«المراقب العراقي» حذرت منه قبل وقوعه ..هجوم عصابات داعش على منطقة تل كصيبة يمنى بفشل كبير وأعداد كبيرة من القتلى والجرحى تملأ أرض المعركة

13940817000253_PhotoI

المراقب العراقي- حيدر الجابر
ملأت جثث الدواعش ميدان المعركة في منطقة تل كصيبة في محافظة صلاح الدين، بعد هجوم فاشل شنته العصابات الاجرامية وحذّرت منه (المراقب العراقي) قبل وقوعه. ونشرت (المراقب العراقي) على صفحتها الاولى تقريراً حذّرت فيه من ان تنظيم داعش الاجرامي يخطط لشن هجوم على تل كصيبة، وان الامريكان سيدعمون هذا الهجوم من خلال منع الطيران العسكري العراقي من التحليق شمالي محافظة صلاح الدين. من جانبه أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ان هجوم تنظيم داعش الاجرامي على منطقة تل كصيبة تحوّل الى نكسة بالنسبة للعدو، فيما اعرب عن أمله بتكرار الهجوم حتى يباد التنظيم بالكامل. وقال العامري في تصريح: “العدو قام بالتعرّض لقاطع منطقة تل كصيبة باتجاه حمرين، حيث هيأ أكثر من 60 عجلة وأكثر من 16 مفخخة بينها شفل”، مبينا ان “استعداداتنا لم تكن كافية، حيث كانت عندنا نقاط مراقبة بسيطة استطاع العدو ان يجد خرقاً في بعض المواقع”.وأضاف العامري: “بهمة القوات المسلحة من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي وحشد المنطقة الابطال بالإضافة الى الشرطة المحلية في المنطقة تمكنوا ليس فقط من صد الهجوم وإنما ابادة القوة المهاجمة بشكل كامل”، مشيرا الى انه “تم تطهير المنطقة، حيث لم يسمح للتنظيم بالمبيت ولو ليوم واحد فيها”. وأكد العامري ان “عدد قتلى التنظيم لا يقل عن 70 قتيلا وأكثر من 150 جريحا”، لافتا الى ان “الهجوم أصبح نكسة للتنظيم”.من جانبه أكد الخبير الامني احمد الشريفي أن الانتصار المتحقق في تل كصيبة أثبت انهيار القدرات القتالية والتسليحية لتنظيم داعش الاجرامي، مبيناً بان القرار الامريكي بمنع الطيران العراقي من التحليق شمالي محافظة صلاح الدين يهدف الى كسر خطوط الصد وفك الحصار عن الموصل، لافتاً الى ان ما يحدث في ديالى ليس من قبيل المصادفة. وقال الشريفي لـ(المراقب العراقي): “المرحلة الحالية تشهد انهياراً كبيراً في صفوف هذا التنظيم وفي قدراته التسليحية والبشرية”، وأضاف: “المعادلة الأخرى والمهمة ان هجوم عصابات داعش الاجرامية في السابق كان يستطيع ان يحصل على موطئ قدم وان يحقق القدرة على خرق الخطوط الدفاعية أو ما تعرف بخطوط التماس”، مستدركاً “اليوم بات رد الفعل لخطوط التماس أكثر تطوراً ولا يجري فقط احتواء امتصاص زخم الهجوم وإنما تدميره وإبادته بالكامل”. وتابع الشريفي: “هذا يدل على انهيار واضح في قدرة التنظيم مقابل تنامي قدراتنا الدفاعية سواء المؤسسة الأمنية أو الحشد الشعبي وهذا ما لاحظناه في تلال حمرين”. وكشف عن ان “الحروب الجبلية خطرة جداً ولا يمكن مسك الارض بسهولة وكان هناك تعرّض على الحشد في حمرين وقد استطاع ان يمتص الزخم وان يدمّر هذه القوات المهاجمة بالكامل”. ولفت الى انه “عندما يتوقف الطيران فان ذلك يعني دفع التنظيم ليشكل عنصر مباغتة لان الطيران هو القادر على ان يؤمن الاستطلاع حتى لا يتحقق عنصر المباغتة وفي الوقت نفسه يؤمن القدرة القتالية لاستهداف العجلات المفخخة والقوات التي تشاغل”. وأكد انه “عندما توقف واشنطن هذا الجهد فإنها بالحقيقة تتخاذل مع داعش رغبة في تحقيق عنصر المباغتة الذي يؤدي الى كسر خطوط الصد وهكذا تحصل أزمة الغاية منها هو ان تنسحب القطعات التي تفرض حصاراً تمهيدياً على الموصل وتتراجع الى حمرين ووصولاً الى ديالى”، مشيراً الى ان “الهجمات على ديالى ليست من قبيل المصادفة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.