الحشد: جميع المناطق المغتصبة مرشحة للهجوم..مصادر ترجح إنطلاق عملية تحرير الفلوجة وهيت بعد أيام

ipo[[

أكدت قيادة الحشد الشعبي، الاثنين، أن جميع المناطق التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش الإجرامي مرشحة للهجوم بهدف تحريرها في اي لحظة، فيما اشارت الى تكبد داعش خسائر كبيرة خلال الايام القليلة الماضية. وقال عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي كريم النوري في تصريح إن “جميع المناطق الخاضعة لسيطرة عصابات داعش الإرهابية هي مرشحة حاليا للهجوم في اي لحظة بهدف تحريرها وتطهيرها”. ولفت النوري الى أن “كل عملية عسكرية يسبقها تخطيط والاحاطة بظروف المعركة وتعقيداتها”، مؤكدا أن “داعش تكبد خلال الايام القليلة الماضية خسائر كبيرة في الارواح”. الى ذلك كشفت مصادر أمنية، أن عملية تحرير مدينة الفلوجة وقضاء هيت في محافظة الانبار من سيطرة عصابات داعش الارهابية ستنطلق مع نهاية الأسبوع الحالي، مؤكدة أن القوات الأمنية المعززة بطائرات التحالف الدولي ستتحرك باتجاه الفلوجة من مدينة الرمادي المحررة. وأكدت هذه المصادر أن “تحرك قوات الجيش والأمن ووحدة مكافحة الإرهاب ومقاتلي العشائر سيتم قبل نهاية هذا الأسبوع بعد أن تكون عملية تمشيط الرمادي قد انتهت وجرى تأمينها بالكامل”، مشيرة إلى أن “مقاتلي عشائر الأنبار سينضمون إلى معركة تحرير الفلوجة”. ورجح رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت تطهير الفلوجة وهيت من سيطرة داعش قريبا، فيما بين أن القرار النهائي يعود إلى القيادات العسكرية العراقية. وقال كرحوت في تصريح ان “المناطق المرجح تطهيرها بعد مدينة الرمادي هي الفلوجة التي لها أهمية عسكرية في ارتباطها بقضاء الخالدية أو قضاء هيت والذي له أهمية كبرى في ارتباطه بالمناطق الغربية منها حديثة والبغدادي ومدن أعالي الفرات”. وبين أن “الأمر العسكري النهائي يعود للقيادات الأمنية التي تضع الخطط القتالية وما المناطق ذات الأولوية في التحرير”. وأضاف كرحوت إن “القوات القتالية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب ومقاتلي العشائر تعمل على تمشيط وتفتيش ما تبقى من مناطق الرمادي للقضاء على فلول داعش مع فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من مناطق الرمادي”. من جهة اخرى أفاد مصدر امني في محافظة الانبار، امس الاثنين، بأن القوات الامنية صدت تعرضا لتنظيم داعش جنوب مدينة الفلوجة، فيما اوضح ان التنظيم تكبد خسائر كبيرة. وقال المصدر في تصريح إن “مجموعة من عناصر تنظيم داعش شنوا، اليوم، تعرضا على القوات الامنية المرابطة في منطقة النعيمية جنوب مدينة الفلوجة”. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “القوات الامنية تمكنت من صد التعرض والحاق عناصر التنظيم خسائر مادية وبشرية كبيرة”. يشار الى ان القوات الامنية تفرض طوقا امنيا حول مدينة الفلوجة منذ اشهر، فيما يقوم التنظيم المجرم بشن هجمات بين مدة واخرى على القوات المرابطة هناك بهدف فك الحصار عن عناصر التنظيم المحاصرين في المدينة. وكان الحشد الشعبي قد أعلن امس الاول، أن قوات الحشد الشعبي تحاصر قضاء الفلوجة من جميع الجهات، مبيناً أن الوجهة المقبلة بعد الرمادي ربما تكون الفلوجة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.