طالب بتسليم داعش رواتب موظفي الموصل .. الجبوري يدعو الى تسليح العشائر وحل فصائل المقاومة والحشد !

ioi[o[

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
عاودت المطالبات السياسية بتسليح العشائر السنية بالظهور على الساحة, مع الدعوات المطالبة بضرورة حل مؤسسة الحشد الشعبي ونزع سلاحه وابعاده عن ساحات المعارك, وعلى الرغم من انتفاء الحاجة الى تسليح العشائر بسبب تحرير أغلب المناطق المحتلة من قبل العصابات الاجرامية على يد فصائل الحشد الشعبي وقوات الجيش العراقي التي استطاعت تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار, طالب رئيس البرلمان سليم الجبوري في تصريح له بضرورة تسليح العشائر, داعياً الى تسليم مستحقات موظفي المناطق المحتلة من داعش, الأمر الذي رفضته الأطراف السياسية, التي أكدت بان تسليح العشائر انتفت الحاجة منه في ظل انتصارات القوات الأمنية, داعين الى عدم تكرار أخطاء الحكومة السابقة التي سلحت العشائر وذهبت أغلب الاسلحة الى العصابات الاجرامية, كما اوضحت تلك الاطراف بان الحكومة لا تستطيع دفع مستحقات الموظفين في المناطق المحتلة من داعش, لافتين الى ان دفع تلك المرتبات سيذهب أغلبه الى تنظيمات داعش الاجرامية التي تسيطر على المناطق المغتصبة.
لذا أكد النائب عن التحالف الوطني احمد الصلال في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان أغلب المناطق المغتصبة تم تحريرها من عصابات داعش, ولم تتبقَ سوى محافظة نينوى, والدعوات لتسليح العشائر في المناطق التي مازالت محتلة من داعش لا أشكال فيه, إلا انه لا يمكن ان تسلح عشائر المناطق المحررة لانتفاء الحاجة منها.
ورفض الصلال, ان تتم اعادة سيناريو الأخطاء السابقة عندما تم تسليح العشائر, التي سرعان ما انقلبت على الحكومة وحملت السلاح ضد القوات الامنية.وأوضح بان هناك عشائر أعلنت موقفها ضد تنظيمات داعش الاجرامية, من بداية الأزمة الأمنية ومازالت تقف الى جانب القوات الامنية, وهناك من ساهم منها في مبايعة ومناصرة التنظيمات الاجرامية على ان تستبيح الاراضي.
مؤكداً بان الحكومة عندما اوقفت رواتب الموظفين في المناطق المغتصبة من داعش, لا من أجل معاقبتهم وإنما جاء ذلك لوجود مخاوف من ان تصل تلك الاموال الى عصابات داعش الاجرامية.
منوهاً الى ان نينوى تسيطر عليها عصابات داعش الاجرامية وايصال رواتب الموظفين اليها ستذهب أغلبها الى داعش وهو يعد بمثابة دعم مباشر لتلك العصابات.على الصعيد نفسه دعا النائب عن التحالف الوطني كامل الزيدي في تصريح خص به “المراقب العراقي” الى تقوية الجيش العراقي وتسليحه بالاسلحة الحديثة والمتطورة, لأنه هو من يمسك الأرض بعد تطهير المدن من العصابات الاجرامية, لان الانتصارات الجديدة لا تتحقق دون توفير قوات ماسكة للارض.
مبيناً بان المتطوعين والعشائر شاركوا في اسناد القوات الامنية, ومن يمسك الارض هو الجيش العراقي فقط, لان له القدرة في المحافظة على الانجازات.
منوهاً الى ان الحكومة لا تستطيع ان توصل الرواتب الى الموظفين في المناطق المغتصبة في الوقت الراهن, لانها ستذهب أغلبها الى عصابات داعش وتستغل لشراء الاسلحة والمعدات العسكرية لتلك التنظيمات, ويحرم منها المواطن.
مؤكداً بأنه من الممكن ان تُعطى مخصصات الموظفين بعد تحرير المدن, لافتاً الى انه من الصعب ان نضمن وصول الأموال الى الموظفين في ظل سيطرة داعش على مدنهم.
وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري دعا في كلمته بافتتاح الملتقى التشاوري الثاني لمحافظات نينوى، وصلاح الدين، والانبار، المنعقد في اربيل الى ضرورة صرف رواتب جميع موظفي المناطق المحتلة وإطلاقها ، داعيا الحكومة الى “سرعة صرف هذه الاستحقاقات الواجبة لهم على الدولة فهم ابناؤها ورجالها”, مؤكداً في الوقت عينه ضرورة تسليح العشائر في تلك المحافظات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.