البديري: كردستان تحاول تمرير مشروع بايدن التقسيمي..الطرفي: الحديث عن انشاء أقاليم يخدم الأطراف الخارجية بالدرجة الأولى

k[[p[

أكد النائب عن التحالف الوطني حبيب الطرفي ان الحديث عن انشاء اقاليم يخدم الاطراف الخارجية بالدرجة الاولى وان المرحلة الحساسة والحرجة التي يمر بها العراق تتطلب عدم الخوض في هذا الموضوع. الطرفي قال: يمر العراق بمرحلة حساسة وحرجة والوضع الاقليمي يحتم علينا الحفاظ على وحدة البلاد وعدم الحديث في هذه المرحلة عن انشاء الاقاليم , لكون الجميع يقاتل داعش وهناك اراضٍ محتلة ومجرد الحديث في هذا الموضوع فيه ابعاد كثيرة وترسل رسالة غير طيبة تنعكس على الاوضاع في العراق سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو حتى اجتماعية , مبيناً ان الحديث عن انشاء الاقاليم يخدم الاطراف الخارجية بالدرجة الاولى في الوقت الحالي , واضاف: ليس من الحكمة الحديث عن ذلك في ظل الوضع الحرج والحساس للبلاد, ويفترض في هذا الوقت ان تستحضر الحكمة لكون البلاد تمر بمرحلة وانعطافة كبيرة جدا , وفيما اذا تم تحرير محافظة الانبار بالكامل من دنس داعش سيكون هناك وضع جديد وحالة جديدة, مشيرا الى ان اصحاب الاجندات لن يكونوا مسرورين بتحرير تلك المحافظة وعودة الاهالي اليها, وتابع: ما يطرح من رسائل حول انشاء الاقاليم ومحاولة تكوين اقليم سني يعد “رسالة خطيرة جدا” . فيما اتهمت النائبة عن نينوى نهلة الهبابي، اثيل النجيفي وقوات البيشمركة بمحاولة ابعاد المكون الشيعي عن المحافظة ليتسنى لهم انشاء “اقليم سني”، مشيرة الى ان النجيفي ومسعود بارزاني يرومون تغيير ديمغرافية العراق. كما أكد النائب عن التحالف الوطني علي البديري ان تجاوزات حكومة كردستان العراق وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عليه. وأوضح البديري ان حكومة كردستان بدأت باستغلال الظروف الحرجة التي يمر بها البلد، من أجل تحقيق مصالح حزبية وقومية وتحقيق اهداف وغايات من خلال مؤامرات خارجية للنيل من وحدة العراق. وقال: كردستان تحاول تهيئة الارضية المناسبة لتمرير مشروع بايدن التقسيمي، مشيرا إلى ان الامر الذي جعل حكومة كردستان تتمادى في تجاوزاتها هو سكوت الحكومة الاتحادية عنها، اضافة إلى المجاملات السياسية، مؤكدا ان تصرفات كردستان مرفوضة من قبل الشعب بمختلف اطيافه ومكوناته، حيث ان الشعب العراقي وصل إلى قناعة تقول انه الخاسر الوحيد من هذه المؤامرات التي تحاول اضعافه. وأضاف: خروقات حكومة كردستان تكررت كثيرا وعلى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ان يكون لديه موقف واضح من الخروقات الكردية بوصفه الحامي الاول للدستور، داعيا الحكومة الاتحادية ايضا ممثلة برئيس الوزراء حيدر العبادي الى اتخاذ موقف صريح وواضح امام الشعب العراقي والطلب من كردستان احترام الدستور العراقي. يشار إلى ان حكومة كردستان العراق قامت بحفر الخنادق على حدود المناطق المتنازع عليها بحجة دفع خطر داعش الارهابية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.