وزير التربية أنهو التضييق على الدراسة المسائية

التعليم المسائي رديف للتعليم الصباحي والهدف منه استقطاب الشباب الذين لم يتمكنوا من إكمال دراستهم في المدارس الصباحية لأسباب عدة كشرط العمر أو لأسباب اقتصادية كون الدوام في تلك المدارس يبدأ في وقت متأخر من النهار مما يتيح فرص عمل للدارس في الساعات الأولى من النهار. فهي تستقطب كل الراغبين في الدراسة بغض النظر عن شرط العمر كما إنها تعمل على وفق قانون التمويل الذاتي وفي بابل وسعت المديرية العامة لتربية محافظة بابل مدارس التعليم المسائي نظرا للحاجة إليها فأصبح عددها خمس عشرة مدرسة بعد أن كانت خمس مدارس ويتخرج منها سنويا أعداد كبيرة يواصلون دراستهم في الجامعات وقد فتحت المدارس المسائية بحسب النظام من اجل استقبال الطلبة الذين لا يحق لهم الدوام في المدارس الصباحية فضلا عن استقبالها طلبة الصف السادس الإعدادي من الذين يرغبون في تحسين معدلاتهم ومن هنا نجد إن المستوى العلمي لهذه المدارس يمر بعدة مستويات بحسب الرغبة لدى الطالب ومتابعة الأسرة وإجمالا فان المستوى يسير نحو الأحسن من خلال نسب النجاح المتحققة وعدد الطلاب الذين يتم تسجيلهم سنويا في المدارس المسائية الذي يزداد بشكل لافت أما عن أسباب حجب حوافز التعليم المسائي رغم إن هذا النوع من التعليم يمول ذاتيا فانه لا توجد حوافز لمدرسي التعليم المسائي لانهم موظفون على الملاك الدائم ويتقاضون رواتبهم بحسب القانون رقم 22 لسنة 2008 كذلك شمولهم بنظام العلاوات والترفيعات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.