بدايات الهزيمة ..داعــش يسلــب السيــارات ويفــرض الاتــاوات ويجنــد الأطفـال

popo

أفاد مصدر محلي بمحافظة نينوى، امس الاربعاء، بأن تنظيم “داعش” الاجرامي افتى بضرورة جمع الاموال من مواطني مدينة الموصل بعد قصف ما يسمى ببيت المال للتنظيم المجرم. وقال المصدر في تصريح إن “والي تنظيم داعش في الموصل اصدر فتوى تجيز لعناصره جمع الأموال من سكان محافظة نينوى عن طريق فرض الضرائب والإتاوات، وذلك لسد النقص الحاصل في بيت المال”. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “هذه الفتوى صدرت بعد ان تم تدمير ما يسمى ببيت المال للتنظيم وسط مدينة الموصل”. وتابع المصدر، أن “ديوان الحسبة التابع للتنظيم قام بتسيير دورياته في مناطق وأحياء المدينة من اجل جمع الأموال من الأهالي”. كما أفاد مصدر محلي بمحافظة نينوى، امس الاربعاء، بأن تنظيم “داعش” الاجرامي أقدم على سلب سيارات من أهالي مدينة الموصل وبيعها في مدينة الرقة السورية، فيما أكد أن التنظيم المجرم يعاني من انهيار مالي. وقال المصدر في تصريح إن “تنظيم داعش الارهابي قام بسلب سيارات من المواطنين في مدينة الموصل وقتل الذين يعارضونه”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “التنظيم عمد إلى بيع السيارات في مدينة الرقة السورية وذلك بسبب حالة الانهيار المالي التي يعيشها بعد خسارته في العديد من المدن وتقدم القوات الأمنية العراقية”. وفي السياق نفسه قال مواطنون من سكان الموصل ان تنظيم داعش الاجرامي قام بحرق مقاتليه الذين فروا من معارك الرمادي ليوجه بذلك رسالة الى المقاتلين الاخرين بعدم التهاون في القتال عند نشوب معركة الموصل مع الجيش العراقي المتوقعة قريباً. وذكرت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن التنظيم المجرم كان قد خسر معركة الرمادي قبل أسبوعين، مشيرة إلى أن افراد التنظيم من الفارين تم اخذهم الى احد ميادين الموصل وطلب منهم الوقوف على شكل دائرة و تم سكب الكيروسين عليهم ليتم حرقهم احياء حتى الموت. الى ذلك أكد مصدر مطلع أن جماعة داعش الاجرامية تدرب منذ أشهر الأطفال الإيزيديين المختطفين لديها على استعمال الأسلحة وتنفيذ العمليات الانتحارية. وبحسب وكالة الانباء الالمانية صرح مدير مكتب المخطوفين الإيزيديين في محافظة دهوك حسين كورو أن هناك نحو 800 طفل إيزيدي تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاما يتم تدريبهم في 3 معسكرات لتنظيم داعش الاجرامي في مناطق البعاج والموصل والرقة السورية على كيفية قطع رؤوس البشر والأعمال الانتحارية والقتال. وبحسب كورو، يبدأ المدربون بغسل أدمغة الأطفال الإيزيديين أول الأمر ومن ثم تعليمهم اللغة العربية وتلاوة القرآن وحفظه. وأوضح أنه تم الحصول على هذه المعلومات من الأطفال الذين تم تحريرهم عندما كانوا يأتون في زيارات إلى أمهاتهم المخطوفات لدى التنظيم وتم الاتصال بنا من قبل أمهاتهم وقمنا بتحريرهم عن طريق بعض العشائر العربية أو أعطاء الفدية لوسطاء بعد عودة هؤلاء الأطفال وبعد التحقيق معهم حصلنا على هذه المعلومات الخطرة. وذكر المصدر أنه تم تحرير 1148 طفلة وطفلا حتى الآن بطرق مختلفة من قبضة هذه الجماعة الاجرامية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.