إعادة الحياة لأهوار الجبايش والعراق وهولندا يوقعان اتفاقاً في مجال استيراد الحيوانات

الاهوار-في-العراق

أكدت وزارة الموارد المائية، امس الاحد،  اعادة الحياة الى أهوار الجبايش، مشيرة الى ان كمية المياه التي وصلت لتلك الاهوار بلغت 175 مليون م3. وقال مدير عام هيئة التشغيل والمصب العام علي راضي في بيان ان “الوزارة استنفرت ملاكاتها المائية جهودها بإعادة الحياة إلى أهوارنا”، مشيرا الى “اتباع سياسة توزيعات مدروسة وآلية مناورة وموازنة ناجحة واستغلال امثل للاطلاقات المائية”. وأضاف راضي ان “كميات المياه التي تم تغذية أهوار الجبايش بها للأربعين يوم الماضية بلغت اكثر من 175 مليون متر مكعب” . يذكر أن قضاء الجبايش بمحافظة ذي قار أكد في وقت سابق ان أزمة جفاف الاهوار جنوب العراق هذا العام تجاوزت أكثر من ستة أشهر، فيما اشار الى انه ما تزال هناك معاناة مستمرة وبشكل “أشد فضاعة”. وكان المركز الإنمائي للطاقة والمياه قد أعلن، في وقت سابق، ارتفاع مناسيب عمود الفرات عند أهوار الجبايش لأكثر من 60 سم، داعيا وزارة الموارد المائية للالتزام بوعودها في توفير الحصص المائية للأهوار، فيما طالبت الحكومات المحلية في المحافظات المتشاطئة بالوقوف بحزم إزاء التجاوزات الفردية على الحصص. الى ذلك اعلنت وزارة الزراعة، امس الاحد، عن توقيعها على محضر اتفاق للتعاون في مجال لاستيراد الحيوانات، مبينة انها ترتبط بعلاقات وثيقة مع نظيرتها الهولندية فيما يخص المجالات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني. وقالت الوزارة في بيان انها “وقعت مع نظيرتها الهولندية على محضر اتفاق يخص الشهادات الصحية البيطرية بين البلدين الصديقين كإجراء أساس لاستيراد الحيوانات”. وأضافت الوزارة ان “الاتفاق نص ايضا على التعاون في مجال القطاع الزراعي وسبل تطويرها”، مبينة انها “ترتبط بعلاقات وثيقة مع نظيرتها الهولندية فيما يخص المجالات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني”. وحظرت وزارة الزراعة أواخر العام الماضي استيراد الدواجن من فرنسا تبعاً للحظر الصادر من قبل منظمة الصحة العالمية بشان ذلك لوجود اصابات بانفلاونزا الطيور عالي الضراوة بأحد المقاطعات الفرنسية. يذكر أن العام 2009 شهد انتشارا واسعا للوباء في الكثير من دول العالم، وقد احتلت مصر المرتبة الأولى بعد أن سجلت 23 حالة توفى منها 10 حالات من أصل 40 حالة مصابة في مختلف دول العالم، تليها إندونيسيا بـ8 حالات توفي منهم 7 حالات، ثم فيتنام بـ7 حالات توفي منهم حالتان ثم الصين التي وقعت فيها إصابتان أدتا لوفاة إحديهما.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.