آية و تفسير

“سورة الأحقاف”
ـ (واذكر أخا عاد…) المراد بأخي عاد: هود النبيّ (عليه السلام)،والأحقاف: مسكن قوم عاد،والمتيقن أنه في جنوب جزيرة العرب. (وقد خلت النذر..) المراد به: الرّسول على ما يفيده السّياق.
ـ (قالوا أجئتنا لتأفكنا..) قالوا أجئتنا لتصرفنا عن آلهتنا إفكاً وافتراءً. (فأتنا بما تعدنا إن كنت..) أمر تعجيزي منهم له، زعماً منهم أنه (عليه السلام) كاذب في دعواته،آفك في إنذاره.
ـ (قال إنّما العلم..) جواب هود(عليه السلام) عن قولهم رداً عليهم. (واُبلِّغكم ما اُرسلت به) إن الذي حمّلته وأُرسلت به إليكم هو الذي أُبلّغكموه ولا علم لي بالعذاب الذي أُمرت بإنذاركم به ما هو؟ وكيف هو؟ ومتى هو؟ ولا قدرة لي عليه. (ولكنّي أراكم قوماً تجهلون) ولكني أراكم قوماً تجهلون، فلا تميّزون ما ينفعكم ممّا يضركم وخيركم من شركم، حين تردون دعوة الله وتكذبون بآياته وتستهزئون بما وعدكم به من العذاب.
ـ (فلمّا رأوه عارضاً..) العارض: السحاب. (قالوا هذا عارض ممطرنا) إستبشروا ظناً منهم أنه سحاب عارض ممطر لهم فقالوا: هذا الذي –نشاهده- سحاب عارض ممطر إيّانا. (بل هو ما استعجلتم به..) رد لقولهم: (هذا عارض ممطرنا) بالإضراب عنه إلى بيان الحقيقة.
ـ (تدمّر كلّ شيء..) إن تلك الريح ريح تهلك كل ما مرّت عليه من إنسان ودواب وأموال. (فأصبحوا لا يرى إلاّ مساكنهم..) بيان لنتيجة نزول العذاب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.