عصابة «المدارس».. تنهب 1.5 مليار دولار ولم تشيد حتى «واحدة»

تصاعدت موجة ردود الافعال العراقية الغاضبة والمستهجنة حيال ما قامت به السلطات السعودية من تنفيذ الاعدام بحق آية الله سماحة الشيخ نمر النمر وعشرات المعارضين للنظام الحاكم.واعتبرت شخصيات واوساط ومحافل دينية وسياسية وشعبية عراقية مختلفة اعدام الشيخ النمر، خطوة متسرعة وحمقاء وتفتقر الى ادنى درجات الحكمة والعقل، ومن شأنها ان تعمق المشاكل والازمات في العالم الاسلامي وتزيد من حدة الاحتقانات ذات البعد المذهبي والطائفي.وفي بيان صادر عن مكتبه ادان المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني إعدام الشيخ النمر، وقدم تعازيه ومواساته لاهالي مدينة القطيف، مخاطبا اياهم بالقول “احبتنا اهالي القطيف الكرام حرسهم الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تلقينا ببالغ الاسى والاسف نبأ استشهاد جمع من اخواننا المؤمنين في المنطقة الذين اريقت دماؤهم الزكية ظلما وعدوانا ومنهم العالم المرحوم الشيخ نمر النمر طاب ثراه، واننا اذ ندين ونستنكر ذلك، فاننا نعزيكم ونواسيكم ولاسيما العوائل المفجوعة بابنائها في هذا المصاب الجلل ونسال الله العلي القدير ان يتغمد الشهداء الابرار بواسع رحمته ويحشرهم مع اوليائهم الكرام محمد واله الاطهار ويمن على ذويهم بالصبر والسلوان”.بدوره، عبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في بيان، عن اسفه لما قامت به المملكة، قائلا “ان التعبير عن الرأي والمعارضة السلمية هما حقان اساسيان من حقوق الانسان تكفلهما الشرائع السماوية والقوانين الدولية وان انتهاكهما يؤدي الى تداعيات على الأمن والاستقرار والنسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة، وان سياسة تكميم الافواه وتصفية المناوئين لن تجلب الا مزيدا من الدمار والخراب على الحكومات والشعوب كما ان الواقع وسنن التاريخ اثبتت ان الظلم واستخدام وسائل القمع لن تدوم”.وفي موقف مماثل وصفت جماعة علماء العراق التي يترأسها رجل الدين السني الشيخ خالد الملا حادث اعدام الشيخ النمر بـ”الامر الخطير”، اذ حذر الشيخ الملا من “ان الإعدام سيأخذُ أبعاداً طائفية وسيسُتغل من قبل ضعاف النفوس لتوسيع الشرخ الطائفي بين أبناء الأمة الإسلامية، خصوصا اذا ما حصلت مقارنة مغلوطة بين اغتيال علماء الدين على أيدي تنظيم داعش والمجموعات المسلحة وبين قرار حكومة لها قوانين بإعدام عالم دين”.أما التحالف الوطني(الكتلة البرلمانية الاكبر)، فقد ادان بشدة في بيان له ما اقدم عليه النظام السعودي، وجاء في بيانه انه “في الوقت الذي نشجب هذا الإجراء التعسف ضد حرية الرأي، والتعبير، والحراك السلمي الذي تؤكده جميع الشرائع السماويّة، والسياقات القانونية نؤكد ان ما حصل يمثل انتهاكاً سافراً لحُرمة العلم، والعلماء، ومكانتهم المرموقة في أمتنا الإسلاميّة، كما يشكل تجاوزاً واضحاً على حقوق الإنسان، والمعايير الدولـية، علاوة على تسبُّبه ببثّ روح التفرقة، والكراهيّة، وتأجيج النعرات الطائفـيّة في وقت تموج المنطقة في بحر من الاضطرابات والنزاعات التي تـهدد وحدة الأمّة، وتضرب كيانها في الصميم.إلى ذلك، أصدرت هيئة الحشد الشعبي بيانا استنكرت فيه بشدة إعدام الشيخ المجاهد نمر باقر النمر وعدد آخر من المواطنين السعوديين، وفي مؤتمر صحفي لعدد من قادة تشكيلات الحشد الشعبي تلا الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي بيان الاستنكار، الذي أشار الى “ان السعودية تعد اليوم البلد المصنف الاول عالميا في تنفيذ احكام الإعدام، وأنها أصبحت من أخطر الأماكن على الحريات الشخصية وعلى التعددية الدينية والمذهبية رغم انها ارض المقدسات والحرمات”.من جانبه، اعتبر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، “ان مثل هذا الفعل الذي لم يحفظ مكانة علماء الدين العاملين في الساحة الإسلامية في وقت تعيش فيه المنطقة ظروفا استثنائية وتحديات جمة، إنما يثير القلق في نفوس المسلمين ويدفع الى زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة عموما، وأننا إذ نستنكر- والكلام للحكيم – هذا العمل ونعدّه قمعاً لحرية الكلمة والتعبير عن الرأي ومنافيا للقيم والأعراف السماوية والإنسانية، فاننا في ذات الوقت نستذكر موقف الامام الحكيم (قدس العابر لحدود الطائفية والمطالب بإلغاء حكم الاعدام بحق السيد قطب وغيره من علماء المسلمين آنذاك”.في غضون ذلك أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي “ان إعدام الشيخ النمر تكريس للنهج الطائفي وللسياسات التعسفية للنظام الحاكم في السعودية”. وكانت العاصمة العراقية بغداد ومدن اخرى قد شهدت خلال اليومين الماضيين خروج الاف المواطنين في تظاهرات جماهيرية غاضبة نددت بقيام حكام ال سعود بأعدام الشيخ النمر وعدد اخر من المعارضين، ومن المفترض ان تتواصل التظاهرات والمسيرات الجماهيرية في الأيام المقبلة. وقد دعا المتظاهرون الى عدم فتح السفارة السعودية في العراق، والإسراع بتنفيذ احكام الإعدام بحق الإرهابيين السعوديين وغير السعوديين المتورطين بارتكاب اعمال اجرامية ضد أبناء الشعب العراقي، وكذلك مقاطعة السلع والبضائع السعودية بالكامل.تصاعدت موجة ردود الافعال العراقية الغاضبة والمستهجنة حيال ما قامت به السلطات السعودية من تنفيذ الاعدام بحق آية الله سماحة الشيخ نمر النمر وعشرات المعارضين للنظام الحاكم.واعتبرت شخصيات واوساط ومحافل دينية وسياسية وشعبية عراقية مختلفة اعدام الشيخ النمر، خطوة متسرعة وحمقاء وتفتقر الى ادنى درجات الحكمة والعقل، ومن شأنها ان تعمق المشاكل والازمات في العالم الاسلامي وتزيد من حدة الاحتقانات ذات البعد المذهبي والطائفي.وفي بيان صادر عن مكتبه ادان المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني إعدام الشيخ النمر، وقدم تعازيه ومواساته لاهالي مدينة القطيف، مخاطبا اياهم بالقول “احبتنا اهالي القطيف الكرام حرسهم الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تلقينا ببالغ الاسى والاسف نبأ استشهاد جمع من اخواننا المؤمنين في المنطقة الذين اريقت دماؤهم الزكية ظلما وعدوانا ومنهم العالم المرحوم الشيخ نمر النمر طاب ثراه، واننا اذ ندين ونستنكر ذلك، فاننا نعزيكم ونواسيكم ولاسيما العوائل المفجوعة بابنائها في هذا المصاب الجلل ونسال الله العلي القدير ان يتغمد الشهداء الابرار بواسع رحمته ويحشرهم مع اوليائهم الكرام محمد واله الاطهار ويمن على ذويهم بالصبر والسلوان”.بدوره، عبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في بيان، عن اسفه لما قامت به المملكة، قائلا “ان التعبير عن الرأي والمعارضة السلمية هما حقان اساسيان من حقوق الانسان تكفلهما الشرائع السماوية والقوانين الدولية وان انتهاكهما يؤدي الى تداعيات على الأمن والاستقرار والنسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة، وان سياسة تكميم الافواه وتصفية المناوئين لن تجلب الا مزيدا من الدمار والخراب على الحكومات والشعوب كما ان الواقع وسنن التاريخ اثبتت ان الظلم واستخدام وسائل القمع لن تدوم”.وفي موقف مماثل وصفت جماعة علماء العراق التي يترأسها رجل الدين السني الشيخ خالد الملا حادث اعدام الشيخ النمر بـ”الامر الخطير”، اذ حذر الشيخ الملا من “ان الإعدام سيأخذُ أبعاداً طائفية وسيسُتغل من قبل ضعاف النفوس لتوسيع الشرخ الطائفي بين أبناء الأمة الإسلامية، خصوصا اذا ما حصلت مقارنة مغلوطة بين اغتيال علماء الدين على أيدي تنظيم داعش والمجموعات المسلحة وبين قرار حكومة لها قوانين بإعدام عالم دين”.أما التحالف الوطني(الكتلة البرلمانية الاكبر)، فقد ادان بشدة في بيان له ما اقدم عليه النظام السعودي، وجاء في بيانه انه “في الوقت الذي نشجب هذا الإجراء التعسف ضد حرية الرأي، والتعبير، والحراك السلمي الذي تؤكده جميع الشرائع السماويّة، والسياقات القانونية نؤكد ان ما حصل يمثل انتهاكاً سافراً لحُرمة العلم، والعلماء، ومكانتهم المرموقة في أمتنا الإسلاميّة، كما يشكل تجاوزاً واضحاً على حقوق الإنسان، والمعايير الدولـية، علاوة على تسبُّبه ببثّ روح التفرقة، والكراهيّة، وتأجيج النعرات الطائفـيّة في وقت تموج المنطقة في بحر من الاضطرابات والنزاعات التي تـهدد وحدة الأمّة، وتضرب كيانها في الصميم.إلى ذلك، أصدرت هيئة الحشد الشعبي بيانا استنكرت فيه بشدة إعدام الشيخ المجاهد نمر باقر النمر وعدد آخر من المواطنين السعوديين، وفي مؤتمر صحفي لعدد من قادة تشكيلات الحشد الشعبي تلا الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي بيان الاستنكار، الذي أشار الى “ان السعودية تعد اليوم البلد المصنف الاول عالميا في تنفيذ احكام الإعدام، وأنها أصبحت من أخطر الأماكن على الحريات الشخصية وعلى التعددية الدينية والمذهبية رغم انها ارض المقدسات والحرمات”.من جانبه، اعتبر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، “ان مثل هذا الفعل الذي لم يحفظ مكانة علماء الدين العاملين في الساحة الإسلامية في وقت تعيش فيه المنطقة ظروفا استثنائية وتحديات جمة، إنما يثير القلق في نفوس المسلمين ويدفع الى زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة عموما، وأننا إذ نستنكر- والكلام للحكيم – هذا العمل ونعدّه قمعاً لحرية الكلمة والتعبير عن الرأي ومنافيا للقيم والأعراف السماوية والإنسانية، فاننا في ذات الوقت نستذكر موقف الامام الحكيم (قدس العابر لحدود الطائفية والمطالب بإلغاء حكم الاعدام بحق السيد قطب وغيره من علماء المسلمين آنذاك”.في غضون ذلك أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي “ان إعدام الشيخ النمر تكريس للنهج الطائفي وللسياسات التعسفية للنظام الحاكم في السعودية”. وكانت العاصمة العراقية بغداد ومدن اخرى قد شهدت خلال اليومين الماضيين خروج الاف المواطنين في تظاهرات جماهيرية غاضبة نددت بقيام حكام ال سعود بأعدام الشيخ النمر وعدد اخر من المعارضين، ومن المفترض ان تتواصل التظاهرات والمسيرات الجماهيرية في الأيام المقبلة. وقد دعا المتظاهرون الى عدم فتح السفارة السعودية في العراق، والإسراع بتنفيذ احكام الإعدام بحق الإرهابيين السعوديين وغير السعوديين المتورطين بارتكاب اعمال اجرامية ضد أبناء الشعب العراقي، وكذلك مقاطعة السلع والبضائع السعودية بالكامل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.