آية و تفسير

“سورة البلد”
ـ (لا أُقسم بهذا البلد) ذكروا أن المراد بهذا البلد مكة.
ـ (وأنت حِلٌّ بهذا البلد) اقسم بهذا البلد،والحال أنك حال مقيم فيه.
ـ (ووالد وما ولد) واقسم بوالد عظيم الشأن هو إبراهيم،وما ولد من ولد عجيب أمره مبارك أثره هو إسماعيل ابنه.
ـ (لقد خلقنا الإنسان..) الكبد: الكد والتعب فاشتمال الكبد على خلق الإنسان،وإحاطة الكد والتعب به في جميع شؤون حياته،ما لا يخفى على ذي لب.
ـ (أيحسب أن لن..) إن الإنسان لما كانت خلقته مبنية على كبد فهو محاط في خلقه مغلوب في إرادته مقهور فيما قدر له من الأمر، والذي يغلبه في إرادته ويقهره على التلبس بما قدر له وهو الله سبحانه، يقدر عليه من كل جهة، فله أن يتصرف فيه بما شاء ويأخذه إذا أراد.
ـ (يقولُ أهلكتُ مالاً..) اللّبد: الكثير.
ـ (أيحسبُ أن لَم يره..) إن لازم إخبار الإنسان بإهلاكه مالاً لبدا،أنه يحسب أنّا في غفلة وجهل بما انفق،وقد أخطأ في ذلك،فالله سبحانه بصير بما أنفق،لكن هذا المقدار لا يكفي في الفوز بميمنة الحياة،بل لابد لَه من أن يتحمل ما هو أزيد من ذلك من مشاق العبودية،فيقتحم العقبة ويكون مع المؤمنين في جميع ما هم فيه.
ـ (ألَم نجعل له عينين) جهّزناه في بدنه بما يبصر به.
ـ (ولِساناً وشَفتين) أو لم نجعل له لساناً وشفتين يستعين بها على التكلّم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.