الطائفية سلاح داعش‬

ما حدث في ‏ديالى‬ و‏بغداد‬ نتيجة ضعف في المعلومات الاستخبارية الاستباقية سواءً كانت متكاملة ام غير متكاملة، وما يحدث من ردات فعل آثمة في المقدادية لن يؤذي داعش، ولكنه يسيء لمنظومة انضباط الداخلية والدفاع، تفجير المساجد وقتل الإبرياء من السنة هناك هو عين ما تريده داعش، التي تريد العودة الى ٢٠٠٦، العام الذي قتل فيه من العراقيين قرابة ٢٠٠ الف إنسان.
Hisham Alhashimi

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.