول إعدام الشيخ النمر داعياً العالم إلى تحمل مسؤوليته تجاه ذلك وشهدت الساعات الماضية توتراً متصاعداً بين طهران والرياض على خلفية إعدام رجل الدين الشيعي اية ألله الشيخ نمر النمر حيث صدرت مواقف عن مسؤولين كبار في إيران حذروا فيه السعودية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً لإقدامها على هذه الخطوة وفي حين نفت طهران الأنباء عن استدعاء سفيرها من الرياض إلا أن وزارة الخارجية استدعت القائم بالأعمال السعودي لإبلاغه احتجاجها على إعدام النمر وخلال اللقاء اتهم مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية “حسين أمير عبد اللهيان” السعودية بدعم الإرهاب والتطرف مؤكداً “أنه لايمكن تبرئة السعودية من السياسات الخاطئة التي انتهجتها وأدت إلى ازدياد الاضطربات في المنطقة” على حد قوله في المقابل استدعت الرياض السفير الإيراني لديها لإبلاغه احتجاجها على تصريحات المسؤولين الإيرانيين في أعقاب إعدام الشيخ النمر وفي الشارع الإيراني خرجت تظاهرات غاضبة وصلت إلى حد إحراق مبنى السفارة السعودية في طهران وإضرام النار في مبنى القنصلية السعودية في مدينة “مشهد” ما دفع بالخارجية الإيرانية إلى الطلب بعدم التجمع أمام الأماكن الدبلوماسية السعودية في المدينتين داعية إلى ضرورة تأمين الحماية لها من قبل الشرطة الدبلوماسية, وفي ألمقابل أصدر “حزب الله” بيانًا تعليقًا على جريمة إعدام السلطات السعودية لآية الله الشيخ “نمر باقر النمر” جاء فيه “يدين حزب الله بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبها النظام السعودي، والمتمثلة باغتيال العالم الكبير المجاهد الشيخ نمر باقر النمر، بحجج واهية وأحكام فاسدة وادعاءات فارغة، لا تستقيم على منطق، ولا تدخل بميزان عدل إن السبب الحقيقي الذي دفع السلطات السعودية إلى الحكم بإعدام الشيخ النمر هو أنه صدع بالحق وجهر بالصواب وطالب بالحقوق المهدورة لأبناء شعب مظلوم، محكوم بالاستبداد والجهل، ومسلوب الحقوق والثروات، من قبل مجموعة فاسدة لا ترعى في خلق الله دين ولا ذمة ولم تقف جريمة السلطات السعودية عند هذا الحد من الحقد على هذه الثلة من المجاهدين، وإنما تجاوزتها إلى وضعهم مع مجموعات من العصابات الإرهابية التي روّعت الآمنين وارتكبت الجرائم بحق المدنيين، وذلك في محاولة لخلط نصاعة حق الشيخ النمر ورفاقه بإجرام باطل الإرهابيين”, وفي سياق أخر, كشف “محمد النمر” شقيق الشيخ المعدوم “نمر باقر النمر” أن السلطات السعودية أبلغتهم بأنها لن تسلمهم جثة أخيه، وأنها دفنته في مقابر المسلمين داخل المملكة وكتب “محمد النمر” على حسابه “بتويتر” أنه ورد اتصال من السلطات الأمنية أبلغتهم أن جثث المحكومين الـ 47 الذين أعدموا دفنوا جميعهم في مقابر المسلمين ولن تسلم جثثهم لذويهم، في حين لم يصدر بيان رسمي من وزارة الداخلية السعودية يؤكد أو ينفي ما ذكره شقيق النمر, ونشرت صحيفة “الاندبندنت” مقالا لـ”روبرت فيسك” حول الموضوع نفسه بعنوان “الإعدامات في السعودية مثل سلوك تنظيم داعش فماذا سيفعل الغرب؟” ويقول فيسك، إن “ما حدث من إعدام 47 شخصا بهذا الشكل في المملكة العربية السعودية يعد تصرفا مشابها لممارسات تنظيم داعش وهو تصرف غير مسبوق لبدء السنة الجديدة في المملكة على خلاف الاحتفالات المبهجة في دبي المجاورة”، موضحا أن “قيام المملكة باستخدام مقاطع من القرآن لتبرير هذه الإعدامات يؤكد أنها تستخدم نفس أسلوب التنظيم” ويعد فيسك أن، “آل سعود ربما لم يكونوا راغبين بهذه الإعدامات سوى استفزاز إيران والشيعة في مختلف أنحاء العالم لإشعال صراع طائفي أكثر قوة على غرار ما يفعل تنظيم داعش” ويؤكد فيسك، أن “مقولة ماكبث (الدم سيؤدي لمزيد من الدم) تنطبق على الحالة السعودية بكل تأكيد والتي تقود حملة لمكافحة الإرهاب، لكنها تستبيح إراقة الدماء، سواء دماء الشيعة أم السنة على حد سواء” ويقارن فيسك بين التصرف السعودي وتنظيم “داعش”، قائلا إن “التنظيم أيضا يقطع رقاب من يرى أنهم مرتدين من السنة ورقاب الشيعة والمسيحيين في العراق وسوريا على حد سواء”، مؤكدا أن “الإجراءات السعودية ضد النمر هي نفسها التي كانت ستستخدم ضده لو كان في قبضة التنظيم” ويشير فيسك إلى أن “الاحتجاجات بدأت بالفعل ضد آل سعود في عدد من دول العالم خاصة في إيران التى صرح بعض قادتها الدينيين بأن قتل نمر النمر سيؤدي إلى الإطاحة بآل سعود من السلطة”, وحذر الاتحاد الأوروبي على لسان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد “فيدريكا موغيريني” من أن اعدام السعودية لعالم الدين الشيعي آية الله “نمر باقر النمر” يهدد “بعواقب وخيمة” من خلال إثارة المزيد من التوتر الطائفي في المنطقة وقالت “موغيريني” إن قضية النمر أثارت قلقاً خطيراً بشأن حرية التعبير واحترام الحقوق المدنية والسياسية الاساسية في السعودية وأضافت “هذه القضية تشير أيضاً إلى احتمال إثارة المزيد من التوتر الطائفي الذي الحق بالفعل أضراراً كثيرة بالمنطقة بأسرها مع عواقب وخيمة”، حاثة السعودية على تعزيز المصالحة بين الطوائف المختلفة في البلاد, وفي سياق أخر, افادت مصادر بأن غضبا شعبيا عارما يعم المنطقة الشرقية اثر جريمة اعدام الزعيم الديني السعودي اية الله الشيخ نمر النمر، واكد شهود عيان ان الالاف من رجال أمن نظام ال سعود الوهابي فرضوا طوقا على محافظتي القطيف و الاحساء في السعودية، كما نشروا دبابات و مدرعات حولها فيما قامت مصفحات للشرطة بتطويق مدينة العوامية، مسقط راس اية الله النمر، لكن الآلاف توجهوا منها سيراً على الأقدام في طريقهم للقطيف وهم يهتفون “يسقط يسقط آل سعود” و قال شهود عیان ان المواطنین السعودیون تظاهروا الیوم فی شرق السعودیة تندیدا بجریمه إعدام العالم الدینی المجاهد البارز آیة الله الشیخ النمر وإنطلق آلاف السعودیین من بلدة العوامیة فی طریقهم إلی القطیف سیراً علی الأقدام تندیداً بإعدام الزعیم الدینی الشیخ النمر حسبما افاد شهود و وسائل الاعلام، و دعو للرد السریع علی جریمة إعدام الشیخ النمر, ويرى مراقبون بأن ألسعودية وبأعدامها ألشيخ النمر, ترسل إشارات واضحة بشأن مضيها في التصعيد داخلياً وإقليمياً ومن خلفها حلفاء كانت الإمارات أكثرهم وضوحاً في تعليل القرار وفق وزير خارجيتها “عبدالله بن زايد آل نهيان” الذي اعتبر ما جرى رسالة واضحة من المملكة ضد الإرهاب ومثيري الفتنة القرار السعودي منسجما مع نهج المملكة خلال السنوات الأخيرة تجاه الأزمات الإقليمية حيث لم تفرض بعد شروطها في غير حرب تتدخل فيها مباشرة أو عبر حلفاء تزامناً مع إعدام المعارض النمر، أعلنت قوات التحالف السعودي إنهاء الهدنة في اليمن التسوية هناك لم يحن أوانها بعد وفق تقويم المصالح السعودية بالرغم من أن حرب اليمن أورثت المملكة عجزاً اقتصادياً وسجلاً في قتل المدنيين، له وقع أكبر من انتصارات ميدانية محدودة, ويداوم وزير الخارجية عادل الجبير على لهجة تصعيدية تتجاهل الجهود العريضة لبناء هيكل التسوية السورية. مواقف حادة غير مبنية على انتصارات ميدانية إذ يعد مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش خسارة سعودية في الميدان السوري، تضاف إلى فشل حلفاء الرياض في الغوطة والجنوب السوري، بالوصول إلى دمشق هو فشل مطابق لفشل مشروع آخر شمالاً لا منطقة آمنة أرادتها تركيا مراراً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.