الموقف من الأنزال الامريكي ..

تواترت الأخبار عن اكثر من انزال امريكي لقوات خاصة بالتنسيق والأشتراك مع قوات البيشمركة التابعة لمسعود البارزاني تارة في الحويجة واخرى في الشرقاط من دون ان يكون هناك اي موقف معلن للحكومة العراقية التي وكما يبدو واضحا عدم درايتها بعمليات الأنزال وعدم استشارتها أو التنسيق معها من قبل الجانب الأمريكي.
ما ينبغي التوقف عنده هو ان الحكومة العراقية وعلى لسان رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي تعلن ولأكثر من مرة رفضها القاطع لأي تواجد بري أو لقوات اجنبية على الأرض العراقية وهو ما يؤكد عليه الغالبية العظمى من الطيف السياسي العراقي في الحكومة والبرلمان فضلا عن الموقف الحاسم لفصائل المقاومة الأسلامية والحشد الشعبي المقدس المتوافق والمؤيد من المرجعية الرشيدة الرافض رفضا قاطعا لأي تواجد للقوات البرية الأجنبية تحت اي مبرر كان.
السؤال الذي يطرح هنا ما هي الصفة التي تطلق على القوات التي يتم انزالها من الجو على الأرض العراقية والتي تقوم بمهمات قتالية وعمليات عسكرية ليست للحكومة العراقية اية معرفة بحيثياتها وما تؤول اليها أو النتائج الناجمة عنها أو عواقبها وما بعدها.
أليس الأنزال بحيثياته ومفرداته سينتهي بقوات برية على الأرض كتحصيل حاصل وهو ما يتقاطع أو يتعارض مع الرؤية العراقية وموقف الحكومة والبرلمان ؟.
الأنزال أو الأنزالات التي امست تتعاقب بين يوم واخر في اكثر من مكان وكل ما نعرفه عنه كأعلام وكشعب بل وحتى كحكومة وبرلمان هو ما تفصح عنه امريكا أو البيشمركة التابعة لمسعود البارزاني ألا يعني أو يدل أو هو مصداق كامل لخرق السيادة واحتقار القرار الحكومي للعراق واحتلال للأرض وفق الأرادة الامريكية بعمالة من الداخل المحلي المتمثل بمسعود البارزاني.
هنا لا بدَّ لنا ان نؤكد حقيقة مفادها ان استمرار الصمت الحكومي وحالة اللاموقف ووضع الرأس في الرمال هو ما يبعث على الريبة والشك والخوف من القادم خصوصا ونحن نسمع على الدوام تصريحات اقليمية ومحلية سواء من امريكا وأدواتها الأقليمية أو سياسيي داعش في الحكومة والبرلمان العراقي وهو ما يقودنا جميعا الى التعامل بجدية مع مخطط التقسيم للعراق وهل سيكون الموقف الحكومي والبرلماني العراقي نسخة مشابهة له بالصوت والصورة ؟.تواترت الأخبار عن اكثر من انزال امريكي لقوات خاصة بالتنسيق والأشتراك مع قوات البيشمركة التابعة لمسعود البارزاني تارة في الحويجة واخرى في الشرقاط من دون ان يكون هناك اي موقف معلن للحكومة العراقية التي وكما يبدو واضحا عدم درايتها بعمليات الأنزال وعدم استشارتها أو التنسيق معها من قبل الجانب الأمريكي.
ما ينبغي التوقف عنده هو ان الحكومة العراقية وعلى لسان رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي تعلن ولأكثر من مرة رفضها القاطع لأي تواجد بري أو لقوات اجنبية على الأرض العراقية وهو ما يؤكد عليه الغالبية العظمى من الطيف السياسي العراقي في الحكومة والبرلمان فضلا عن الموقف الحاسم لفصائل المقاومة الأسلامية والحشد الشعبي المقدس المتوافق والمؤيد من المرجعية الرشيدة الرافض رفضا قاطعا لأي تواجد للقوات البرية الأجنبية تحت اي مبرر كان.
السؤال الذي يطرح هنا ما هي الصفة التي تطلق على القوات التي يتم انزالها من الجو على الأرض العراقية والتي تقوم بمهمات قتالية وعمليات عسكرية ليست للحكومة العراقية اية معرفة بحيثياتها وما تؤول اليها أو النتائج الناجمة عنها أو عواقبها وما بعدها.
أليس الأنزال بحيثياته ومفرداته سينتهي بقوات برية على الأرض كتحصيل حاصل وهو ما يتقاطع أو يتعارض مع الرؤية العراقية وموقف الحكومة والبرلمان ؟.
الأنزال أو الأنزالات التي امست تتعاقب بين يوم واخر في اكثر من مكان وكل ما نعرفه عنه كأعلام وكشعب بل وحتى كحكومة وبرلمان هو ما تفصح عنه امريكا أو البيشمركة التابعة لمسعود البارزاني ألا يعني أو يدل أو هو مصداق كامل لخرق السيادة واحتقار القرار الحكومي للعراق واحتلال للأرض وفق الأرادة الامريكية بعمالة من الداخل المحلي المتمثل بمسعود البارزاني.
هنا لا بدَّ لنا ان نؤكد حقيقة مفادها ان استمرار الصمت الحكومي وحالة اللاموقف ووضع الرأس في الرمال هو ما يبعث على الريبة والشك والخوف من القادم خصوصا ونحن نسمع على الدوام تصريحات اقليمية ومحلية سواء من امريكا وأدواتها الأقليمية أو سياسيي داعش في الحكومة والبرلمان العراقي وهو ما يقودنا جميعا الى التعامل بجدية مع مخطط التقسيم للعراق وهل سيكون الموقف الحكومي والبرلماني العراقي نسخة مشابهة له بالصوت والصورة ؟.

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.