أمريكا تتعمد تأجيل معركة الفلوجة لابتزاز الحكومة وكتائب حزب الله تتعهد بتحريرها بعد استكمال تحضيراتها

jhhh

المراقب العراقي- حيدر الجابر
بعد إكمال تحرير مدينة الرمادي وتأمينها، تمهيداً لعودة العوائل النازحة اليها، أثير سؤال ستراتيجي مهم عن الوجهة المقبلة للقوات الأمنية والحشد الشعبي، وهل ستتوجه شمالا نحو الموصل أم تعود ادراجها نحو الفلوجة التي مازالت محاصرة بالكامل، بحسب مصادر بالحشد الشعبي. ويتفرّع من هذا السؤال استفسار عن سبب تأخر تحرير الفلوجة طوال هذه المدة، مع انها أقرب الى بغداد، وتستطيع العصابات الاجرامية تهديد العاصمة في كل وقت.
وفيما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري أهمية اكمال تحرير محافظة الأنبار، في اشارة الى مدينة الفلوجة التي تحتلها عصابات داعش الاجرامية، أكد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني أن المعركة المقبلة وفي أي مكان كانت تحتاج الى رؤية واضحة لمنطقة العمليات.
مبيناً ان تأخر تحرير أية منطقة مرتبط بالقرار السياسي، كاشفاً عن تعطيل الامريكان المتعمّد لعملية تحرير الفلوجة لاستخدامها ورقة ضغط ضد الحكومة، معلناً عن استعداد كتائب حزب الله وفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي للمعركة وتحرير المدينة. وقال الحسيني لـ(المراقب العراقي): “العمليات المقبلة لا يمكن تحديد مكانها وزمانها بتصريح من رئيس الوزراء ولا أي مسؤول آخر في الدولة ولكنها تحتاج الى تحضير ورؤية واضحة لمنطقة العمليات سواء أكانت في الشرقاط أم في الحويجة أم في الفلوجة أم استكمال تحرير الرمادي”، موضحاً ان “هناك استراتيجية وضعت أمام رئيس الوزراء من قبل الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية لاستكمال عمليات التحرير”.وأضاف الحسيني: “العمليات اذا كانت في الفلوجة فان كتائب حزب الله موجودة في الفلوجة منذ أكثر من عام ونصف ولابد من اشتراك قوى أخرى في العملية لإحكام الطوق على المدينة”. وبيّن: “معركة الفلوجة مرتبطة بقرار سياسي وكذلك والحويجة والشرقاط”، وتابع: “نقف عند هذه النقطة مع الحكومة وكذلك الشركاء في الحكومة يختلفون عند هذه النقطة لحسم المعركة لان الفلوجة احدى أهم النقاط التي يلوّح بها الامريكان بوجه الحكومة”، ولفت الى انه “اذا توجهنا الى منطقة أخرى فان الفلوجة تهددنا، واذا اكملنا عمليات الانبار فان الفلوجة تقطع الطريق”. وأعلن عن استعداد فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي لخوض هذه المعركة وحسمها بوقت نتعهد به ونفي به ولكننا ننتظر صدور القرار السياسي، واستدرك الحسيني ان “الاعلان عن عملية تحرير الموصل سابق لأوانه وقرارها سياسي وليس أمنيا”. وقال: “القرار السياسي المعطل يرتبط بالامريكان مباشرة لانهم لا يريدون ان تتحرر الفلوجة وانما تبقى ورقة ضغط وتهديداً قائماً على بغداد لتمرير ما تريد تمريره من قرارات في الميدان العراقي”. وعن منطقة الهياكل المحورية التي تسيطر عليها قوات الكتائب أكد الحسيني ان “منطقة الهياكل احدى اهم النقاط الاستراتيجية ولولا نقاط الصد الموجودة فيها لكان إجراميو داعش على أبواب مطار بغداد”، مبيناً ان “معظم المناطق الواقعة بين الهياكل والمطار فيها خلايا نائمة تحاول كسر هذا الطوق”. وأضاف: “الصمود في الهياكل أثّر في سير العمليات الأمنية في بغداد ولذلك لا يستطيع الاجراميون التحرّك في محيط العاصمة بحرية من الجهة الغربية بفضل وجود المجاهدين”. واعتبر منطقة الهياكل “الخاصرة الرخوة للعصابات الجرامية”، كاشفاً عن “تنفيذ عمليات بين وقت وآخر تستهدف تجمعات الإجراميين داخل الفلوجة”. مؤكداً “نقف على أطراف الفلوجة وكل الأهداف داخل المدينة تحت أنظارنا ومرمى نيراننا ونستطيع ان نوجه ضربات قوية ومستمرة للاجراميين في أي توقيت نختاره”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.