العمل النيابية: سبعة ملايين تحت خط الفقر والبعض امتهن «التسول»

OLYMPUS DIGITAL CAMERA
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

أكدت لجنة العمل والشؤون الاجتماعية النيابية ضرورة وجود تعاون وجهد مضاعف بين وزارة العمل والحكومة لرصد مبلغ كافٍ لتغطية معيشة المواطنين الذين يقعون تحت خط الفقر. وقالت عضو اللجنة فردوس ياسين: اننا “بحاجة الى جهد مضاعف من قبل وزارة العمل والمؤسسات التابعة لها لتشغيل المتسولين وإيوائهم في مساكن، بالإضافة الى الجهد الامني لمتابعتهم ومعرفة ما اذا كانوا بحاجة فعلية الى التسول، وضرورة القاء القبض على العصابات التي تعد التسول كمهنة لأنها تستغل الاطفال وضعفهم في هذه العملية”، مؤكدة انه “في حال لم نقم بهذين الجهدين فستسمر هذه الظاهرة والتي تلقي بعبئها على المواطنين ايضا”. وأضافت ياسين: “التسول له اسبابه كالفقر والطمع، حيث ان هناك عوائل كاملة تتسول بما فيهم اطفالهم التي تشردهم في الشوارع وتعودهم على امتهانها، فالتعود على التسول ظاهرة خطيرة لكونه لا يكتفي بما يجني من المال ابدا، فيرى ان ما يحصل عليه من التسول اكثر بكثير مما يحصل عليه من هيئة الرعاية الاجتماعية في حال كان مشمولا بها”. واوضحت ياسين: “تم شمول مليون و80 شخصا من الذين يقعون تحت خط الفقر في شبكة الرعاية الاجتماعية، كما ان هناك 7 ملايين اخرين لا نستطيع شمولهم لكونه لا توجد اموال كافية في وزارة العمل لسد معيشة هذه النسبة الكبيرة، ومن الضروري ان يكون هناك تعاون بين الوزارة والحكومة لرصد مبلغ يكفي لتغطية معيشتهم”. وأشارت ياسين الى ان “ظاهرة التسول موجودة في كل العالم، وكلما تقدم البلد في واقعه الاقتصادي كل ما ادى الى التقليل منها”. يشار الى انه تنتشر ظاهرة التسول بشكل كبير في شوارع العاصمة بغداد وبقية المحافظات، كلجوء المتسولين إلى مختلف الطرق لاستدرار عواطف الناس، بما في ذلك لجوؤهم لاستخدام الأطفال وعرض حالات خاصة من قطع الأطراف في سبيل الحصول على الأموال.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.