إنما يتذكر أولو الألباب

إن العقل هو الذي يمنع الإنسان أن يعيش عالم الهوى وعالم الغضب؛ وهما من فضائح الإنسان المؤمن..فالإنسان قد يكون في أعلى درجات الإيمان؛ولكن قد يفضحه بطنه وفرجه وغضبه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.