إنما يتذكر أولو الألباب

إن جوف الليل هو موعد اللقاء الخاص بين الأولياء وبين ربهم..ولهذا ينتظرون تلك الساعة من الليل – وهم في جوف النهار – بتلهّف شديد ..بل إنهم يتحملون بعض أعباء النهار ومكدراتها،لانتظارهم ساعة (الصفاء)التي يخرجون فيها عن كدر الدنيا وزحامها..وهي الساعة التي تعينهم أيضاً على تحمّل أعباء النهار في اليوم القادم ..وبذلك تتحول صلاة الليل(المندوبة)عندهم،إلى موقف(لا يجوز)تفويت الفرصة عنده،إذ كيف يمكن التفريط بمنـزلة المقام المحمود؟!..ومن الملفت في هذا المجال أن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أوصى أمير المؤمنين(عليه السلام) بصلاة الليل ثلاثاً،ثم عقّب ذلك بالقول:”اللهم أعنه”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.