«المراقب العراقي » اول من كشف قيام الكرد بحفر الخنادق قبل ثلاثة أشهر ومكتب العبادي مازال «لا يمتلك تفاصيل»

حخجدحخد

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
صحيفة “المراقب العراقي”، اول جهة أعلامية كشفت بالصور قبل نحو اكثر من ثلاثة اشهر عن قيام الكرد بحفر خندق لترسيم حدودهم الادارية في الدولة العراقية. ويبدو أن الكرد بقيادة بارزاني قد اخترقوا ما قررته الامم المتحدة من حدود ادارية لهم ابان عام 1991 من تحديد مناطقهم.ونقلت “المراقب العراقي” في تقريرها السابق ان الهدف من إدخال تنظيم داعش الارهابي الى العراق هو لانجاح خطة تقسيم العراق الى دويلات طائفية متناحرة فيما بينها. وأكدت الصحيفة ان المستفيد الأساسي من داعش في الموصل والمناطق العراقية الاخرى هم الكرد حيث يعتبرون ما يقوم به التنظيم من جرائم واحتلال فرصة ذهبية في تحقيق حلمهم في السيطرة على مناطق كثيرة في محافظات (ديالى وكركوك والموصل). وفنّد التقرير الذي نشر في شهر تشرين الاول الماضي عداوة داعش للكرد واعتبرها اكذوبة لعبتها المخابرات الامريكية والتركية والإسرائيلية. الى ذلك، نفى سعد الحديثي المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي علمه بتفاصيل حفر اقليم كردستان لـ”خندق” خارج الحدود الادارية للاقليم .وقال الحديثي في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي” انه “لا يعلم تفاصيل قيام اقليم كردستان بحفر الخندق لحل بعض المناطق المتنازع عليها”. وشرعت قوات البيشمركة بحفر خندق على طول 100 كيلومتر من جنوب كركوك حتى غربها، لـ”زيادة تأمين” المحافظة، فيما تم استكمال 65% من عملية الحفر، فضلا على بناء حصون بين كل 300 متر في الخندق، بحسب مصادر أمنية كردية.
واتهمت منظمة بدر، أحزابا منضوية في التحالف الوطني واتحاد القوى بـ”التواطؤ” مع “مشروع الخندق” الذي شرّع إقليم كردستان بحفره، وفيما كشفت عن إشراف شركات أميركية وبريطانية وفرنسية على تنفيذه، دعت الحكومة الاتحادية إلى “الاستقالة” في حال عجزت عن إيقاف سياسة “فرض الأمر الواقع”. فيما اعتبرت هيئة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان حفر الخندق خطوة من حق الإقليم اتخاذها لـ”رسم حدوده الإدارية”، مؤكدة بأنها جاءت لحماية المناطق الواقعة تحت سيطرة البيشمركة من هجمات تنظيم “داعش”.وفي الوقت نفسه، أبدى المكون التركماني رفضه لحفر الخندق. وقالت النائبة التركمانية نهلة الهبابي في مكالمة هاتفية مع “المراقب العراقي”: “تلقينا معلومات موثقة عبر الاقمار الصناعية عن قيام بارزاني بجلب شركات امريكية وفرنسية للقيام بحفر خندق من سنجار الى قضاء الطوز”، لافتة الى ان الخندق بعرض 3م وبعمق 4م”.
وتؤكد الهبابي ان “مشروع الخندق مدعوم من قبل الاخوين (اثيل واسامة النجيفي) ويعدّونه خطوة نحو المضي قدماً بإقامة اقليم نينوى. وتأتي هذه المعلومات وسط تجاهل مجلس النواب الذي لم يعقد جلسة “طارئة” لبحث تداعيات حفر الخندق، برغم الاتهامات الموجهة له بوصفه مشروعاً عنصرياً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.