آية و تفسير

“سورة النّحل”
ـ (وإذا قيل لهم..) يمكن أن يكون القائل من المشركين،ويمكن أن يكون شاكاً متحيراً باحثاً.
ـ (وليحملوا أوزارهم..) التقدير: قالوا أساطير الأولين ليضلوهم وهم أنفسهم ضالون فيحملوا أوزار أنفسهم كاملة ومن أوزار أولئك الذين يضلونهم بغير علم. وتقييده سبحانَه قوله:(يضلّونهم) بقوله: (بغير علم) للدلالة على أن الذين أضلهم هؤلاء المشركون الذين قالوا:أساطير الأولين،إنّما ضلّوا باتباعهم لهم تقليداً وبغير علم فالقائلون أئمة الضلال.
ـ (قد مكر الّذين..) تهديد للمشركين الذين كانوا يمكرون بالله تعالى ورسوله(ص) بتذكيرهم ما فعل الله بالماكرين من قبلهم من مستكبري الاُمم الماضية.
ـ (ثمّ يوم القيامةِ..) إن الله سبحانه سيخزيهم يوم القيامة ويضرب عليهم الذلة والهوان بقوله:أين شركائي الذين كنتم تشاقون أهل الحق فيهم وتخاصمونهم وتوجدون الاختلاف في دينِ الله. (قال الّذين اوتوا العلم..) وهؤلاء الذين وصفهم الله بأنهم اوتوا العلم،هم الذين رزقوا العلم بالله وانكشفت لهم حقيقة التوحيد.
ـ (الّذين تتوفاهم الملائكة..) الكافرون هم الذين تتوفاهم الملائكة ويقبضون أرواحهم والحال أنهم ظالمون لأنفسهم بكفرهم بالله فالقوا السلم وقدموا ألخضوع والانقياد مظهرين بذلك أنهم ما كانوا يعملون من سوء،فيردّ عليهم قولهم ويكذبون ويقالُ لهم:بلى قد فعلتم وعملتم،ان الله عليم بما كنتم تعملون قبل ورودكم هذا المورد وهو الموت.
ـ (فادخلوا أبوابَ جهنّم..) ليدخل كل واحد منكم باباً من جهنم يناسب عمله وموقفه من الكفر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.