عراقي قتل ابن سعود ثأراً لشهداء كربلاء..أسرار العلاقة السعودية الوهابية والتحالفات البريطانية اليهودية

كمحجدح

2

استمروا في ممارسة تقاليدهم اليهودية Shabathic التي تؤكد عدم الزواج من المسلمين و تظهر تمسكهم بالتقاليد يهود الدونمة أنهم يتظاهرون بأنهم مسلمون كم أنهم يتظاهرون بالتمسك بقيم الإسلام بحيث أنهم لن يتعرضوا للمضايقة من أي شخص. كان كل واحد منهم يحمل اسمين، إسم مسلم وهمي واسماً أصلياً يهودياً مثل؛ (شولمان) و اسمه سليمان المزعوم، واحد
من التجار في مدينة Burhat التركية حيث ترك هذا اليهودي تركيا واستقر في دمشق بسوريا و اشتغل بالتجارة متدين مسلم بعد أن أطلق لحيته و ارتدى عمامة المسلمين. و طرده الناس من سوريا بعد ذلك و ألقوا به خارج بلادهم بسبب الشعوذة فهرب إلى مصر، وكانت في استقباله معارضة شديدة، فغادر إلى الحجاز بعد ذلك، وبقي في مكة المكرمة. طرده أهل مكة للشعوذة أيضا. وأخيرا استقر في قرية تسمى العينية هناك وجد مجالا للدجل وادعى أن يكون أصله من ربيعة و أنه ولد في المغرب بعد سفر والده إلى هناك .ولد عند Tjen شولمان أو (سليمان)، سمّاه عبد الوهاب ثم كان لعبد الوهاب أطفال سمى واحداً منهم بإسم محمد مؤسس الدعوة الوهابية.
أما شريكه في عقيدة الوهابية، محمد بن السعود، فهو العماني أصله يهودي كما تصاعدي جيدا لليهودي موردخاي بن إبراهيم بن موشي) أو موراخاي موكان موشي الذي كان يبيع العقاقير في البصرة. جات مجموعة من قبيلة عنزة مجموعة من المساليخ للشراء منه كان يتظاهر أنه يكون من قبيلتهم وقال لهم أنه من المساليخ ، رغم أنه جاء إلى العراق مرة منذ مدة طويلة و فسر لهم ذلك بأنه كان على صراع مع والده فغادر إلى العراق منذ صغره. بسبب هذه العلاقة المزعومة، قدّم موردخاي لهذه المجموعة ما يملك بسخاء و ساعدهم على تحميل الجمال مما جعلهم سعداء جدا أن يكون لهم ابن عم في العراق، وعندما قصدوا المساليخ للمغادرة و العودة إلى وطنهم، طلب منهم موردخاي مرافقتهم إلى نجد التي يزعم أنها وطنه. و رحبوا به حتى وصل إلى نجد أصبح اسمه (فرحان ابراهيم موسى). بحكم ثروته و قد تجمهر عدد من المسيحيين من حوله و هو ما جعل قبائل عجمان، بني خالد، و بني هاجر يشعرون بخطورة يهودي مخادع و ألقوا به خارج أرضهم حيث هرب إلى أرض كتبها القاحلة تسمى؛ (المليبيد و غصيبة) المعروفة اليوم باسم (الرياض) لذلك سأل عبد الله بن حجر صاحب تلك الأرض لطلب إذنه للبقاء هناك و قال انه يوافق، ولكن موردخاي اليهودي خان الرجل فقتله و عائلته واستولى على الأرض و أطلق عليه (الدرعية) ليستقر فيها.
زوج موردخاي ابنه الذي جاء معه من البصرة ، الذي كان إسمه (جاك دان) و قال ان يغيره إلى (القرن) . زوّجه إلىامرأة من قبيلة (عنزة) التي أنجبت محمد السعود فيما بعد، وهكذا بدأت حقبة أسرة سعود في الدرعية، الذي يعود في الأصل إلى هذا القاتل اليهودي و اللص.
العلاقة الوهابية السعودية مع البريطانيين تعود إلى القرن الثامن عشر، لانهم هم من عمل مع محمد بن عبد الوهاب المزعوم صاحب الحركة الوهابية المتطرفة، وانهم هم من جمعه مع محمد السعود لتوحيد جهودهما من أجل خدمة المصالح الاستعمارية البريطانية المشتركة و تدمير المبادئ و القيم الإسلامية العربية. هذه العلاقات و التعاون استمرت حتى القرن التاسع عشر. و في أوائل القرن العشرين، بدأ البريطانيون في تطوير العلاقات في شكل اتفاقات فعالة و عقود مع عائلة السعود قد أصبح كيانا كبيرا في شبه الجزيرة العربية بسبب غزواته الوحشية، وذلك بمساعدة الحكومة البريطانية. لتنفيذ المخطط أرسلت الحكومة البريطانية ضابطاً بريطانياً (اليهودي) خدم في الهند من باسم ديفيد كسبير إلى الرياض لتمثيل المصالح البريطانية هناك عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى
في أوائل 1915 م بقيادة شكسبير قامت وحدة وهابية جنبا إلى جنب مع عبد العزيز بن السعود لإسقاط الحائل. وكانت المخابرات البريطانية حشدت كتيبة تتألف من خمسة آلاف فرد، إنطلقت من الكويت لقتل عائلة الرشيد الذين كانوا ضد البريطانيين. ولكن أسرة الرشيد، و أسرة شمر، و شعب حائل كانوا قادرين على هزيمة هذه القوة الغازية و قتلوا ديفيد شكسبير في تلك المعركة. وهكذا كانت هذه كارثة على بريطانيا و الأسرة السعود الوهابية.
تواصلت العلاقات السعودية الوهابية اليهودية و أصبحت عميقة الجذور مع الوقت لدرجة أن المسؤولين البريطانيين كانوا يتحدثون عن فلسطين و اليهود دون أي حرج أو تردد. في عام 1945 م و على وجه الدقة، يوم 17 شباط، و في القاهرة، عبد العزيز بن آل سعود اجتمع مع رئيس الوزراء الشهير مندوب الاستعمارية البريطانية، و الوصي على اليهود، (ونستون تشرشل) الذي قال صراحة عن عبد العزيز آل سعود أنه الرجل الذي ثبت حقا أن يكون صديقا في وقت المشقة و الشدة، و لو لم يكن لما وصل اليهود للحد الأدنى من حقوقهم.
في عام 1973، ترجمت السيرة الذاتية للجاسوس البريطاني “Humfer” خاصة عمله في اسطنبول والعراق، وعلاقته مع محمد بن عبد الوهاب، مؤسس الحركة الوهابية، عندما كان يعيش في البصرة حيث التقى به و أصبح صديقا له. وهكذا أصبحت العلاقة بينهما كبيرة وحميمة لدرجة مكنت Humfer، الجاسوس، لاثارة محمد بن عبد الوهاب كما أرادت المخابرات البريطانية لتجنيده بعد ذلك، عندما كان محمد عبد الوهاب في أصفهان، و اقترب علنا من إنجاز الحركة الوهابية من أجل تحقيق الخطة البريطانية في مقابل حماية بريطانيا له من الحكومات الأخرى، و من العلماء الذين سوف يهاجمهم عن طريق المال والسلاح، بالإضافة إلى إعطائه إمارة، حتى لو كانت صغيرة، على الحدود الخارجية من نجد أما بالنسبة للشروط التي وضعوها على محمد بن عبد الوهاب فهي كالتالي :
1) يكفر جميع المسلمين ويسمح بقتلهم، وسرقة أموالهم و إلحاق العار بكرامتهم.
2) هدم الكعبة لأنها من بقايا الإلحاد و منع الناس من الحج، و إغراء القبائل من سرقة و قتل الحجاج لهم.
3) العمل الجاد لمنع تعاليم الخلفاء و محاربة النبلاء من الحجاز [CL: شريف].
4) تدمير القباب والمقابر و أضرحة الصالحين في مكة المكرمة و المدينة المنورة في كل مكان و عدّها إخلالاً و شركا، بالإضافة إلى عدم احترام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، و الخلفاء الراشدين والعلماء المسلمين.
5) الارتباك و انتشار الرعب في الأرض.
6) نشر القرآن معدلاً و محرفاً.
بعد سنوات بدأ عبد الوهاب عمله؛ الدوائر الرسمية البريطانية، كانت قادرة على استقطاب محمد بن السعود، و طلبت منه أن يعمل جنبا إلى جنب مع محمد بن علي عبد الوهاب.أرسلوا الجاسوس Humfer لإعلامهم أن محمد بن عبد الوهاب سيستهدف الدين، في حين أن محمد بن السعود سوف يستهدف السلطة حتى يتمكنا من السيطرة على قلوب و عقول الناس. وكانت بريطانيا تزودهما سرا بما يكفي من المال، و تشتري لهم بعض الموظفين، الذين كانوا أفضل ضباط في المخابرات البريطانية، وتدربهم على اللغة العربية و على معارك الصحراء.
وقد شهد القرنان الثامن عشر و التاسع عشر غزوات و حروب التدمير التي قام بها الوهابيون ضد الشعب العربي المسلم من نجد، و العراق إلى سوريا الكبرى و بعد ذلك الحجاز في أوائل القرن العشرين.
بدأ الوهابيون التوسع في أرض نجد و صراعهم مع أمراء الرياض منذ عام 1746 م وهذه هي السنة التي قتل فيها أمير المدينة المنورة وشعبها و النساء والأطفال بسبب الطبيعة المتوحشة للوهابيين. ولكن محمد بن السعود بعث الجيش الوهابي بقيادة ابنه عبد العزيز إلى مناطق أخرى نجد تحت ذريعة تطهير الإسلام من الشرك و البدع. في عام 1792 م أنها غزو معظم المنطقة الإحساء و أصبحت قاعدة للتوسع في الجزء الشرقي من شبه الجزيرة العربية. الى جانب ذلك الهجمات المتواصلة التي شنّها الوهابيون ضد العراق والقبائل و كذلك الوحشية التي تمارس باسم نشر نور الله و الدعوة إليه جعلت من العشائر العراقية تحارب الوهابيين بنفس الطريقة التي تحارب بها اللصوص . ولذلك سكب الوهابيون غضبهم الشديد على العراقيين و الأديان المختلفة، و بالتالي أصبح الوضع العراقي سيئا بين السنوات من 1792 – 1797 بسبب الغارات التي كانت سريعة و غير إنسانية في هجومهم على الخصائص و الكرامات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.