إقتصاد يتهاوى تحت الأنظار!

كلنا نعرف أن السبب في تدهور الأقتصاد العراقي ليس أنخفاض أسعار النفط فقط !بل السبب الرئيس في ذلك هو الفساد السياسي والحزبي الذي أثر بشكل مباشر على الأقتصاد !وتمثل ذلك بعدة أشكال :منها المحاصصة التي أسست الدكاكين في تقاسم الوزارات والمؤسسات والمديريات من أعلى وزارة لأصغر فرع بلدي ، فصار كل حزب بدل تقديم الخدمات للمواطن صار يجني المال لتقوية نفوذه وأرضاء قاعدته الشعبية ، وأن كان ذلك الكسب محرما شرعا ، وهذا كل الأحزاب سقطت به دون أستثناء الديني منها وغيره !والصفقات التي تتم عبر سماسرة الأحزاب والشخصيات السياسية وكل حزب منهم وشخصية نافذة عنده شركات وهمية أخذت مشاريع عملاقة دون أتمام العمل لأنها أصلا شركات أما لا وجود لها أو غير متخصصة فقط منافذ لسرقة المال والكل مشترك بهذا العمل !وسرقة الدولار عبر بنوك حزبية عراقية ، ساهمت بتهريب أموال كثيرة وخطيرة ، وبنظرية التقاسم الحزبي ، وعندما تحسب الفروع والبنوك في العراق تفوق البنوك في كبريات الدول العالمية ، وكانت كلها موضوعة لأستنزاف الخزينة العراقية !والنثريات الجنونية وابواب تستحدث بالأتفاق من أجل زيادة أرصدة الأحزاب !وجولات التراخيص النفطية,ليصل الأمر إلى التفكير بتسريح الموظفين بعد قطع وتخفيض رواتبهم التي هي الأخرى تعاني من عدم صمودها في لهيب الغلاء وجنون الأسعار المتصاعد !
المحلل الشيحاني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.