كلمات مضيئة

قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام):”إن ضيف الله عزَّ وجل رجل حج و اعتمر فهو ضيف الله حتى يرجع إلى منزله ورجل كان في صلاته فهو في كنف الله حتى ينصرف ورجل زار أخاه المؤمن في الله عزَّ وجل فهو زائر الله في عاجل ثوابه وخزائن رحمته”.
ثلاثة أشخاص هم ضيوف لله عز وجل:
1ـ الشخص الذي ذهب إلى الحج والعمرة فإن هذا الأمر قيم جيد إذا عرفنا قدره.فإن بعض الناس يطلبون في سفرهم الروحاني ما هو موجود في سائر الأمكنة الأخرى من الذهاب إلى الأسواق والمحال مع إن السلع والبضائع التي يريدونها موجودة في سائر الأماكن الأخرى ولكن ما هو موجود في هذا السفر وليس موجوداً في سائر الأماكن الأخرى هي ضيافة الله تعالى فتجب الاستفادة من هذه الضيافة بشكل كامل.
2ـ الشخص المشغول في الصلاة فهو في كنف الله عز وجل إلى أن يفرغ من صلاته وذلك لأن هذه الصلاة هي أقرب حالات الإنسان إلى ربه فيجب علينا معرفة قدر هذه الصلاة فإنها من النعم الإلهية علينا لأن الناس العاديين الذين ليس لديهم ما عند أهل المعرفة بالله تعالى وأوليائه فتكون هذه الصلاة من التوفيقات الإجبارية لهم ليتمكنوا من خلال هذه الصلاة الحضور في الساحة الإلهية ولكن بشرط ألا يكون أثناء الصلاة فكره مشغولاً بالسوق والشارع بل يكون مشغولاً بذكر الله.
3ـالشخص الذي يزور أخاه المؤمن لأجل الله تعالى فإنه في الحقيقة يعدّ زائراً لله تعالى وهذا هو ثوابه المعجل في الدنيا الذي يترتب على هذه الزيارة وفي الآخرة تصله من خزائن الرحمة الإلهية ما يحتاج إليه يوم البعث عند فقره وحاجته طبعا الذي يذهب لزيارة المؤمن لأغراض مادية كإظهار العداوة للآخرين أو غيبة الناس أو خداعا واحتيالا ونحو ذلك فهذه الزيارة لاقيمة وأثر لها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.