التربية تدخل 200 مدرسة إلى العمل تدريب 18 ألف معلم ومدرس لغة إنكليزية خارج العراق بهدف حل أزمة ازدواج الدوام الثنائي والثلاثي

oi[[

تواجه وزارة التربية معوقات عدة بعملها، ابرزها انخفاض التخصيصات المالية في موازنتها، بيد انها تمكنت وبجهود منتسبيها من اتمام مشاريع عدة منها ادخال اكثر من 200 مدرسة الى الخدمة خلال العام الماضي لحل ازمة ازدواج الدوام الثنائي والثلاثي، التي مازالت قائمة رغم كل هذه التحركات، فضلا عن تشييد مدارس كرفانية لحل ازمة الطلبة النازحين، اضافة الى افتتاح مراكز مجتمعية لمحو الامية في مناطق عدة من محافظات البلاد. واوضح مدير الاعلام التربوي بالوزارة ابراهيم سبتي ، ان وزارته نجحت بادخال اكثر من 200 مدرسة الى الخدمة والتي تم تشييدها بالطرق التقليدية والهياكل الحديدية وتوزعت بين محافظات البلاد كافة، لاسيما بعد توقف عمل الشركات المنفذة لها، لاسباب مالية او امنية ما تسبب بتضرر العديد من المشاريع الخدمية والتعليمية والثقافية والاقتصادية وغيرها في مؤسسات الدولة كافة. وافصح عن اعداد خطة متكاملة لاكمال بناء المدارس بما يسهم بتخفيض الزخم الطلابي في الصف الواحد، اضافة الى تقليل ازدواج الدوام للمدارس كافة، مشيرا الى ان الخطة المذكورة تتناسب مع التخصيصات المالية التي رصدت لمديرية الابنية المدرسية التي لم تتجاوز مبالغها الـ 100 مليار دينار، ضمن الخطة الاستثمارية، لاسيما بعد تحويل الاموال الى مجالس المحافظات بحسب خطة تنمية الاقاليم المعتمدة منذ اكثر من عامين تقريبا. وافاد سبتي في حديثه بان وزارته نجحت في تطبيق القرارات التربوية التي صدرت بهدف الارتقاء بالواقع التعليمي للطلبة في المراحل الدراسية كافة بما فيها تطبيق نظام المجموعات والمحاولات والتنويع، عاد اياها تجربة جريئة وناجحة في تنفيذ اكثر من قرار خلال العام الدراسي (2015 ــ 2016)، مؤكدا ان القرارات التي طبقت خلال العام الحالي، ساعدت الطلبة على تسهيل عملية دراستهم للمناهج الدراسية الحديثة خلال مسيرتهم التعليمية. وبين ان موجة النزوح التي حصلت في البلاد خلال العام الماضي ضمن محافظات دنستها عصابات “داعش” الارهابية او شهدت اراضيها حربا لاخراجها منها، وهو ما انعكست نتائجه السلبية بشكل كبير على اعداد ومستوى الطلبة، مؤكدا نجاح الوزارة بحل مشاكل اكبر شريحة من الطلبة النازحين الذين باتوا يواجهون خطورة على مستقبلهم، من خلال تشييد مدارس كرفانية جديدة خاصة بهم، فضلا عن تغطية جميع احتياجاتهم الضرورية لكونهم يواجهون ظرفا امنيا وتحديا كبيرا لمستقبلهم الدراسي، فضلا عما تم بذله من الاستعدادات المبكرة للامتحانات النهائية والتنسيق مع الجهات الحكومية الخدمية بهدف توفير سبل الراحة للطلبة في القاعات الامتحانية للمراحل المنتهية وغير المنتهية ، ولفت الى اتمام وزارته مشروعها الخاص بارسال اكثر من 18 ألف معلم ومدرس في بغداد والمحافظات الى بيروت بهدف ادخالهم في دورات خاصة بالمنهاج الدراسي الجديد لمادة اللغة الانكليزية اضافة الى المناهج الدراسية الاخرى خلال النصف الاول من العام الماضي، وضمن خطة وزارية ستستمر على مدى اربعة اعوام من تاريخ تسنم وزير التربية محمد اقبال لمنصبه. في سياق ذي صلة، قال مصدر مسؤول في مديرية الاجازات الدراسية بالوزارة في تصريح خاص لـه ان وزارته تمكنت من منح الاجازات الدراسية خلال العام الحالي لـ 800 موظف موزعين بين مديريات التربية في بغداد والمحافظات بهدف اكمال دراستهم العليا (الماجستير والدكتوراه) داخل العراق للاختصاصات العلمية دون الانسانية، مع شمول اختصاصي اللغة الانكليزية والقانون بالخطة الحالية. ومن جانبه، اكد الامين العام للجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم في وزارة التربية الدكتور حسنين فاضل معلة ان انعقاد المؤتمر الاسلامي النوعي الاول لمنظمة (الايسيسكو) ببغداد في شهر اذار من العام الماضي يعد انجازا كبيرا نوعيا اخر اعاد للعراق ثقته في كيفية استثمار العلاقات الدولية بتطوير المناهج الدراسية وتأكيدها على التعايش السلمي بين الاديان على اعتبار ان بغداد عاصمة المذاهب والاديان المختلفة.واضاف ان وزارته اثبتت نجاحها الباهر على مستوى دولي في تغطية وتهيئة المستلزمات اللوجستية كافة التي ادت لانجاح المؤتمر الذي عقد في بغداد بمشاركة 32 دولة، والذين اتفقوا على دعوة لنشر ثقافة الحوار مع الاخر واشاعة قيم التعايش والتسامح في دول العالم بجميع الوسائل التربوية والتعليمية والثقافية والاعلامية الممكنة، اضافة الى نبذ العنف والتطرف و(الاسلام فوبيا) من خلال العمل المشترك بين الدول الاعضاء في (الايسيسكو). ولم تخفق وزارة التربية في اعدادها استراتيجية للنهوض بواقع الاميين والتي ستستمر على مدى الاعوام العشرة المقبلة اي وصولا الى العام 2024. المتحدث الرسمي بأسم الهيئة العليا للجهاز التنفيذي لمحو الامية في الوزارة مؤيد خضير بين ان الهيئة العليا للجهاز التنفيذي اعدت استراتيجية خاصة بعملها في العام 2015 من خلال برنامجها التطويري لمرحلة مابعد الامية من خلال تعليم الاميين على مختلف المهن والحرف، فضلا عن الاستعانة بتجارب دول المنطقة خاصة الخليج العربي بهذا المجال. ونوه بان هيئته تعمل على تنفيذ الخطوات الاولى للستراتيجية التي تؤكد تهيئة مراكز مجتمعية وامية على حد سواء، اضافة الى القيام بحملة للتوعية الاعلامية عن المشروع من اجل حث الاميين على الانخراط في المراكز المجتمعية وفتح مشاريع صغيرة لهم بعد التنسيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.