متخصصون بتصوير تفجيرات مساجد السنة .. الشرقية تدرب كوادرها على التجسس وإثارة الفتنة الطائفية خدمة لأجهزة مخابرات دولية

i

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
تلعب بعض الفضائيات المغروضة على الفتنة الطائفية وتستغل أي حادث لتوظيفه في تأجيج الصراع الطائفي في العراق وتقف في مقدمة هذه الفضائيات (قناة الشرقية) التي تنفذ أجندة واضحة وتعمل على تنفيذ مخطط وافتعال الاحداث المفبركة وتصوير بعض مشاهد الاحداث على انها تستهدف المكون السني.وفي سياق متصل، ذكرت مصادر اعلامية “للمراقب العراقي”، بان “قناة الشرقية تعمل على تدريب كادرها على افتعال الاحداث ثم زجهم في المناطق التي تحصل فيها بعض الصدامات وترويجها على انها صراعات طائفية”، مشيرة الى ان “قناة الشرقية قدمت دورا اعلاميا خبيثا للأحداث التي جرت قبل ايام في قضاء المقدادية في محافظة ديالى حيث اثارت اخبارا مفبركة عن قيام جماعات شيعية مسلحة بإستهداف مساجد السنة”.ولفتت الى ان “قناة الشرقية تعد فخا للاعلاميين لان سياستها العدوانية في بث الفتنة بين ابناء الشعب العراقي سببت ردود فعل المواطنين تجاه عامليها”.
وأوضحت ان “اجهزة مخابرات عالمية تدعم قناة الشرقية وتقوم بتزويدها بتقارير اخبارية غير صحيحة تستهدف الشيعة في ديالى”. مشيرة الى ان “المتضرر الاول من احداث المقدادية هو المكون الشيعي حيث يتعرض منذ سنوات طوال الى ابشع أنواع الجرائم التي تنفذها العصابات السعودية”.
وذكرت المصادر بأن “قناة الشرقية قبل مدة تلقت اموالا ضخمة من السعودية وبعض دول الخليج وقامت بتأهيل كادر واستديوهات ذات تقنيات متطورة متخصصة في تأجيج الصراعات الطائفية في ديالى”، منوهة الى ان “سياسيي السنة والسعودية اتفقوا على تقديم دور اعلامي واسع ومفبرك يكشف تعرض اهل السنة الى ابشع الجرائم من قبل جماعات شيعية مدعومة من ايران في ديالى والهدف من هذه الشائعة الكاذبة يدخل ضمن مسلسل البرنامج الخبيث لطرد الشيعة من ديالى”.
وكان النائب عن التحالف الوطني سليم شوقي، قد ذكر بان السياسة التي تتبعها قناة الشرقية هي سياسة “بث السم بالعسل”، فيما أشار إلى أن القنوات من هذه الشاكلة لا تقل خطراً عن الارهاب الداعشي. وقال شوقي: “الشرقية وغيرها من القنوات الخبيثة دائما ما تركز على انتقاد العملية السياسية والرموز العراقية والتشكيك بعمل الحكومة”، مضيفا: “طالبنا في مجلس النواب بان تكون هناك مشاريع قوانين لا لتقييد حرية الصحافة والرأي بقدر ما تحاسب وتعاقب على كل من يمجّد بالطائفية أو العنصرية أو حزب البعث الصدامي حسب المادة 7 من الدستور وهذا القانون حاليا في أروقة مجلس النواب وسيتم تشريعه قريبا وهو سيقف حجر عثرة في طريق كل القنوات الصفر التي تحاول العبث في سلامة العراق”.
وأشار الى ان “هذه القنوات لا تقل خطراً عن الارهاب الداعشي الذي يضرب العراق، لاسيما في هذا الظرف لان الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لها دور كبير في المعركة”، مؤكداً ان “مجلس النواب سيعمل على تشريع قانون يعاقب كل من يقوّض العملية السياسية ويتجاوز على الرموز العراقية ويعمل على اتهام الآخرين بمسميات مختلفة”.وكانت قناة الشرقية في زمن حكومة نوري المالكي تحرّض السنة على قتل الجيش والشرطة بحجج ولائهم الى ايران وفي الوقت نفسه قدمت كل ما بوسعها من برامج تلفزيونية لتبرير جرائم العصابات السعودية السنية ضد ابناء الشيعة ابان عام 2006.ولعبت قناة الشرقية دورا اعلاميا خبيثا وقت تحرير محافظة صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية حيث قامت بتضليل الحقائق وقدمت صورة سيئة لما قدّمته فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي من دور مشرّف في تحرير المحافظة من قبضة انصار السعودية وتركيا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.