في الملتقى التشاوري باربيل ..اتفاق على انشاء دولة «كردية – سنية» لمواجهة الشيعة

['popo

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
كشفت مصادر كردية عن توقيع اتفاق بين رئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني وسليم الجبوري على انشاء دولة “كردية ـ سنية” لمواجهة الشيعة.
وكان ممثل حكومة إقليم كردستان في إيران ناظم الدباغ، قد كشف قبل أيام ان كلاً من السعودية وتركيا والامارات وقطر، يخططون لإنشاء اقليم سني في العراق، منبها الى ان نشر القوات التركية في شمال العراق هو “جزء من محاولات انشاء الاقليم السني الموعود”. ونقلت المصادر الكردية رفيعة المستوى “للمراقب العراقي” كانت متواجدة في الاجتماع الذي عقد بين بارزاني وسليم الجبوري، الذي جرى على هامش الاجتماع التشاوري للمحافظات الثلاث (نينوى وصلاح الدين والانبار)، ان “الطرفين اتفقا في الاجتماع على ضرورة الضغط على الحكومة الاتحادية لحسم مسألة المناطق المتنازع عليها، فضلا على رفع مستوى التنسيق بين الفصائل السنية المسلحة والبيشمركة لحماية المناطق المتنازع عليها من الحكومة الاتحادية”. ولفتت المصادر الى ان “بارزاني قد شرح للجبوري تفاصيل انشاء الخندق الذي يمتد من سنجار وصولا الى قضاء جلولاء…ولم يعترض الجبوري على الخندق واعتبره خطوة مهمة”.
ورصدت حكومة الاقليم مبالغ مالية كبيرة لانجاز مشروع انشاء خندق الدولة الكردية بالتعاون مع التحالف الدولي، حيث ينوي الاقليم انهاء هذا المشروع قبل شهر ايار المقبل وإجراء استفتاء شعبي للتصويت بشأن الانفصال من العراق.
وترى المصادر الكردية ان “هناك شبه اتفاق كردي سني على انشاء اقليم سني مدعوم من تركيا تكون حدوده الادارية مع اقليم كردستان مقابل التنازل عن بعض المناطق المتنازع عليها من بينها كركوك وصلاح الدين وديالى”.
ومن جانبه، أكدت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، اميرة عبد الكريم زنكنة بان اقليم كردستان مستعد لتقديم اية مساعدة للمحافظات (نينوى وصلاح الدين والانبار). وذكرت زنكنة في مكالمة هاتفية “للمراقب العراقي”، بان الاجتماع الذي عقده الجبوري مع عدد من المحافظين في اربيل جاء للتنسيق من اجل تحرير بقية المناطق التي يسيطر عليها داعش الارهابي واعادة اعمارها وتأمين عودة النازحين اليها”. ولفت الى ان اربيل على أتم الاستعداد لتقديم أي دعم للقوات الامنية وللعشائر لتحرير أية محافظة محتلة من قبل عصابات داعش الارهابية”.
هذا، وكشف المتحدث باسم لجنة التنسيق العليا للمحافظات الست المستهدفة من الارهاب خالد المفرجي عن تركيز الملتقى التشاوري الثاني لمحافظات نينوى والانبار وصلاح الدين الذي عقد في اربيل امس على اعمار المحافظات التي تعرّضت للإرهاب وإعادة النازحين الى مدنهم بعد تحريرها من تنظيم داعش.
وكان الجبوري قد قال في كلمة له خلال الملتقى التشاوري: “آن الأوان للخروج من نفق الأزمة عبر بوابة المصالحة الوطنية الشاملة التي استكملت اركانها ومسوغاتها ولم يبق لنا إلا البدء بهذا المشروع التاريخي”، داعياً الكتل السياسية الى “الاسراع بتقديم مقترحاتها للجنة المصالحة الوطنية للعمل على الخروج بصيغة نهائية متكاملة يمكن تقديمها لتكون مشروع قانون للبرلمان تحت عنوان قانون المصالحة الوطنية الشاملة للعمل على اقراره في الفصل التشريعي المقبل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.