دعوات متجددة لتجهيز القوات الأمنية بأسلحة حديثة ومتطورة وبناء منظومة أمنية متكاملة

pipo

دعا رئيس كتلة بدر النيابية وعضو لجنة الامن والدفاع قاسم الاعرجي، امس الاحد الحكومة العراقية الى بذل جهود واسعة من اجل استيراد المزيد من الاسلحة المتطورة خاصة الطائرات التي تؤدي “دورا بارزا” في حسم المعركة مع الارهاب. وقال الاعرجي في بيان “نحتاج الى جهود حكومية ودبلوماسية كبيرة ومستمرة لإقناع العديد من الدول المتطورة لبيع السلاح وتجهيز القوات العراقية بأحدث الاسلحة والاعتدة”. ودعا الى ضرورة ان “يكون استيراد الاسلحة بشكل سريع وليس عبر دفعات ولفترات طويلة خصوصا ونحن نتقدم باتجاه النصر الحاسم على داعش الارهابية والتأخير في التسليح ليس من مصلحتنا من الناحية العسكرية”. من جانبه أكد وزير الداخلية محمد الغبان أن وزارته تعكف على إبرام عقد لتزويدها بطائرات لغرض مراقبة الحدود العراقية وتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ، فيما أشار إلى قرب تسلم أجهزة الداخلية الملف الأمني داخل بغداد والمحافظات الأخرى لإنهاء “ظاهرة العسكرة”. وقال الغبان في تصريح إن “وزارة الداخلية بحاجة إلى طائرات ونحن نتابع هذا الموضوع من اجل توقيع عقد لتزويد الوزارة بالطائرات لإنجاز مهامها في البحث والإنقاذ والدفاع المدني”، مؤكدا ضرورة “تزويد حرس الحدود بطائرات من اجل مراقبة الحدود العراقية”. وأضاف الغبان، أن “هناك لجنة عليا شكلت مؤخرا من أجل تسلم وزارة الداخلية الملف الأمني في المحافظات وفق جدول زمني”، مشددا على أهمية “إبعاد ظاهرة العسكرة واستبدالها بعمل شرطوي داخل المدن”. وفي السياق نفسه دعا رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي إلى توفير كافة الاحتياجات اللازمة لبناء منظومة أمنية قادرة على الوقوف بوجه التدخلات الخارجية. وأكد الزاملي في بيان دعمه لـ”جميع الخطوات التي من شأنها زيادة كفاءة ومهنية رجال الشرطة”، داعيا إلى “أهمية توفير كافة المتطلبات الضرورية لبناء منظومة أمنية متكاملة تصون كامل التراب العراقي وتقف بوجه التدخلات الخارجية”. فيما  دعا مقرر لجنة الامن والدفاع النيابية شاخوان عبد الله، امس الاحد، الى عودة المؤسسات الامنية الحقيقية الى المحافظات المحررة ومسك الملف الامني فيها. وقال عبدالله في تصريح “لإعادة هيبة الدولة العراقية في المحافظات نحتاج اليوم الى عودة المؤسسات الامنية الحقيقية فيها كالجيش والشرطة من ابناء تلك المحافظات للحفاظ على امن وسلامة المحافظة”. واضاف “وباعتقادي مسألة تسليم الملف الامني في صلاح الدين سيساهم في سرعة اعادة النازحين في اماكنهم”. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أعلن امس الاول السبت أن 60% من غارات معركة الانبار ينفذها الجيش العراقي. وتعهد العبادي في خطاب القاه بمناسبة عيد الشرطة بالقضاء على داعش خلال العام الحالي. كما جدد العبادي المطالبة برحيل القوات التركية من الاراضي العراقية. وتابع العبادي إن العراق ما زال بحاجة لمساعدة خارجية لتوفير الغطاء الجوي والتدريب والتسليح، ولكن ليس لتنفيذ عمليات برية. في اشارة الى سعي واشنطن المتواصل لارسال قوات برية الى العراق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.