مجلس الأنبار: التحالف الدولي غير جاد بضرب داعش زوال خطر داعش عن حديثة وبروانة والبغدادي والقوات الأمنية تضبط أكثر من 50 مفخخة

عتخعهخه

اعلن قائد الفرقة السابعة بالجيش اللواء الركن نومان عبد الزوبعي، امس الاربعاء، زوال خطر داعش الاجرامي عن حديثة وبروانة والبغدادي، فيما اكد تكبيد التنظيم المجرم خسائر فادحة خلال هجومه على تلك المناطق. وقال الزوبعي في تصريح ان “خطر تنظيم داعش على حديثة وبروانة وناحية البغدادي قد زال”، مبينا ان “التنظيم تكبد خلال هجومه على هذه المناطق خسائر كبيرة”. واضاف الزوبعي أن “الانتصارات التي تحققت في حديثة وبروانة والبغدادي كبيرة جداً على يد جيشنا الباسل وقواتنا الأمنية والعشائر المساندة لهم”، مشيرا الى ان “تلك المناطق صامدة ولن تسقط بيد الارهابيين ولن يستطيع المجرمين الدخول اليها”. من جانبه أكد قائممقام قضاء حديثة في الانبار مبروك حميد، امس الاربعاء، أن القوات الأمنية تمكنت من صد أقوى الهجمات من  الدواعش وطردهم من القضاء بمساندة أبناء العشائر، فيما أشار إلى ضبط اكثر من 40 عجلة مفخخة. وقال حميد في تصريح إن “قضاء حديثة تعرض لأوسع الهجمات من  الدواعش إلا أن القوات الأمنية تمكنت من صد جميع الهجمات وطرد الجماعات الإرهابية بمشاركة ومساندة أبناء العشائر”. واضاف ان “الوضع في قضاء حديثة الان مستتب وجيد جداً”، مشيرا الى ان “القوات الامنية تمكنت من ضبط اكثر من 40 عجلة مفخخة”. وفي السياق اكد مجلس محافظة الانبار ان ما يسمى التحالف الدولي غير جاد في ضرب اهداف داعش, فيما اشار الى ان هناك بعض الجهات تحاول ان تشوه عمل الحشد العشائري في المحافظة. وقال عضو المجلس راجع العيساوي في تصريح ان “التحالف الدولي غير جاد في ضرب اهداف داعش, حيث لم تبادر قوات ذلك التحالف  في هجوم حديثة الاخير بمعالجة الموقف بشكل سريع”, مبيناُ انه “تمت مخاطبة الحكومة العراقية بهذا الشأن وابلاغ طيران التحالف بان يكون تركيزه إلى عناصر داعش وليس استهداف الابرياء او المواقع العسكرية للقوات العراقية كما حصل سابقاً”. واضاف ان “مجلس المحافظة ابلغ الحكومة ورئيس الوزراء على ضرورة الزام التحالف بتوخي الدقة في ضرب الاهداف واستنكار الضربات التي اصابت القطعات العسكرية وفتح تحقيق بهذا الشأن”, مشدداً على ان “ابناء العشائر والحشد والقوات الامنية يعول عليهم كثيرا لتحرير الاراضي ولا يعول على غيرهم للقضاء على داعش”. واشار الى ان “بعض الجهات تحاول ان تشوه عمل الحشد العشائري في المحافظة الموجود بكثافة ويمسك الارض ويشترك مع القطعات العسكرية في عمليات الهجوم ضد داعش”, لافتاً الى ان “الحكومة الاتحادية لم تلتزم بتعيين ابناء العشائر ولم ينخرط سوى 8 الاف شخص وهو عدد غير كاف مع طبيعة المنطقة الواسعة”. الى ذلك اعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس الأربعاء، تدمير رتل تابع لتنظيم داعش الاجرامي مكون من سبع عجلات، ومقتل 21 اجرامياً في منطقة الثرثار. وقال المتحدث باسم العمليات العميد سعد معن في بيان إن “طيران الجيش وابطال القوة الجوية تمكنوا من تدمير رتل متحرك لتنظيم داعش الإرهابي مكون من سبع عجلات، اثنتان منها مفخخة وقتل من فيها، بالاضافة الى قتل 21 ارهابياً ضمن قاطع الثرثار”. وأضاف معن أن “ذلك تم من خلال عملية الرصد المستمرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.